الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 10 /09 /2016 م 06:15 صباحا
  
مراوغة العلماني

قد نتفق مع العلماني في بعض ارائه لصحتها بحد ذاتها من غير الدوران الذي يروم اليه العلماني ، فالتجديد مطلوب، والنظر الى القضايا التشريعية نظرة عصرية وفق متطلبات العصر امر سليم ، ولكن هل يصح ان يكون ذلك على حساب النص ؟ هنا يقع الاختلاف، بعض العلمانيين ان لم يكن الاغلب يرى ان المعرفة الدينية هي من تحتاج الى تصحيح ونقد، ولهذا تثور ثائرة الفقهاء ضد هذا الراي فيعلل العلماني مطلبه بانه لا يقصد الدين بل يقصد من يدعي المعرفة بالدين ، وطالما نحن نقر بان الانسان غير معصوم فلربما قد يخطيء في معرفته للدين ، وهذا كلام سليم ومنطقي، ولكن نود ان نطرح السؤال التالي على العلماني ، عرّف لنا الدين او شخّص لنا النصوص الدينية؟ فان قلت القران هو النص ، سنقول لوحده لايمكن ان نفهمه ، وهنالك من اختص بتفسيره ليوصله لنا مفسرا وواضحا، فان قلتم ان الذين فسروه هم من قد يكونوا اخطاوا، نقول قد يكون الخطا حاصل ، ولكن من يشخص الخطا هو ام من درس علوم تفسير القران والتاريخ الاسلامي ويكون ملما بكل جوانبه وهذا يتطلب معرفة الحديث ورجاله ، فالحديث من قبل العلماني عن من ينقل المعرفة الدينية او يعرف لنا الدين هذا يتطلب منه ان يقرا علم الرجال جيدا حتى يتاكد من المعرفة التي يراها بحاجة الى تجديد.

ولان الاسلام مذاهب حسب الحديث المشهور ان الاسلام 73 فرقة واحدة في الجنة ووهي الناجية والباقي على ضلال فهذا يعني ان المعرفة الدينية التي نتجت عن بقية الفرق الاسلامية هي السائدة والرائدة فوق سطح الخطاب الاسلامي، ومثل هذه الثقافة تكون كلها ثغرات وعثرات بحيث ان العلماني يسهل عليه ان يجد حديث ضعيف واضحوكة لينتقص من الخطاب الاسلامي مستشهدا به ، وهنا يؤيد رايه بضرورة دراسة الدين وفق معرفة عصرية وان المعرفة الحالية بحاجة الى اعادة نظر.

النتيجة النهائية والهدف الرئيسي من هذه الاراء والافكار التي يطلقها العلماني ظاهرا هو الانسان اي الارتقاء بالانسان بكل جوانب الحياة وهذا مطلب سليم ويعمل عليه الاسلام بل انه جاء من اجل ذلك لكي يعيش الانسان بكمالاته الحياتية بما فيها العبادية ، وهنا على العلماني ايجاد تشريعات ترتقي بالانسان تعتمد اسس متينة لا يمكن نسفها من قبل اصحاب المعرفة الدينية، ومثل هذه التشريعات او القوانين حسب المصطلح الحديث نؤكد انها ضمن الخطاب الاسلامي اذا ثبت صحتها وسلامتها وايجابيتها وتعود بالنفع على الانسان، وهذه هي غاية الدين الاسلامي، فهنالك مواثيق وعادات سُنت زمن الجاهلية كانت سليمة وتخدم الانسان والمجتمع فايدها وثبتها الخطاب الاسلامي.

الى الان التشبث ببعض القوانين لا سيما التي تخص قانون الاحوال الشخصية لكثير من دول العلمانية، لا يسلط عليها الضوء لكي يطلع اصحاب الفكر العلماني على التخبط التشريعي لقوانينهم، في نهاية القرن العشرين عدلت امريكا فقرة من قانون كانت تسمح للقضاء اعدام القاصر ، وقبل التصحيح كم قاصر اعدم نتيجة هذا القانون الفاسد؟

الاستشهاد والاستدلال لا حصر له بالمواقف والمضاربات القانونية التي تعيشها الحكومات العلمانية ولكن النتيجة النهائية كل من يعتقد انه قادر على تشريع قانون يخدم البشرية من غير التهجم على الاخرين فليعمل على ذلك وسيقتدي به العقلاء اذا ثبت لهم صحة ذلك

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي