الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 22 /08 /2016 م 11:25 مساء
  
ثورة الفقراء على الأبواب؟

تعتبر البلاد العربية و منها العراق من البلدان القلقة و من أكثرها توتراً و تعرضا للأنقلابات و الأنتفاضات و الثورات و المؤآمرات و الحروب و الفساد داخلياً و خارجياً بسبب آلظلم و فقدان العدالة الأجتماعية الناجمة عن فساد عقيدة الأحزاب و المذاهب التي وصلت لسدّة الحكم, و رغم إنّها غنيّة بآلثروات الطبيعية و الأقتصاديّة و الصّناعيّة و الزّراعيّة و الأيدي العاملة و حتى العلماء إلّا أنّ أكثر أبناء شعوبها تعيش الفقر و الفوضى و المرض و الجهل و فقدان فرص التطور و النهضة, بل 50 من منهم يعيشون تحت خط الفقر!

 


و فوق كل ذلك و على الرغم من أنّها – أيّ الحكومات - تدعي الأسلام و التدين في آلعراق و السعودية و مصر و غيرها؛ إلا أننا نرى أنّ سلوك الناس و طبيعتهم الأخلاقية و تعاملهم يطغى عليه العنف و الشدة و القسوة و الخيلاء و التكبر و عدم الثقة حتى داخل الحزب الواحد و العائلة الواحدة, أيّ أنها – الشخصية العراقية - بحسب تقريرات علماء النفس؛ شخصية مريضة كئيبة عنيفة معقدة تحسّ الغبن, لذلك تختزن الحقد و الكراهية و الأنتقام بداخلها كنتيجة طبيعية للظلم و الكبت الذي واجهه من الأبوين و المعلميين و المربين و آلشيوخ و علماء الدين و الحكومات, و لذلك نراها مستعدة على الدّوام لفعل كلّ المنكرات و المحرمات كردّ على ذلك الظلم و الحيف الذي وقع عليه و توارثه أب عن جدّ!

كل هذا بسبب فساد العقيدة التي تؤمن بها تلك الحكومات و عدم إنسانيتهم!

فآلعراق الذي حكمه حزب البعث الظالم على مدى نصف قرنٍ تقريباً إستطاع أن يُغيير طريقة تفكير العراقي و نفسيته و أخلاقه و سلوكه, حيث هدر هدّام كلّ أموال العراقيين في الحروب و تأسيس الجيوشٍ و الأمن و المخابرات و آلأستخبارات و المنظمات المختلفة للسيطرة على الشعب و كبح حرياته و حقوقه؛ لكنه و جميع الحكومات رغم كل هذا نراها واجهت عدة إنتفاضات عارمة ضدهم شملت جميع مدن العراق, لكنها جميعاً و للأسف لم تنجح .. حتى واحدة منها لفقدانها إلى ثلاث مقومات أساسية, هي:

 - ألقيادة الشرعية الواعية, حيث سببت هذه الحالة تفريق شملهم و فقدان الأنسجام بينهم و إختلاف الرؤية بين التيارات و الأحزاب و المذاهب و القوميات و الأعراق و في كلّ شيئ.
- عدم وجود العقيدة الصافية و الدّين الصحيح الغير المشوه لدى الأحزاب الأسلامية و العلمانية و كما جاء في القرآن و نهج أهل البيت(ع), ممّا أفقدهم القدرة على بناء الدّولة العصرية العادلة لإسعاد المجتمع, بل أصبح العراق الغني أفقر دولة في العالم للأسف.
- عدم وجود (النخبة) المثقفة الواعية لتكون اليد الفاعلة و القوة الفكرية المحركة و البناءة لنقل التوجيهات و المفاهيم الصحيحة من القيادة الشرعية الواعية والمفقودة أساسا أيضا , لبناء الشخصية العراقية و توجيه الجماهير نحو حركة البناء و الأصلاح.

و يكفيك أن تعرف بأنّ آلرئاست الثلاث و كذا شبكة الأعلام العراقي التي يفترض بها أن تكون الشبكة الفكرية الحية لتثقيف الأمة؛ إلا أننا نرى بأن الذين ترأَسوا تلك المؤسسات الكبيرة كانوا غير مثقفين و لا يحملون فكراً إنسانياً كبيراً, خصوصا رئيس شبكة الأعلام العراقي الذي لم يكن يفقه شيئاً من الفكر و حتى أبحدياته, و قد كتبنا عن ذلك الكثير فيما سبق.

العراق و بعد سقوط صدام و نظامه الأجرامي عام 2003م بفعل التدخل الدولي بقيادة أمريكا و حلول (الديمقراطية) على الظاهر التي حلّلت الفساد و شرعته .. ثم إنتخاب المجالس التشريعية و التنفيذية و القضائية التي صارت عماداً للفاسدين؛ لكن الشخصية العراقية في هذا الوسط بقيت على حالها و لم تتغيير و لم تتثقف .. لأنها لم تكن تشعر بآلامن و السعادة و العدالة, بل كانت على الدوام تشعر بآلغبن المتواصل بسبب الحاكمين, و لذلك بدأ الأرهاب و الفساد ينطلق و ينتشر من كلّ حدب و صوب و مؤسسة و حزب و كتلة, بل بات التنافس في الفساد حالة مقبولة و مشروعة لدى الجميع لتقسيم الحصص و آلثروات و المناصب و كأنّ الجميع يريدون الأنتقام من الجميع, يعني الكلّ كان ضد الكل, حتى إن الشخصية العراقية باتت تعادي نفسها, و قد قلت سابقاً:

[لَنْ يستقرّ العراق أبداً لأنّ الدّين فيه صنعةٌ للأرتزاق يتوارثهُ رجال آلدِّين لأبنائهم, و لَيسَ نظاماً للحياة, بل يبيعون الوهمَ و آلأحلامَ و الحكايات و يعيشون همَّ آلواقع, و السياسيون من أسوء الناس, حتى أصبح كل عراقي يحسّ بآلغبن و هضم الحقوق, لذلك بات  مُستعدٌّاً لِئَنْ يتحوّلَ إلى ظالمٍ ما إستطاعَ إلى ذلك سبيلاً.]!

و أغرب ما رأيته في العراقيين و أمة العرب؛ أن المسؤوليين الفاسدين هم أنفسهم ينتقدون الفساد و يدعون الآخرين لمحاربة الفساد, و تحقيق العدالة, فصار مثلهم كمثل سارق (الدِّيك) الذي كان يحلف بآلله ببرائته, فقال له صاحب الديك: (لا أدري أيّهما أصدّق : قسمك بآلله أم ذيل الدِّيك الظاهر من جيبك)!؟

فأصبح (الفساد) مؤسسة شرعيّة و قانونية يعمل و يرتزق من ورائه آلجميع بحسب القوانين و الأسعار المتعلقة بكلّ شأن و قضية, و ربّما يبتسم بوجهك البعض و يسخر إن حاولت الأعتراض على الفساد أو إنتقاد مسؤول أو موقف أو قانون ظالم و ما أكثرها, ذلك أن الجميع بلا إستثناء شارك و يشارك في الفساد .. بل  و تفنن في ممارسته إلى أبعد الحدود, بحيث لم يبق بطن عراقي تقريباً لم يدخل فيه لقمة الحرام!

يضاف لذلك, و بسبب الوضع الأقتصادي المخيف و المستقبل المظلم الذي بدأ يبشر بآلموت الذي بدأ يلقي بضلاله على العراق .. بسبب الأتفاقيات المالية  الخيانية الكبرى للحكومات العراقية المتعاقبة مع البنك الدولي و صندوق القرض بآلأضافة إلى القروض آلآجلة و المستمرة للوزرات الحكومية على إنفراد حتى أنك لا تجد وزارة أو مؤسسة عراقية لم تستدين من الدول الغربية و حتى بعض الشرقية!!

هذه القروض الكبيرة و الثقيلة التي جاوزت الخمسين مليار دولار أمريكي يضاف لها الصفقات الآجلة بعشرات المليارات .. و تلك الأموال النقدية و الغير النقدية التي إستدانتها وزارات و مؤسسات الحكومة العراقية, لا بدّ من ارجاعها و الوفاء بشروطها الصعبة والمعقدة نسبياً .. يضاف لها الفوائد و الضرائب المترتبة عليها و هي بحد ذاتها قضية كبيرة و معقدة و أكبر من قيمة الدّيون نفسها, و لا أعتقد بأنّ عراقي واحد يعرف تفاصيلها بآلضبط حتى المسؤوليين, لأنها مقيدة بقوانين كثيرة جداً و خاصة تتعلق بشروط آلبنك نفسه و يحتاج الذي يريد معرفة الحقيقة إلى قراءة واعية لعدّة مجلدات و لوائح و مذكرات و لعدة أشهر لمطالعتها ليلا ً مع النهار و دراسة أبعادها للوصول إلى الحقيقة التي لو علمها أيّ عاقل و مخلص و شريف يرفضها جملة و تفصيلاً, لأن عنوان الديون – و هو لأجل التنمية - يخالف الغرض من الديون و هو لأجل نهب و إستعمار و كنس تلك الدولة, و لا أعتقد بأن الجهات المالية المختصة و على رأسهم وزير المالية أو رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية أو آللجنة المالية في مجلس النواب يعرفون تلك الحقائق الكبرى بل حتى مقدمات و أبجديات ذلك!

هذا الوضع المأساوي له إستحقاقات كبيرة لا مفرّ منها و يجب الوفاء بها و إلا فأنّ سيادة العراق ليس على الصعيد الخارجي المنتهك أساساً سيتعرض للزوال .. بل حتى على الصّعيد الداخلي ستتعرض للأنتقاص و التبدّل و التدمير بحسب المقاسات المطلوبة من قبل (المنظمة الأقتصادية العالمية) و ذراعها الضارب حلف الناتو!؟

لكن السؤآل الكبير هنا .. هو:

من سيدفع الثمن الحقيقي و بشكل مباشر لأعادة الحقوق و آلديون الدولية المشروعة للبنك العالمي أو للحكومات العالمية التي تخضع ضمنياً لمقررات صندون النقد الدولي بسبب توقيعها على آلأتفاقيتين الخاصّتين بشروط الأقتراض!؟

ألجواب بكلّ وضوح و إختصار هو:
المواطن العراقي المغبون أساساً!

 و يتطلب الوفاء بذلك تقليل الدّعم عن المواطن و تجريده من حقوقه الطبيعية .. و هو أساساً يعيش الفقر و الظلم و قلّة الخدمات على جميع الأصعدة!

و قضية هموم المواطن غير مهمة للسّاسة و النواب, بقدر الحصول على قروض تمدّ الخزينة بالمال لأدامة إستنزافها عن طريق الرواتب الخيالية للرؤوساء و النواب و  الوزراء و المدراء العاميين, و هكذا نرى أن الحكومة رفعت يدها رويداً .. رويداً عن دعم المواطن, حتى وصل الأمر إلى طلب الأديب الأخير بإلغاء التعليم المجاني و كذلك رفع قيمة الكهرباء, و قد حصل كل هذا من دون رفع القدرة الشرائية للمواطن, و من دون وجود غطاء مالي لتغطية النفقات التي بات المواطن العادي يئن من وطأتها!

و تلك الخطوات تعني بأن الحكومة تسعى بشكل قسري على سحق المواطن و تدميره و خنقه رويداً رويداً للأستمرار بآلنهب و السلب على حساب حقوق المواطن الذي بدأ يواجه الموت الأصفر.

نحن لا ندعو للفوضى و الثورة ضد الفاسدين من الحيتان الكبيرة رغم إنها آتية لا محال .. بل و قريبة كنتاج طبيعي لفساد إمتد من عهد صدام و إلى يومنا هذا مع بعض الفوارق الشكلية ..

إننا نطالب الشعب و قواه الطليعية و على رأسها قوات بدر و الحشد الشعبي بأن تكون قوة ضاغطة و بالطرق القانونية على الحكومة و البرلمان, لتحقيق مطالب الجماهير, و ذلك من خلال ليس فقط إعادة النظر في رواتب الحاكمين و النواب و القضاة؛ بل و تجريمهم لكونهم هم آلسبب الأساسي في أنهاك الخزينة على مدى 14 عاماً, حيث سببوا تدمير و تبذير ترليون دولار يجب إعادتها للخزينة لتبرئة ذممهم!

إن الأوضاع المزرية للبلد على كل صعيد نتيجة سكوت الشعب و تخبطه أمام نذالة النواب و الساسة, و لصوصية الكثير من النخبة الحاكمة له عواقب وخيمة و حتمية, وعلى الجميع أن يعرف بأن الصّمت لا يأتي بالحقوق, و كما كانت المظاهرات الغير الواعية و المنهجية التي تمّ إستغلالها بسهولة من قبل بعض المتلبسين بآلدين, و لهذا لم تحقق المطلوب و لم تأتي بآلحقوق!

إن عدم التنظيم .. و فقدان القيادة الحقيقة الواعية .. بجانب فقدان الشعار المركزي الذي طرحناه سابقا(1) ؛ يحوّل الجهود إلى بخار لا نفع منه, بل و بآلتالي يسهل ركوب موجة الجماهير و تخديرهم و كما حصل من قبل الفاسدين عدة مرات ليستمر الخراب و النهب لمصلحة 500 مسؤول رئيسي يحيط بهم بضع آلاف طفيلي باع ضميره لهم!

على الجماهير إنْ تنظم عملها و تُحدّد مطالبها الرئيسية و الفرعية و برامج و آليات تحقيقها, و أهمها بحسب الأولوية:

- تحديد رواتب المسؤوليين من رئيس الجمهورية ثم الوزراء والنواب و المستشارين و المدراء العاميين و القضاة و جعلها مساوياً لأي موظف أو مقاتل نذر نفسه للوطن(2)!

- دعم القطاع الخاص و فتح المؤسسات التحقيقية لتأسيس و تطوير المشاريع الناجحة و عدم تكرار مآسي الماضي خصوصا في صناعات البنى التحتية الأساسية كمعامل الحديد و الصلب و البتروكيمياويات و السيارات و الطائرات و المعدات الثقيلة!

- أستغلال و إستثمار العوائد المالية للعتبات المقدسة و السياحة في بناء المستشفيات و المدارس و المراكز المهنية و التعليمية و دعم المواطنين الفقراء و تأسيس النوادي الرياضية و الفنية و الحدائق المنتظمة و الملاعب المختلفة.

- ألأصرار و آلمطالبة برفع مفردات الحصة التموينية, إلى 12 مادة كما في السّابق, مع التشديد على توزيعها في توقيتات ثابتة مثلا كل رأس شهر, و الضغط يجعل النخبة الحاكمة تطيع شعبها أو تعلن الأستقالة.

إن المؤسف عليه جداً .. هي أنّ النّخبة الحاكمة لا تجعل في أولوياتها مصالح المواطن, و لا تعيّر أي إهتمام لمشاكل الطبقة الفقيرة و المحرومة التي يعيش أكثرهم تحت خط الفقر و في الأكواخ و الصرايف و بيوت الصفيع!

و يجب أن تكون الأولويات الأخرى(الفرعية) بحسب التالي:
ألحصة ألتموينية ألكاملة و الموسعة و آلمنتظمة في التوزيع,
ألعلاج المجاني,
ألتعليم المجاني,
فرص عمل للخريجين,
تأمين آلسكن المناسب خصوصا للفقراء,

و لو إستمرت الحكومة و معها مجلس النواب و بدعم القضاء العراقي الفاسد بعدم الأهتمام بهموم الفقراء و جعلها مجرّد شعارات لتخديرهم و للضحك عليهم؛ فأن ثورة الفقراء في العراق قريبة جداً .. إن لم تكن بدأت بآلفعل؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشعار المكزي كان [ إعادة ترليون دولار نهب من قبل الحاكمين].
(2) سبق و أن قدّمنا تفاصيل تحديد الرواتب من الرئيس إلى آخر عامل.
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(4)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
أمسية أدبيّة للرّوائي د.عاطف أبو سيف في مقهى | د. سناء الشعلان
الهدف والغاية من المسير الحسيني في فكر المحقق الصرخي | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
بين الكيمياوي السوري وخاشقجي والكذب الامريكي . | رحيم الخالدي
ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة | حيدر حسين سويري
هل سيقلب عادل عبد المهدي طاولة التفاهمات!؟ | أثير الشرع
الأديبة د.سناء الشعلان تحصل على جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها الرّابعة | د. سناء الشعلان
تنبأت الأستاذ هيكل عن الصراع العربي الاسلامي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يحتاج البلد ان نكون عراقيين | خالد الناهي
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي