الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: 13 /07 /2016 م 05:03 مساء
  
إغتصابُ رَجُلٍ

إغتصابُ رَجُلٍ

قصة قصيرة جداً

للكاتب: حيدر حسين سويري

Asd222hedr@gmail.com     

رقم الهاتف: 9647705379145+

 

   دَخَلتْ إلى الغُرفةِ وأحكَمَتْ غَلَقَ البابِ، ثُمَّ بَدأتْ خَلَعَ ثِيابِها رويداً رويدا... وهي تَنظرُ إليهِ، عُيونها تَلمعُ ببريقِ الشهوةِ القُصوى، وتَفَتحَتْ مَفاتِنها كـ وردةٍ حمراءٍ تَسرُ الناظرين...

   هو، مُلقىً على السريرِ، قد أشاحَ بوجههِ عنها، صوب النافذةِ ودموعهُ تنحدر على وجنتيه، وقد بللت وسادته، وشفتاهُ يعتصران مِنْ الحَزَنِ، والألمِ والغضب، وهو بين هذا وذاك، لا يَنبُس ببنتِ شفةٍ...

   إقتربت منهُ، وأخذت تمسح قدميه ببدنها، في شهوةٍ عارمة، وما بين قبلةٍ ولعقةٍ، ثار جنونها، فإمتطتهُ، وهي تهتزُ كأنها جان، وهو منها كعصا صولجان، حتى إذا ما هدأت شهوتها، وأُطفئتْ نارها، إستلقت على صدرهِ برهةً، كالمغشي عليهِ من الموت...

   تَرَكتْهُ والسرير، وإرتدت شيئاً من ثيابها...ذهبت إلى الحمام لتغتسل، ثُم عادت إليهِ لتنظفهُ وترتبهُ، فوجدتهُ غارقاً في البكاء، فقبلتهُ في جبينهِ، فصرف وجهه عنها وقال:

  • لعنك الله يا فاجرة

جَلَستْ على كرسيٍ قرب السرير، أخذت تلوكُ أسنانها وهي تبتسم، وتضغط على أصابع كفيها المتشابكة، ثُم تنحني لتقترب منهُ، وتهمسُ في أُذنه:

  • إنك تعلمُ... أن لا فائدة من هذا الكلام

فيهز رأسهُ، محاولاً الإبتعاد عنها، فتستوي على الكرسي، وتبدأ قطراتُ دمعها تنزل كحبات ندى، على ورق الزهر، ثُمَّ تتنهدُ قائلةً:

  • لا ذنب لي، إن إبنك حمار
  • إبني رجلٌ صالح
  • نعم... هو رَجلٌ صالح، يحبني ويحب عياله، ولا يمشي في ما يغضب الله، يحب الناس والناس تحبه، لم يبخل علينا بشئ، ولكنهُ ليس صالحاً معي، فهو لا يُشبع رغباتي، ولا يفقهُ من معاشرةِ المرأةِ شيئاً....
  • أفتجازينهُ بهذه الخيانة؟
  • على العكس مما تقول! فلقد سترتُ عليه، ولم أخنهُ... مع رجل غريب ليفضحهُ ويفضحُني، أنت رجلٌ مشلول، لا تستطيع الحركة، وأنا أخذ منك ما أُريد، وأعلم أنك لن تُخبره أو تُخبر غيره...
  • وماذا عن الحرام؟ وإن كُنتِ تجدين لذنبكِ عذراً؟ فما ذنبي أنا؟ أأدخلُ النار بسببكِ؟
  • هدئ من روعك... سأجلبُ لكَ عصير الليمون
  • لا اريد منكِ شيئا، سأُضربُ عِنْ الطعام
  • ههههههههههه في كل مرة تفعل ذلك، ولكنك تفقد مقاومتك، مع حضور إبنك ليطعمك، نم هانئاً

تخرجُ وتُغلقُ الباب، فيتوجهُ إلى النافذةَ يسأل السماء، وهو يجهش بالبكاء، أن تَمُنَّ عليهِ بالموت، فلم يَعُد يُطيقُ هذا الأمر أبداً....

   في هذه الأثناء، يدخل عليهِ حفيده الصغير، الذي لم يَبلُغ السنة الرابعة من عُمره بَعد، وهو ينادي:

  • جدي... جدي... لقد وجدتُ هذا القرص تحت سريري
  • أين أُمك؟ لماذا لم تذهب لتعطيها القرص؟
  • في المطبخ، لقد ذهبتُ وبعدُ لم أتكلم، صاحت بي وهي تبكي: إغرب عن وجهي... فحضرتُ عندك
  • دعني أرآه؟

يقترب الطفل، ليُري جدهُ القرص، فيتبين لهُ إنهُ سُمٌ، يُستخدم لقتل الجرذان، فخطرت في بالهِ فكرة الإنتحار... طلب من حفيده أن يضعهُ في قدح الماء، ويخوطه حتى يذوب، فهو دواءه، وشكر حفيده على إحضاره...

أتم الحفيد ما طلبهُ جدهُ منهُ، وبدأ يُسقيه الماء... ثُم أمر الجدُ الحفيد بوضع القدح في مكانه، والذهاب إلى اللعب خارجاً، فخرج الحفيد وأغلق الباب...

   طُرِقَ البابُ... تمسحُ دموعها وتغسل وجهها، وتفتح الباب:

  • أهلاً حبيبي... لقد حضرت مبكراً اليوم؟
  • نعم أحسستُ بوعكةٍ، وطلبت الأذن بالخروج، فأذنو لي
  • هلا ذهب إلى الطبيب؟
  • لا.. سأستريح قليلاً، وأرى إن إستمر الألم ذهبتُ إلى الطبيب، سأذهب لأرى أبي

تتجه نحو المطبخ، ويذهب ليرى أبيه، يَفتحُ الباب، فيصرخ: أبي أبي ..... تأتي مسرعةً وتَقفُ عند الباب مُتسمرةً في مكانها، بعد أن رأت الأبن يحضن أباه، وهو مُلقىً بين ذراعي ولده ميتاً، وقد تَقيأ سُماً...

تحضر الشرطة، وتُثار الشكوك حول الزوجة، التي بقيت صامته... يتقدم ضابط التحقيق ويسألها:

  • أنتِ مَن قَتل الرجل؟

وبعد صمتٍ قليل، تجيب:

  • نعم

تخضع للمحاكمة ويتم إعدامها، بالرغم من أنها لم تشرح كيف ولماذا إدَّعت قَتله، ولكنها إختارت هذا المصير، لأنها في قرارة نفسها، أيقنت أنها دفعتهُ لهذا الفعل...

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: اللاجئون أرسلوا إلى عائلاتهم 5 ملايين دولار

قائد سابق للجيش حاكماً عاماً لأستراليا

زلزال بقوة 6.1 درجة على بعد ألف كيلومتر من بيرث الاسترالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ونجحت المؤامرة في سوريا | سامي جواد كاظم
السفرة المدرسية | حيدر حسين سويري
فرصتكم .. لا تفقدوها | خالد الناهي
عندما يتساوى الشرف مع الرذيلة !. | رحيم الخالدي
الخروج من النفق المظلم | ثامر الحجامي
ثوابت طبقات الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
تاملات في القران الكريم ح414 | حيدر الحدراوي
خطوة تتبعها..خطوات | المهندس زيد شحاثة
بيان رقم واحد | خالد الناهي
التوكل على الله أصل النجاح | عزيز الخزرجي
رب الأكوان | عبد صبري ابو ربيع
إدارة جديدة لقناة "الحرة-عراق | هادي جلو مرعي
مهندس الأمن والداخلية | واثق الجابري
المسيح فوبيا... السينتولوجيا | سامي جواد كاظم
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 318(محتاجين) | المحتاجة نعيسة نايم ... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي