الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مسجد أهل البيت في ملبورن


القسم مسجد أهل البيت في ملبورن نشر بتأريخ: 27 /07 /2016 م 01:45 صباحا
  
بعض ما ورد في خطبة الجمعة 17 شوال 1437

مسجد اهل البيت مالبورن

 بعض ما ورد في خطبة الجمعة  17 شوال 1437

الخطيب: السيد علوي الموسوي البحراني  

 

الخطبة الاولى:

ابتدأ بالحمد والثناء.........والشهادة بالوحدانية و الصلاة و السلام على محمد و اله،  مشيرا الى استقامتهم و افضليتهم و الرسول

الهادي "الى امتن العقائد و احسن القواعد الداعي الى انجح المقاصد و ارجح الفوائد"... مادحا واصفا إياهم بالمُتقدمين بعالي المراتب و" المقدمين على الاقارب و الاباعد، المؤيدين في المصادر و الموارد".........، موصيا بقوله لنتقىي الله بحسن الطاعة، والالتزام الصادق بالمحجة البيضاء و هي طريق اهل البيت (ع) كونهم العروة الوثقى، المتمسك بها ناجي والمتخلف عنها خاسر.

اشار الخطيب الى سبب تكرار الوصية بتقوى الله من انها شحنة روحية و بمثابة غذاء للنفس، هكذا غذاء لا يمكن الاستغناء عنه، يزود الانسان بهذه الطاقة ليتحصن عن منحدرات العصيان فالوصية بتقوى الله تذكير يدق  وتر الايمان و تهييج لحالة التفكر و التدبر، فحتى اعصى الطغات قد يتاثر عند الوصية بالتقوى. فقد ورد عن عبد الملك بن مروان: (والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا إلا ضربت عنقه.)

فلو لم يكن للوصية بتقوى الله من اثر لما اهتم بان يوصيه احد بها . فهو يقر ضمنيا ان التذكير و الوصية بتقوى الله يذكره بالحق، اي عليه التخلي عن غيه  وهذا فعل الوصية بالتقوى. الوصية بالتقوى احد اهم واجبات خطبة الجمعة بحيث لا تصح بدونها.

من الخطبة الثانية:

..."نحمد الله و نستغفره و نستعينه و نستهديه ونؤمن به و نتوكل عليه و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا......."" مذكرا ان من يهدي لله فلا مضل له و من يضل فلا هادي له.......،ففي طاعة الله و رسوله الرشد و في العصيان الغي و الضياع، فالوصية بالتقوى هي اشارة الى حالة الحصانة من الشيطان، فأن التقوى وصية الله فيكم و الذين من قبلكم ((وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا)). عن الامام الصادقعليه السلام عندما سئل عن التقوى، قال:(( ان لا يراك الله حيث نهاك و لا يفقدك حيث امرك)) اذن فالتقوى بهذا المفهوم هي التزام الحدود الالهية و عكسها العصيان وهو التعدي على تلك الحدود. فأتباع اهل البيت ينطبق عليهم كلام الصادق بصدق العمل بالتقوى.

من الواقع:

ان مشكلة كسر الحدود هي مشكلة تواجه المكلف و اليوم و بسبب التطور الحاصل في وسائل الاتصال اساء الافراد الاستغلال فغابت التقوى، فأصبحوا في مواطن لا يحب ان يراهم الله فيها، لاهين في افعال لا يحب لهم الله ان يفعلوها، و هذا التركيز على فعل هذه الاعمال، هو نَتاج العَصيان و الغفلة، فآضحى المُكلفون في مواطن لا يريد لهم الله ان يكونوا فيها و على افعال منعهم الله منها، و العياذ بالله. على سبيل المثال العلاقات و بالاخص قضية العلاقة بين الجنسين ففيها تعدي كبير و فيها عصيان و خروج عن حالة التقوى. لهذا ينقسم الناس الى قسمين:

  1. القسم الاول: منهم من يرتكب الحرام مع العلم بحرمة عمله، فهذا عصيان واضح و العياذ بالله.
  2. القسم الثاني: من يقدم على العمل و هو جاهل بحرمته غير واعي مدى خطورته. فيقع في الحرام و التطاول على الحدود الشرعية له عواقب و خيمة ففي الدنيا يورث الفقر و قلة الحظ... وفي الاخرة النيران. {عن ابي حمزة قال كنت عند علي بن الحسين عليه السلام فجاءه رجل فقال: يا ابا محمد اني مبتلى بالنساء فأزني يوما و أصوم يوما، يكون ذا كفارة لذا،فقال له علي بن الحسينعليهما السلام (انه ليس شيء احب الى الله عزّ وجل من ان يُطاع فلا يُعصى فلا تزن و لا تصم) فأجتذبه ابو جعفرعليه السلام إليه فأخذه بيده فقال: ( تعمل عمل أهل النار و ترجوا ان تدخل الجنة)}. و هذا خير دليل على انه رجاء الجنة و طلبها يتم فقط بعمل اهل الصلاح و احترام حدود الله و الحفاظ عليها. و الابتعاد عن افعال اهل النار و العياذ بالله. فأفضل الطاعة و العبادة هي كما وصف الامام ابو جعفرعليه السلام (( ما عُبد الله بشيء أفضل من عفة بطن او فرج)) و في حديث اخر (( إن افضل العبادة عفة البطن و الفرج))، و هذا يحتاج الى ان يقف كل عابد لله و ان يفكر في افعاله هل هي ضمن الحدود الشرعية المُرَسَمّة للعبد من الله تعالى ام هي في مرضات رغباته و غرائزه و بضوابط هواه و ضوابط الشيطان أو اساليبه، لهذا على المؤمن ان يُحاسب نفسه و يتفكر في عمله، فما من صغيرة و لا كبيرة الا ويعلمها الله و ما من سر في قلب الانسان و لا علن الا و يعلمها الله سبحانه و تعالى.
  • الجاهل بالحكم الشرعي غير معذور كونه من واجب المُكلف ان يتعلمه او يبحث عن من يعلمه، فمن التكليف معرفة الحدود و الاحكام و الحفاظ عليها
  • المشكلة الاخرى التي تواجه اتباع طيفنا و مذهب اهل البيت هنا في المهجر ، ان البعض يعتمدون في الاحكام الشرعية على السماع من هنا وهناك و هذا غير مجزي و غير مبرء للذمة، لهذا عليهم التنبه و ان يكونوا حريصين كي لا يقعوا في المحذور او الحرام بسبب تقصير،  او تكاسل او عجز
  • هنالك الكثير ممن لا يتكلمون العربية و يعانون من الوصول الى وكيل مرجعية او العالم من طائفتنا و من يرجع له في احكام الزواج والطلاق و ما مشابه من الشؤون الدينية لكن يصعب عليهم ذلك، و ضرب امثلة كثيرة و معانات كبيرة يمر بها الاخوة والاخوات بحسب خبرته و ما اطلع عليه،
  • لذا طلب الخطيب ايجاد وسيلة اعلان وتواصل معهم وتقديم مقترحات للمساهمة في حل مشاكلهم بما يُسهل عليهم التواصل كي لا يعانوا او يقعوا في المحذور خصوصا في قضايا العلاقات الزوجية و الامور الشرعية، فهذا همٌ عام  و يُفترض بنا اعانتهم.

اختتم بالدعاء و الصلاة والسلام على محمد و اله بيته عليهم افضل الصلاة والسلام.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الود المفقود بين الوهابية وال سعود | سامي جواد كاظم
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي