الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 15 /07 /2016 م 06:32 صباحا
  
الوهابية تتخبط في خطواتها نحو نهايتها

لا مفر من حقيقة دامغة مهما حاول الغباء والاستكبار اخفائها ، الا وهي ان الصهيونية والوهابية الى زوال ، نعم يستطيعون تاخير الزوال لكنهم لا يستطيعون ابدا الغائه، وكل فكر يحاول رجاله تثبيته بالحروب والمؤامرات والدسائس والغدر والارهاب وعدم المواجهة الفكرية فاعلموا انه فكر فاشل ولتكن لكم عبرة بما تسمى الفتوحات الاسلامية ايام الخليفة الثاني والثالث والدولة الاموية فان اغلب الدول التي يقولون عنها انهم نشروا الاسلام فيها عادت لديانتها الاصلية لان الفكر لا يثبت الا بالفكر والفكر الذي يثبت بالرجال يخرج بالرجال.

قد تتكئ الصهيونية في تنفيذ مخططاتها بمواجهة من يرى ان الصهيونية قوى شريرة وغاصبة ولابد من استئصالها على ال سعود الوهابية، واول من يقول ذلك هي ايران ومن يحمل ثقافة مذهب التشيع والقوميون من ابناء السنة المعتدلين ، لهذا اكدت الصهيونية على زرع نعرات طائفية حتى تحقق لها ما تريد وهاهي الوهابية فاقت تقدير الصهيونية في امتثالها لاوامر الحاخامات.

في حادثة منى في موسم الحج للعام الماضي اخذت المؤامرة الوهابية مسلكا خطيرا لا اعلم ماذا حدث خلف الكواليس حتى سكتت ايران والعراق عن عملية الاغتيال الممنهجة من قبل جلاوزة الوهابية لان البعض منهم لم يقتلوا بالتدافع بل بوسائل اخرى خارج منى وتم رمي جثثهم مع التدافع، سكوت اصحاب الحق جعل الوهابية تتمادى في خطابها العدائي لايران وللحكومة الشيعية في العراق كما يقولون بالرغم من انها حكومة محاصصاتية ضمت كل الاطياف، بعد ان هيجت الاعلام المعادي لفكر اهل البيت عليهم السلام وفشلت في ذلك اتخذت الارهاب ( تفجير وقتل على الهوية ) وها هي تفشل في ذلك ، ثم لجات الى المؤامرات مع امريكا والصهيونية باختلاق حروب ضد من يساند ايران علهم ينالون مبتغاهم فجاءت خيبة وذلة حرب 2006.

وصعّدت قيادات ال سعود من خطابها ضد ايران ليكون بشكل صريح بعد ان فشلت كل مؤامراتها وكانت اخر خيبة هي الاعلان علنا مؤازرتهم للارملة مريم رجوي مع التناقض في موقف ال سعود من المراة اذا كان لا يحل لها قيادة سيارة فكيف تركب جمل عفوا تقود معارضة ؟

لربما انزعجت ايران من هذه الوقاحة ولكنها واثقة من قواتها وشعبها لان الوهابية تجهل ان اي خطر تتعرض له ايران فان الشعب الايراني يتوحد وينسى كل شيء ( المذهب او القومية)، الا ان وقاحة السعودية جاءت لان ايران تغاضت عن جريمة منى.

الوهابية لم ولن تعتقد بان فكرها فاشل امام الفكر الامامي ، هذا هو مغزى الصراع والخلاف والا ابتداء لا يوجد اي اعتداء ميداني من كلا الدولتين ، ولان جولة الصراع الفكري انتهت بفشل الوهابية، ولان الدور المنوط بهم لم تنتهي فصوله فلابد من استحداث وسائل ارهابية ضد من يقول اسرائيل الى زوال.

فالاجدر بالسعودية ان تفكر في اطالة امد بقاء الوهابية لا ان ترضخ للمخططات الصهيونية لانه في حالة السقوط سوف لا ينفع الندم، عندما اعتلى العرش الدكتور الفخري سلمان كانت هنالك خطط ومؤامرات اعدت سلفا وبدا التنفيذ مع التلاعب بالهيكلية الملكية لال سعود ليصبح ابن الملك هو الملك المطيع في تنفيذ مؤامرة اليهود على غرار ابن حاكم قطر متعب الذي ازاح والده بامر من موزة والحاخامات الصهيونية بغية تمويل الارهاب وهذا ما حدث ولا زال يحدث دور قضاء قطر من الارهاب في سوريا والعراق.

المصيبة ان الوهابية لا تعلم انها تسير بخطى تخبطية نحو زوالها 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي