الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 06 /09 /2016 م 08:04 صباحا
  
الحكيم والزعامة الوراثية .

 

رحيم الخالدي

القيادة فن لا يتقنه إلا من خبرها وتربى عليها، وحَسُنَ طرحهُ من خلال تطبيق رؤى تأتي من دراسة معمقة ومحسوبة العواقب، وليست شعاراً كالذي يطلق ريشة في زوبعة، ولا تعرف أين يصل بها المآل، وبالفعل هذا ما حدث في الفترة الماضية، من عمر الحكومة وعلى دورتين متتاليتين! فكانت النتائج وخيمة، وبما أن الحكيم يمتلك المؤهلات في قيادة التحالف، وقادر على إدارته ومأسستهِ في قادم الأيام سيكون له مردود إيجابي، من خلال الطرح البناء لدولة عصرية عادلة .

 

التحالف الوطني ومنذ تأسيسه على يد الراحل "عزيز العراق"، شهد مواقف عدة، وكان يمثل الجهة الأقوى في كل العملية السياسية، وسار على هذا كل المدة التي انقضت لحد رحيله، لتنحني وتتجه إلى عالم مليء بالعقبات والتخبط، والقرار المهزوز أوصلنا حد التشظي، وهذا لمسناه تحت قبة البرلمان من قبل الأعضاء، والتصويت على القرارات، وكانت بعض التصويتات مخيبة للآمال! مثال ذلك تقاعد البرلمان الذي صوت له أعضاء من التحالف الوطني نفسه، مع وقوف بعض النواب ضده، علماً أن المطروح للمواطن هو الوقوف بالضد منه .

 

السيد عمار الحكيم كان محور تقارب كل الإختلافات، التي رافقت العملية السياسية، فكان الشخص الوحيد الذي يمتلك الحنكة السياسية، في تقريب وجهات النظر بين الأضداد، وهي كثيرة ولا تعد! وكان الشعار الذي طرحه وعارضهُ شخوص نصبوا له العداء، ومبادرة (الطاولة المستديرة) التي لو حصل التوافق على تلك الرؤية لكانت المشاكل غادرتنا إلى غير رجعة، ولهذا بقت المشاكل وتعاظمت وصلت حد خسارة ثلث العراق، نتيجة لتلك المعاكسات، والكسب الحزبي والكتلوي، مع تهميش الآخرين وتسقيط مشروعه بكل السبل والممكنات، والإنفراد بالقرار .

 

أنبارنا الصامدة التي طرحها الحكيم وفق رؤية مستقبلية واضحة، كونها أتت وفق دراسة مستفيضة عن حال المنطقة ومتطلباتها، وكانت متوافقة مع المطالب، وهي عبارة عن مشاريع وأموال تصرف من الميزانية العراقية، وهي تعود نتائجها لرقي المحافظات الغربية، فكان شعار أنبارنا الصامدة مقبول لدى تلك الأطراف، التي خرجت للتظاهر، لكن المعاكسة من قبل دولة القانون، وتسقيط الشعار والوقوف ضد تلك المبادرة وعكسها وجعلها طائفية، هو من أجج الشارع، ولو يعرف العراقيين كم هي المبالغ التي صُرِفَت لتهدئة الوضع لكنهم لم يفلحوا لضاقوا ذرعاً .

 

إصرار الحكيم على المضي بالمشروع الباني للدولة العصرية، يغيض لمن لا يمتلك الرؤية، وهذا ثبت من خلال التسقيط السياسي الذي جابهه، ولا يزال يجابهه من قبل الأضداد الشركاء، ولهذا وصل بهم اليوم الإعتراف بأن ذلك التسقيط لا ينفع من خَبِرَتْهُ سوح السياسة كما سوح القتال، وفترة الثمانينات من القرن الماضي من الكفاح المسلح، ضد حكم البعث شاهد على إرث السيد محسن الحكيم (قدس)، وهو اليوم يعتبر مدرسة، وضعت بصماتها في كل الساحات منذ بداية تأسيس الدولة العراقية، ومنها فن إدارة التحالف، وبقادم الأيام سيثبت أنه قادر على ذلك، لان القيادة موروث، وليس إكتساب كما يضنها البعض .   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي