الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 27 /07 /2016 م 01:46 صباحا
  
أوردوغان لم ينتظر السيسي

بكى الرجل حتى إبتلت لحيته، لم تكن للرجل لحية بالمعنى المعروف عند المتدينين أو لدى الجماعات الدينية التي ينتمي الى واحدة منها. كانت دموع الرئيس التركي معبرة عن حزن عميق وهو يرى الجيش المصري يسحق إعتصام ساحة رابعة العدوية في وسط القاهرة التي إتخذها إخوان مصر مكانا لتجمع الأنصار من مختلف المحافظات للوقوف بوجه حركة الجيش المصري التي أنهت عام حكم واحد لمحمد مرسي وأعادت النظام العسكري ليتصدر الواجهة كما هو المعتاد منذ العام 1952 .

أوردوغان الذي راقب المشهد المصري وهو يتغير وينهي حلمه ببناء الدولة الإسلامية من إستنبول حتى شمال أفريقيا لم يكن لينتظر سيسي جديدا يطل عليه من نافذة قصره ويطلب منه الإستسلام وهو بالفعل يخشى المؤسسة العسكرية ويخاف من مصير مشابه للذي حصل للرئيس المصري السابق محمد مرسي المودع في السجن ومعه أبرز قيادات الإخوان وظل يتربص ويدبر الأمر ليفكك المنظومة العسكرية ويعيد بناءها على وفق رؤية خاصة بحزب العدالة والتنمية الذي هو جزء من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وهو مايفسر الإشارة التي رفعها أوردوغان ولوح بها لإنصاره عند بوابة مطار إستنبول وكانت إشارة رابعة المشهورة.

الرئيس التركي الذي أفشل إنقلاب تموز تمكن من فرض نفوذه الكامل الى حين على المؤسسة العسكرية وصار يطارد ضباطها الكبار والصغار من مدينة الى أخرى ومن قاعدة عسكرية الى غيرها ويرمي بهم في السجون ، بل وسمح لانصاره أن يعروا الجنود ويجلدونهم بأحزمتهم الجلدية ويتركونهم بملابسهم الداخلية فرجة للناس ولوسائل الإعلام والنظارة في مختلف أنحاء العالم، وليعلن بكل صراحة انه لن يسمح لأحد بالتطاول عليه من أركان المؤسسة العسكرية وإن زمن الإنقلابات قد ولى. وكان واضحا إن الدول التي رفضت سقوط إخوان مصر كانت مؤيدة لإجراءات أوردوغان كإيران، بينما كانت مصر تنتظر الخبر السار لترى أوردوغان كصديقه مرسي في السجن وهو مالم يحصل، في حين راوح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مكانه وبقي ينتظر ليعلن التأييد للمنتصر.

المنظر كان مختلفا بين إستنبول والقاهرة، فبينما كان الجنود المصريون يطاردون الإخوان المسلمين في أزقة وحواري مصر، كان إخوان تركيا يطاردون الجنود الفارين من غضبهم في قونيا وأنقرة. منظران سيظلان في الذاكرة لفترة طويلة.. أوردوغان يقول، إنني لم أستطع التغلب عليكم، لكني لم أخسر. نحن متعادلان.

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

009647702593694

009647901645028

 

نقابة الصحفيين العراقيين

 

 

 

 

Iraqi Observatory for Press Freedoms

www.iopf.net

Hadee Jalu Maree

Iraq - Baghdad

pdciraq19@gmail.com

 

009647901645028

009647702593694

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي