الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 28 /07 /2016 م 07:11 مساء
  
حرب الانسانية مع الارهاب فكرية اصلا

حرب الانسانية مع الارهاب ازلية

 وهي  فكرية اصلا

الارهاب في كل العالم له ايديولوجية واحدة  مستمدة من شعار ابليس ضد ادم عليه السلام ( انا خير من)، والدليل هو:  ان مصاديق الارهاب المنظم في العالم هم ثلاثة لا غير تجمعهم ايديولوجية واحدة هي انهم يرون انفسهم افضل من الاخرين من ابناء جلدتهم في الانسانية.

بل ان كل من يرى نفسه انه افضل الخلق لابد يحمل في نفسه عدائية مقيتة للآخرين ، تبرز في العنف والإرهاب ضدهم.

 

1- المصداق الفكري الاول للارهاب في العالم : هو التيار الاوربي الذي يفضل الجنس الابيض على بقية الناس. (يقول المؤرخ البريطاني الشهير (أرنو لد توينبي)) : (إن دراسة الجنس أو العرق كعامل منتج للحضارة؛ تفترض وجود علاقة بين الصفات النفسية، وبين طائفة من المظاهر الطبيعية. ويعتبر اللون هو الصفة البدنية التي يعول عليها الأوربيون- أكثر من غيره- في الدفاع عن نظريات العرق الأبيض المتفوق، وان أكثر النظريات العنصرية شيوعا هي التي تضع في المقام الأول السلالة ذات البشرة البيضاء والشعر الأصفر والعيون الشهباء، ويدعوها البعض بـ (Nordy man) أي الإنسان الشمالي، ويدعوه الفيلسوف الألماني (نيتشة) بالوحش الأشقر)(). وأنتجت هذه الفكرة الاستعمار واستغلال الانسان لاخيه الانسان وما تبع ذلك من ابادة شعوب بالكامل.

ونيتشه هذا ؛ يمثل اكبر المفكرين الغربيين الذين مجدوا القوة، وتقوم فلسفته على "إدارة القوة"، والسعي لإنجاب الإنسان ألأعلى ، واخذ هذه الفكرة "هتلر" وبنى عليها نظرية تفوق العرق الجرماني؛ والتي ترتب عليها جنون القوة وهاجس السيطرة الشاملة، وقهر الشعوب الأخرى واستعبادها، فأفرزت تلك الحروب التي دمرت أوربا وغيرها تدميرا ).

ولازال هذا التيار يعتمر النفوس في كل الاحزاب اليمينية والمحافظة في اوربا وامريكا والغرب بشكل عام وان كان لا يظهر في الواجهات الا انه فعال جدا بما يعتري نفوس القادة الغربيين المعاصرين  من امثال؛ هولاند الفرنسي وميركل الالمانية وديفيد كامرون البريطاني وخادمهم الاسود الاضحوكة اوباما.

 بدأ هذا التيار في اليونان من ابيقور الى نيتشه الى هيجل ، وجسدها هتلر خير تجسيد في النازية، ثم بعد تعثرها في النازية عادت مخففة  الى المجرمين من ابنائهم المستعمرين لتتجسد حروبا ابادة في الشرق الاوسط والهند والجزائر وغيرها وهي اليوم واضحة في  الذين نراهم اليوم، الذين يزعمون انهم يدعمون حرية الراي في الاستهزاء بسيد الكائنات محمد صلى الله عليه واله ، ورموز الاسلام الاخرى بينما يخرون راكعين امام رموز الصهاينة ولا ينبسون ببنت شفه اتجاه العم سام (الصهاينة)!!!!

2- المصداق الثاني للارهاب العالمي؛ ابناء الله واحباؤه أوشعب الله المحتار:

المتمثلون بالصهاينة ودولتهم العنصرية ، فالواقع انهم ينظرون بعين ابليس وفكره ( انا خير منه) الى كل البشر باعتبارهم افضل الجميع ؛ عقيدة تلمودية لا خلاف فيها عندهم.

جاء في سفر التثنية: (إنك يا إسرائيل شعب مقدس للرب إلهك، إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض، ليس من كونكم أكثر من سائر الشعوب التصق بكم الرب واختاركم، ولا لأنكم أقل من سائر الشعوب، بل من محبة الرب إياكم وحفظه القسم الذي أقسم لآبائكم). التثنية 7: 6- 8.

يبرز هذا الشعار عندهم كما عند الارهابيين الاخرين بنشر الفتنة بين بناء البشر، وهم فقط المتفرجون على صراع البهائم من حولهم. كما يجري الان في منطقتنا العربية . فقد وجدوا في نظرائهم من التكفيريين ضالتهم في تحقيق أحلامهم هذه ، وقد افلحوا فيما خططوا له.

ولقد وجدوا في شركاء شعار ابليس من الوهابيين السعوديين والأردنيين وأمراء الخليج وبعض الاحزاب المصرية عملاء لهم يشاطرونهم العداء للبشرية.

3- المصداق الثاث للارهاب: هم التكفيريون  من السلفية الوهابية ومن اتباع ابن تيمية:

من خلال قراءة منحرفة للإسلام بعيدة عنه جاءت الفكر التكفيري حيث يرون وفق شعار ابليس انهم وحدهم القابضون على الحقيقة وهم وحدهم المؤمنون وباقي الناس كفار لابد ان يموتوا

وتتمثل ذرية ابليس اليوم بداعش والقاعدة والنصرة واتباع ابن لادن واذنابه في شرق الارض وغربها.

النتيجة:

اذن: يتقاسم كل الإرهابيين في العالم، وأينما كانوا، عقيدة واحدة معادية للانسانية موحدة الشعار ؛ محصور بالبغض وبالقسوة والحقد على ألإنسانية بما  يبرز بهذا الشعار( انا خير منه). ودوما ينفذون هذا الشعار  بإثارة النعرات الطائفية والعرقية والدينية والمذهبية، فاثارة النعرات الطائقية والعرقية هي وسيلة المصاديق الثلاث للارهاب في العالم : رسل الاستعمار الذرائعيون  وابناء الله واحباؤه، والمجاهدون في سبيل الله لمحو اثار الكفر من الارض.

بمعنى ان شرك ابليس من الناس كابليس بالضبط  كلهم يغلفون ارهابهم واعمالهم العدائية ضد الناس بغلاف القداسة والدين.

ففي كتاب "عقيدة جورج دبليو بوش" للكاتب الأمريكي ستيفن مانسفيلد - والصادر في عام 2004 وتحت عنوان : (الله دعا جورج دبليو لترشيح نفسه رئيسا لأمريكا) :

 يقول ستيفن مانسفيد: أن فكرة ترشيح جورج دبليو لنفسه للرئاسة جاءته أول مرة خلال حضوره صلاة بإحدى كنائس تكساس، وكان القس مارك كرايج يتحدث – في تلك الصلاة - عن قصة موسى (عليه السلام) ويقول أن موسى "تردد بعض الشيء في قبول دعوة الله له لقيادة الناس"، في حين أن الناس في أشد الاشتياق لقيادة تمتلك رؤية وشجاعة أخلاقية.

خلال الصلاة شعر جورج دبليو بأن الدعوة كانت موجهة إليه، وذلك قبل أن تلتفت إليه أمه الجالسة بجواره وتقول له أن القس "كان يتحدث لك"، وبعد فترة قصيرة اتصل جورج دبليو بالقس جيمس روبيسون وقال له "لقد سمعت الدعوة. أعتقد أن الله يريدني أن أرشح نفسي للرئاسة".

اذا فحرب بوش والولايات المتحدة على العراق وصنع الاصطفافات والاحلاف في المنطقة واعتبار اعداء الولايات المتحدة ارهابيين يأتي عن خلفية مقدسة. فالرئيس الامريكي مرشح الله لتخلص البشرية من عذاباتها وما قام به من مصائب ياتي مقدسا ضمن ارادة الله تعالى!!!!

ونحن نرى اليوم وفي هذه الساعات بالذات  إن هناك تناغما في مسوغات الإرهاب بين طرفين قساة هما:

الطرف الأول: هو القائد الغربي المتغطرس بلونه الأبيض وشعره الاشقر، المترفع على كل البشر باعتباره وعاء الحضارة الوحيد، وإنما غيرهم دوني لا يملك مقومات وملكات ذاتية لبناء الحضارة، هذا في جبهة واحدة مع ابناء العم سام المختارين من قبل الرب- كما يدعي الصهاينة- وان غيرهم عبيد ليس إلا.

الطرف الثاني: الذين يردون على الطرف الأول بنفس شعاره: فيقولون أنهم أمراء المؤمنين هم وحدهم القابضون على الحق والحقيقة والناس من غيرهم كلهم جهلة وكفرة لابد ان يموتوا.

اذن ابناء ابليس من الطرفين ورافعوا شعاره بايديولوجية واحدة : وعلى مرّ التاريخ هم الإرهاربيون الذين يشعلون النار في العالم بالقتل والابادة الشاملة كما حصل في الامريكتين والجزائر من قبل الاستعارين الغربيين في القرنين السابقين والتفجير والذبح والتمثيل ونبش القبور ، وشق صدور الضحايا واكل الكبود.. من قبل الوهابيين في الان ، وهم ايضا مرعبون مرهبون بسلاحهم الاخر  المقيت وهو اثارة النعرات من كل لون .. والأبرياء من ابناء البشرية من كل اجناسها هم الضحايا.

ان بقاء الارهاب على سطح الارض ؛ رهين ببقاء ابليس مطاع  بفكرته ضد آدم عليه السلام وذريته.

العم المعنوي والمالي واللوجستي للارهابيين:

 هناك حكومات غنية وكبرى في الشرق والغرب تتبنى هذه العقيدة الابليسية وهذا الشعار، فان في الغرب احزاب يمينية متطرفة تحتقر الاخر من غيرهم وهي تستلم الحكم في اكبر الدول الأوربية ويظهر الشعار واضحا في الاعمال الاستفزازية من افلام وفن تشكيلي يقوم بها الغربيون وسائلهم الاعلامية والفنية ضد نبي الاسلام ودينه...

 وان هناك دولة دينية متنفذة في العالم قائمة اصلا على انها دولة يعقوب النبي( اسرائيل) وان شعبها هم شعب الله المختار وهم ابناء الله واحباؤه وغيرهم ليس الا عبيد...

وهناك اغنى الدول في العالم في الجزيرة العربية دينها الرسمي الوهابية التكفيرية، وهي وامام انظار الشركاء في الايديولوجية( انا خير منه) في العالم بل بدعم كامل تدعم الحركات الارهابية بالمال والسلاح وبالفتاوى والتعليم والثقافة.

اذن الارهاب فكريا بالأصل جاء من ابليس ليتحول الى حرب ضد الانسانية عقائدية بالأصل؛ ذات شعار واحد( انا خير منه) الذي تعتمر به نفوس الارهابيين من كل البشر لا علاقة له بدين و لا خلق ولا عرق ولا قومية ولا مذهب.

وللقضاء على الارهاب لابد من القضاء اولا على جذوره الفكرية التي تعمر نفوس الارهابيين وتدفعهم الى اشنع الافعال وأفضعها ضد الناس الابرياء.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 230(أيتام) | الجريح عباس عبد مفتن... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي