الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 08 /08 /2016 م 01:00 مساء
  
مخاطر تهدد الأمن القومي العراقي

أكدّ خبراء سياسيون على ضرورة التدخل الدّولي بشكل مباشر بأوضاع العراق السياسية، للخلاص من طغمة الفساد السياسي و آلأمني و الأقتصادي التي اودت بالعراق الى مصير مجهول, حيث تشير الدلائل إلى إمكانية وقوع نزاعات دموية بين الأطراف السياسية و حتى بين الفصيل الواحد, بسبب التعنت و الأصرار على الفساد و المحاصصة و إخضاع العراق إلى ديون ثقيلة أودت بإستقلاله الأقتصادي و السياسي و الأمني. 

معتقدين ان " العراق مقبل على حرب شوارع بين الخصومات السياسية بعد تحرير الموصل و طرد داعش ، ما لم يكن هنالك تدخل دولي بشكل مباشر في المشهد السياسي، لأستئصال مرض الفساد من العراق", و ستكون لقوات بدر كما للفصائل المسلحة الأخرى التي تصل لأكثر من 200 فصيل مسلح دوراً كبيراً في تأجيج الصراع و القتال بين الأطراف التي حكمت منذ 2993م.

جاءت تلك التكهنات تعقيباً على تصريحات وزير الدفاع خالد العبيدي , مؤكدين بأنها مهمة وخطيرة جدا تمس الأمن القومي و مستقبل العراق، حيث كشفت تلك التصريحات حجم ضحالة الوعي السياسي الذي اسس على التساقط و التناغم، و المرحلة المقبلة ستشهد تسويات سياسية كبيرة، او ربما اقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري, و تقديمه للمحاكمة بجانب مجموعة من أركان الحزب الأسلامي السيئ الصيت".

يذكر أن وزير الدفاع خالد العبيدي قد كشف عن صفقات فساد كبيرة كان من بينها اتهامه لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري و مجموعة من المقربين له و الذي بدوره نفى، يوم الاثنين، (الأول من آب 2016)، اتهامات الفساد التي وجهها إليه العبيدي، و فيما اتهمه بـ"التستر" على ملفات الفساد التي أثارها خلال جلسة استجوابه على مدى ستة أشهر، تعهد بـ"عدم إدارة جلسات البرلمان لحين إثبات براءته".


إن عملية الاستجواب و ما رافقتها من أحداث و كشف لملفات فساد تؤشر على مشكلة حقيقية و خلل حقيقي في الدستور العراقي و بنية الدولة العراقية، و خطأ تراكمي في بناء العملية السياسية برمتها, و إن فرض الكابينة الوزارية على رئيس الوزراء هو أحد المؤشرات السلبية التي أدت إلى فساد الوزارات و الحكومات السابقة؛ لكونها "الوزارة" تصبح عبارة عن مؤسسة حزبية للحزب المعني أو للكتلة التي ينتمي إليها الوزير.

و هذا نتاج طبيعي لسياسة المحاصصة الطائفية والحزبية والقومية التي كرستها القوى السياسية في تشكيل الحكومات العراقية بعد العام 2003؛ و ذلك من أجل خدمة مشروعها السياسي و الحفاظ على مكتسباتها المالية لدعم وتمويل مؤسساتها و منظماتها و أحزابها غير الحكومية و إعلامها الفضائي و الإذاعي, مما أوصل العراق في النهاية ليس فقط إلى طريق مسدود .. بل أصبح مديناً و مرهوناً لدى المنظمة الأقتصاديىة العالمية  التي ستنقض عبر حلف الناتو لتجعل العراق محمية غربية بشكل كامل.

كذلك من المشاكل الحقيقية التي أظهرتها عملية استجواب العبيدي في بنية الدولة العراقية و العمل المؤسساتي، الغياب التام للقضاء و الرقابة و التحقيق و المحاسبة عن كل ما يحدث من عمليات اختلاس ضخمة و صفقات فساد خطيرة في مؤسسات الدولة العراقية بعد مرحلة التغيير السياسي في عام 2003، و هذه من المؤشرات السلبية التي أطاحت بالقضاء العراقي و بسمعته الداخلية و الخارجية، حتى أصبح القضاء العراقي متهماً بالتسيس و التبعية للسلطة التنفيذية، و للقوى و الأحزاب السياسية، و لاسيما القوى و الأحزاب السياسية المتنفذة والحاكمة.

و لهذا يفترض من القضاء العراقي أن يأخذ دوره الحقيقي في ثلاث محاور؛
الأول: أن يتخذ الإجراءات القانونية الصحيحة بحق كل الأسماء التي اتهمها وزير الدفاع في عملية استجوابه،
ألثاني: إتخاذ إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن تلك الاسماء و تجميدهم من أي عمل سياسي أو إداري، بعد ثبوت الأدلة القانونية, من خلال إعترافات واضحة من شخص ينتمي لجبهتهم.
الثالث: ملاحقة كافة الفاسدين السابقين و الحاليين, الذين نهبوا أموال العراق بحيث أصبح مديناً بأكثر من 50 مليار دولار من قبل الوزراء الذين تعاقدوا مع البنك الدولي و صندق النقد و كذلك من خلال الصفقات الآجلة مع حكومات العالم لتنفيذ مشاريع في الوزارات والمؤسسات بغير مصداق.
و تلك المحاور الثلاثة إن لم تعالج بشكل جذري فأنّ الأمن القوميّ العراقيّ مُعرّض للأنهيار و الضياع لا محال.
علماً : أننا أشرنا لهذا الموضوع المصيري الأخطر قبل عشر سنوات حين وقعت الحكومة العراقية المعاهدتين الخاصّتين بصندون النقد الدولي و البنك الدولي, من قبل بيان كبر الزبيدي في بداية تسلم السيد المالكي للحكومة.
في ختام هذا الموضوع نقدم لكم تقريرأً خطيراً عن فساد وزير النقل في الخطوط الجوية العراقية و كيف أنه يهدر أموال العراق المليارات بسبب جهله و عدم معرفته بآلأقتصاد و الأستثمار, طالبين من هيئة النزاهة التحقيق في الموضوع بجانب الموضوعات العديدة الأخرى التي أرسلناها لهم سابقاً.

https://www.youtube.com/watch?v=qB7aQbM4KLs&feature=player_embedded
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي