الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 16 /07 /2016 م 05:05 مساء
  
الارهاب سلعة العصر ومتلازمة القذاسة!!!!

ليس هناك فلسفة عميقة في قيام المنظمات الارهابية المقيتة و الغبية  ضد الانسانية ، حتى يرغب الاذكياء والعلماء في دراستها وفهمها ، وليس هناك غير الحمقى والمعتوهين يتلبسون الارهاب لحاجة شاذة في انفسهم، لذلك صار من السهل استغلال الارهاب والارهابيين من قبل تجار الشر العالميين كسلعة تدر عليهم ربحا وافرا و تبسط ايدهم في سلطة مطلقة في العالم وهذا ما يريدون.

1- من يروج للإرهاب؟

قال بوش ان الله دعاه ليحرر العراق!

وقبله ابن زياد يقول لزينب بنت النبي الاعظم صلوات الله عليها وهي سبية بين يديه: ارايت كيف صنع الله بابيك واخيك والمردة من صحبه؟!!

وعندما قيل لاحد البغاة الظالمين اخلع نفسلك من الخلافة فانت ظالم قال: لا أنزع قميصاً ألبسنيه اللَّه عزّوجلّ!!

وقبلهم الحروب الصليبية التي ابادت مئات الالوف من الناس كانت مقدسة!

 وكل الارهاب في التاريخ  لبس القداسة وتلازم معها كما هي الحال في معظم الافعال الشيطانية اخرها داعش التكفيرية المقدسة التي تبعث بارواح الناس الى الجحيم وهو وحدهم ينتحرون لتكون لهم الجنة وحور العين!!!

الأنكى من استغلال القداسة في الارهاب، هو انه ياتي لانتهاك القداسة ؛ فنجد أن النورانيين و أسياد المال في العالم، والعاملين في السياسة ممن يدور في فلك أولئك الأسياد: وجدوا في الإرهاب بضاعة مزجاة، لتحقيق كل خططهم وإستراتيجياتهم في المناطق ذات المنفعة، وما ينشده قادة الليبرالية وفق القرار الغربي، اتجاه مناطق الثروات الطبيعية الإستراتيجية: وجدوا ن الإرهاب: هو الغول والبعبع الذي يروّجونه ويسوقونه للعالم في الشرق والغرب ليضعوا بعدها خطوطهم الحمراء والخضراء في رسم سياسة العالم ومشاريع الامن الاستراتجي المستقبلي حيث تصان المصالح الغربية وعملائهم مبررة بخطر داعش والتكفير الداهم والمرعب، وعلى كل الأصعدة !!!

إن الإرهاب: هو البضاعة التي تحت يافطتها وفي صناديق مكافحتها تسوق أخبث الخطط لإحكام السيطرة على العالم، ولقد استغلت الصهيونية مثلا هذه البضاعة إلى أقصى حد: فانفردت بالفلسطينيين ذبحا وتشريدا وبكل ما هو تجسيد لمعاني الإرهاب، ولكن تحت اسم مكافحة الإرهاب والمنظمات الإرهابية، دون أن تنفذ من جانبها عشرات القرارات الدولية الصادرة بحقها امام صمت العالم كله.

هكذا إذاً اليوم يوظف معنى الإرهاب، الذي هو لحد الآن دون معنى رسمي تعتمده المنظمة الدولية وتلك هي مهزلة العالم في وجود الارهاب المرعب للعالم!!

اسد حطوم طليق برعاية دولية غربية اوربية وامريكية تمنع احد من يطلق النار عليه الا انها ترسم له حدود وتضع له معوقات اتجاه اصدقائها ومصالحها فيبقى طليق لصالح ماتريد هي فقط.

2- ماهو الحل وكيف يبدأ؟

في اجواء تتسلط فيه قوى الشر والانسانية مضروب على يدها فإن أهم ما يمكن تقديمه الآن: هو معنى علمي منطقي جامع مانع، مقنع لكل شريف ومثقف أنساني في ميزاته المسئولة ، مع اصرار من نخبة العلم المثقفين لتتبناه الأمم المتحدة وليتمايز به القبيح من الحسن مهما كانت دولة أو إنسان.

إن كل القيم الحسنة والفاضلة الشائعة في المجتمعات الإنسانية، وعلى مر التاريخ هي أصلاً مضمون دين الله تعالى وخياره لبني آدم، فهي موضع اهتمام واستحسان ورعاية وإسناد الأديان السماوية، وأن كل القيم السيئة والرذائل الشائعة في المجتمعات الإنسانية وعلى مر التاريخ: هي موضع ذم وازدراء وتقبيح وتشهير من لدن الوحي الرباني وفي كل الأديان السماوية.

والعنف والإرهاب، دوماً هو شيمة الجهلة من أصحاب الخلق السيئ والطبع الرذيل، في حين أن اللاعنف أو اللطف: هو خلق الفضلاء دوماً من أصحاب الحسن في كل ميزة إنسانية راقية.

وهذه سير الأنبياء والأئمة عليهم السلام والمصلحين والصالحين، كلها تحكي واقع اللطف في سلوك الإنسانيين من بني آدم، الذين ارتقوا في خصائص الميزات الإنسانية، في حين أن سير وواقع الطغاة والجبابرة المستكبرين تمثل تجسيداً لكل معاني العنف والإرهاب في التاريخ، ولا زالوا كذلك، لكنهم اليوم يلبسون جوهر فعلهم العنيف بأسلوب اللطف واللاعنف والإنسانية.

والجديد في عصرنا هذا هو امتلاك المستكبرين وسائل الإعلام في الغالب, وصاروا يستطيعون إبراز اللون الرمادي دوماً لإلباسهم العنف أسلوب اللاعنف ليكون أبيضا حين يريدون وليكون أسودا حين يريدون أيضاً. وهكذا يبدو وكأن هذا الإعلام بعجلته الضخمة وبوسائله المتعددة وبقدراته اللامحدودة عاجز عن تعريف الإرهاب!! فهل نصدق؟؟؟

وقد يكون من حسن الحظ: أن يسود في عالمنا اليوم العلم، والصفة العلمية: هي الصفة التي لا يختلف عليها اثنان من بني البشر كبديهية. ولذا توجب علينا أن نضع تعريفاً علمياً منطقياً جامعاً مانعاً للإرهاب وبعكسه اللاعنف، بحيث يكون لنا السبق في سد الفراغ الذي تتظاهر وسائل الإعلام باللغط في تعريفه انسجاماً مع رمادية استراتيجيتها.

بعد هذا ونحن إزاء ما يحصل اليوم من هذا اللغط، حول الإرهاب والعمليات الإرهابية، وخطاب الموت الذي يسمونه العمليات الانتحارية، ومحاور الشر وخطرها على العالم، والتنظيمات التكفيرية، وامتداداتها وجذورها، وتقسيم العالم إلى محاور شر ومحاور خير...

 إزاء هذا وغيره نجد من الجميل أن نذكر بالقول المأثور عن النبي صلى الله عليه واله  حيث يقول: (من أعان ظالماً ابتلي به).

هذا على فرض علمنا بظاهر ما يجري، وإلا فإنه قد تكون هناك (سيناريوهات) معدة لهذا اللغط الرمادي في الخفاء وخلف الكواليس، من أجل أهداف خبيثة، وتمرير مخططات شريرة، نرى اليوم أنها تكاد تتحقق.

فقد أقامت الصحف الأمريكية الدنيا خلال الخميس والجمعة (16 و17) من أيار، من عام (2002م)، على الرئيس بوش لعلمه بعملية 11/9/2001، فقد كانت الاستخبارات الأمريكية على علم بها وأخبروا بها بوش نفسه، لكن الظاهر أن اليد الصهيونية التي دل عليها غياب أربعة آلاف يهودي يوم 11/9/2001 عن ممارسة أعمالهم في مركز التجارة، إنما هي شبكة متجذرة في المجتمع الأمريكي لا حيلة لبوش وغيره الوقوف ضدها، والبقية تأتي.

حتى الحركات التي تتهمها الولايات المتحدة الأمريكية بالإرهاب وبإيواء الإرهابيين، إنما هي بالواقع صياغة أمريكية، فلا يخفى على أحد كيف كانت أمريكا وراء بروز بعض الجماعات المتشددة على الساحة الأفغانية إبان الغزو الشيوعي لأفغانستان، وبثقل وقوة كبيرين وعلى وجه السرعة الكبيرة المفاجئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي