الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 09 /09 /2016 م 07:11 صباحا
  
رئيس التحالف الوطني والمسؤوليات الثلاث !

مهدي ابو النواعير

من المعلوم أن التحالف الوطني كمؤسسة تم إنشائها لتكون بيتاً جامعا للمكون السياسي الشيعي, بإعتباره المكون السياسي الوجودي الأكبر في العراق, لذا إنبثقت أهميته وخطورة تكوينه, من كونه يُعتبر البناء الأساسي للدولة العراقية, فبحسب صلاح توجهاته يمكن للعملية السياسية أن تُصلح, ويُمكن لبقية الأطراف المكونة لنسيج البناء السياسي, أن تتوضح مساراتها , وتتفق رؤاها, بحسب وضوح مسارات مؤسسة التحالف, واتفاق رؤاها. ليس من السهولة بمكان التحدث عن مؤسسة تمثل مواصفات غريبة على الفكر السياسي العراقي المعاصر, وننتظر منها أن تكون ناجحة 100% ! بل وننتظر منها أن تنجح منذ بداياتها في حل كل المشاكل وجمع كل الفرقاء وتوحيد كل الرؤى والأهداف, والقيام بإدارة دولة ومراقبة عملية سياسية وتنظيم عملية بناء وتقوية وجود سياسي شرعي لعملية سياسية حديثة؛ بل أن العقل السياسي يقودنا وبحسب منطقه التأريخي الصارم, إلى القول بوجود إخفاقات , وانتكاسات, وتعثرات, بل وحتى ألتفافات وشبه خيانات, تسعى بأجمعها لإضعاف دور هذه المؤسسة, أو تهديمها إذا صح التعبير. كان اختيار السيد عمار الحكيم لرئاسة التحالف الوطني يحمل وبحسب عدد من الخبراء والمحللين, مسؤولية ذات ثلاثة توجهات علائقية رئيسية : 1- كون السيد عمار الحكيم رئيسا للتحالف الوطني في نظر أتباعه ومحبيه, وهنا نجد أن اختياره لهذا المنصب, مع أهميته الاستراتيجية والسياسية والوظيفية والوطنية, إلا أنني أعتقد بأن ذلك سوف لن يضيف إليه شيئاً, إن لم يكن اختياره مصحوباً برؤية إدارية مؤسساتية عالية الإحترافية, فالسيد الحكيم يقول في أكثر من موقف بأن العملية السياسية في العراق " بحاجة إلى من يستحضر هموم الشعب ومشالكه ومعاناته, وإلى من يضع الخطط والتصورات لمعالجة هذه المشاكل. فلذلك نحن نقف بشكل واضح مع من ينتصر لاحتياجات الشعب العراقي, ومع من يستحضر معاناة هذا الشعب, نحن مع من يقف طويلاً لوضع الخطط والبرامج والسياقات التي تساعد على انتشال هذا البلد الكريم من الظروف الصعبة التي يمر بها" بهذا المنطق الواقعي يتعامل الحكيم مع مفهوم المنصب في إدارة الدولة, لذا إذا لم يكن أتباعه ومحبيه على وعي بأن تسنم الحكيم لهذا المنصب مشروط بنجاحه في إدارة ملفاته , وان يعي أتباعه ومحبيه أن دورهم سيكون ليس فقط التشجيع والتأييد والإفتخار, بل يجب أن يكون المشاركة الفاعلة والتشخيص المنطقي السليم, فإن النجاح في هذا المشروع قد لا يرى النور. 2-كون السيد عمار الحكيم رئيساً للتحالف الوطني في نظر الفرقاء السياسيين, يضفي على كاهله حملاً ثقيلاً جداً, فليس هناك بلد في العالم يحوي على اختلاف صارخ ونزاع مستديم, وبرغماتية سياسية مزمنة لدى أطرافه, كالموجودة في العملية السياسية في العراق بعد التغيير, وهنا سيكون لتعاطي الحكيم بمهنية تامة, وتجرد تام, وأخوية تامة مع ملفات التحالف الداخلية, وملفات التحالف مع بقية الأطراف السياسية, دورا مهما في تهدئة هيجان بحر السياسة في هذا البلد وتكسر أمواجه على أبسط صخور الاختلاف , وفي رأي بعض المحللين , فإن رؤية الحكيم المتجسدة في قولته الشهيرة " إن التمحور يجب أن لا يكون حول الشخص, بل حول البرنامج, لأن البرنامج هو المهم , فالتركيز لدينا ليس على الشخوص, إنما التركيز على الخطة والبرنامج"؛ ستمثل المنطلق الواقعي والمهني المحترف, الذي يجب أن يتعامل به الحكيم مع الأخوة والفرقاء, لتحصل حالة اطمئنان أكيدة لدى كل الأطراف بأنهم يتعاملون مع برنامج عمل محترف وليس مع شخص رئيس التحالف. 3-كون السيد عمار الحكيم رئيسا للتحالف في نظر أبناء الشعب, مع أن المواطن سوف لن يكون على تماس مباشر مع مهام وإنجازات رئيس التحالف الوطني, إلا أن طبيعة الأحداث المرتبكة والمتشنجة في العملية السياسية دوما, وتناحر الأطراف, وصراع المصالح, قد جعل المواطن ينظر بريبة ممزوجة دوما بخيبة أمل بأغلب الموجودين؛ لذا ستكون مهمة الحكيم هنا مهمة (مصيرية) ذات بعد غير مباشر, يجب أن يسعى فيها بحكمته ورجاحة عقله المعروفة, إلى خلق الأجواء السياسية المرنة بين كل الأطراف, سواء داخل التحالف أو خارجه, مما ينطبع على مجمل الظاهرة السياسية في العراق, على أن يستتبع ذلك خلق حالة مرونة في الخطاب الإعلامي السياسي, وكل ذلك سيساهم في خلق حالة استقرار نفسي ومزاجي وحالة اطمئنان لدى المواطن, فمهمة الحكيم هنا ستكون : (إعادة أواصر الثقة ما بين المواطن وما بين العملية السياسية).. ولا يمكن إنكار صعوبة هذه المهمة الغير سهلة بل البالغة الصعوبة.. ولكننا نتمنى من السيد الحكيم أن ينجح بها, ليحقق الأمل ببناء دولة عادلة , مزقتها فتن الحروب والإرهاب والصراعات ..

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 260(أيتام) | المرحوم حيدر شاكر ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي