الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 31 /08 /2016 م 08:04 مساء
  
شعارات الإنتخابات الخاوية !...

مرَّ العراق بمرحلة عسيرة في السنوات الماضية، من عمر الديمقراطية المتعبة، والخاسر الوحيد هو الشعب، لما لمسه من آلة الإرهاب التكفيري، وتعطيل عجلة الإستقرار السياسي في العراق، مما سبب إمتداد  لباقي دول المنطقة، وخاصة الدول التي لم تعترف بإسرائيل دولة، بينما بقيت بعض الدول آمنة من لها امتداد خفي، وعلاقات غير معلنة معها، وهذا سبب كارثة في المنطقة العربية، أدّتْ إلى حرب بين أطياف الشعب الواحد، يضاف لهم المرتزقة الذين تم إستيرادهم من قبل داعمي الإرهاب، ومملكة آل سعود تعتلي المقدمة .

 

إرهاب آخر كان السبب في عدم الإستقرار في العراق، وكان له الكأس المعلى، وهو الإرهاب السياسي! ولغرض إثبات الوجود يضع بصمة في الشارع، من خلال تفجير أو حالات إغتيال! وإستهداف القوات الأمنية، ومنهم من صرّح على العلن، في جمل موضوعة بدقة، بخطاب يسمونه خطاب معتدل، لكنه ملغوم وموجه لثلة المجرمين، وكلمة الرجوع "للمربع الأول" كانت من ضمن الجمل التي أطلقها من كان يسمي نفسه سياسي وطني، يريد بناء دولة ديمقراطية، وهو بالأصل معارض وبشدة من تطبيقها تطبيقاً صحيحا، لأنه سيتم إكتشافهُ في يوم من الأيام، بأنه مجرم من الطراز الأول .

 

الخطاب المعتدل كصعق الكهرباء في جسد السائرين عكس التيار، لأنه سيجردهم من الإمتيازات، التي أتخمت بطونهم من الفساد الذي أوجدوه، ويعملون بكل الطرق عرقلة التحقيقات التي تكشف بين الحين والآخر، فساد اؤلائك الذين لا هم لهم سوى جمع الأموال بشتى الطرق، وشرائهم الأملاك خارج العراق خوفا من مصادرتها، وقد ثبت بالفعل أن هنالك شخوص يقفون بكل ما أوتوا من قوة في سبيل إيقاف عجلة التقدم، ومنهم من نفس الإئتلاف! وهذا جعلنا في حيرة من أمرنا، وشعارات الإنتخابات التي أطلقوها، لم تكن سوى هواء في بالون طليق في جو حار، وسينفلق يوماً ما وينتهي الأمر، والمهم كان الصعود بأي ثمن .

 

طرح فكرة مشروع باني للعراق يؤلم بعض السياسيين، ولم يقف عند هذا الموقف، بل نصبوا العداء له وتسقيطهُ وهو في المهد! وإيجاد فكرة السخرية والإستهزاء منه ومحاربته، وهذا وضعنا في مفترق طرق، والإنسحاب من العملية السياسية ليس الحل، لأنه سيفتح المجال أكثر لهم، في وضعنا لحال لا يليق بالعراق وسمعته الدولية، وسيثبت للعام أننا لا نمتلك المقومات بإدارة الدولة، وبسبب تلك الهفوات وصعود أشخاص لا يمتلكون الخبرة، أدّى بنا إلى الحال الذي نعيشه اليوم، إضافة إلى الفساد الذي نخر كل المؤسسات، وكانت النهاية المجازر التي إرتكبها الإرهاب وضياع ثلث العراق وشهداء بالجملة.

 

الانتخابات على الأبواب، وهنالك حراك من قبل الذين بدأو بالتحرك على جمهورهم الذي خذلوه، ولم يحققوا له شيء يذكر، ووعودهم ذهبت أدراج الرياح، ولم يتحقق أيّ من تلك الشعارات التي أطلقوها أيام الانتخابات الماضية، ولا أعتقد أنهم سينالوا أصوات كتلك التي حصلوا عليها، سواء الحقيقية منها أو التي تمت سرقتها من باقي الكتل، وسندات الأراضي والبيوت التي تم توزيعها لا زالت بيد من  صوت لهم، وأثبتوا للعالم أجمع أنهم لا يمتلكون برنامج حقيقي في بناء الدولة، بل كانت الانتخابات لا تمثل لهم سوى مناصب وإستثراء برأس الفقير، الذي صدقهم ولا يمكن أن تنطلي عليهم في هذه الإنتخابات .

 

 

 

         

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي