الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مسجد أهل البيت في ملبورن


القسم مسجد أهل البيت في ملبورن نشر بتأريخ: 05 /07 /2016 م 03:54 مساء
  
بعض ما ورد في خطبة الجمعة / 25 رمضان 1437

مـسـجــــد اهــل الـبـيـت مـالبــــــــــــــورن

 بعض ما ورد في خطبة الجمعة / 25 رمضان 1437

الخطيب: السيد علوي الموسوي البحراني  

 

الخطبة الاولى:

حقيقة الدنيا انها فانية و متاعها زائل لا بقاء له, و ما على الفرد المؤمن الا  ان يجتهد بالعمل الصالح فلا يصل منه الى الله سبحانه وتعالى الا ما خلص من عمله لوجه اي ان كانت نية العمل ابتغاءً لمرضات الله.

مشيرا الى واقع حال  الفرد في الحياة الدنيوية, اي انه فاعلٌ في محيطه ملاقي نتيجة ما جنى, شاء ام ابى.  فلا نجاة الا لمن خشي الرحمان و اجتهد بالعمل الصالح, فسبحانه و تعالى يُثني عليهم بالتكريم {الذين خافوا الله و رغبوا تجنب العاقبة السيئة}, يخبرنا سبحانه و تعالى و بصيغة التأكيد المطلق ان من خشي الرحمان في حياته الدنيا سوف يتلقى الرحمة الالهية و المن بوافر الطمأنينة و السرور المُغدق من الله الكريم الجليل في ذلك اليوم العصيب اي يوم الحساب و الجزاء.فللانسان مصير هو راسم معالمه بعمله, فهذا المصير مرتبط ارتباط وثيق بالشخص الذي يصنع هذا المصير بعمله, فمن عـدل الله سبحانه و تعالى ان جعل المصير مرهون بالعمل و من عدله و رحمته و لطفه ان اخبر عن حال و مصير صاحب العمل  فأن كان من اهل الشقاء و الانحراف عن تعاليمه سبحانه و تعالى. فمصير الخلود في عقاب النار و من كان من اهل الصلاح فينقلب بنعمة ربه مسرورا خالدا برحمة الله و رضوانه كما في قوله تعالى:  ((ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) ..............  فأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُـعِدُوا فَفِي الْجَنَّـةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ (108) )) (من سورة هود).

 

من الخطبة الثانية:

تناولها بالاستعاذة بالله من شرور النفس و الاقرار بأن من يضل الله فلا هادي له و من يهده فلا مُضل له, ومن يطع الله و رسوله فقد صار في شاطئ الامان. ففي الطاعة النجاة في الاخرة و الخير في الدنيا, اذ ان الحقيقة تدل على ان الله غني عن العبادة و الطاعة بل العبادة و الطاعة هما مصلحة للعبد و ليس لخالقه. و استشهد بالاية الكريمة

((..........وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131)النساء)

فالتقوى وصية الله للعباد. التزامها فيه النجاة و السداد و تركها فيه الغي و الفساد, فالرشد في الطاعة و الغواية في تركها و الابتعاد عنها

من الواقع:

اشار الى اهمية شهر رمضان و عظمته, يكفي ان الخالق قد عظمه و فضله على الشهور, فهذا الشهر فيه من الخير الكثير, فشهر رمضان مدرسة تربوية فيها تتغذى النفس عذب التربية الربانية بالمُسحة المحمدية من روافدها الاثناعشرية فتتغذى الروح و تشحن ايجابيا, ليتسنى البلوغ بها الى مستوى ارقى في سلم العبادة و العبودية للخالق الواحد. ان هذا الترقي يعنى الرقي باليقين و الرقي بالتقوى و الرقي بالورع فتكون النفس في راحة اذ تنطلق في الحياة الدنيا و هي واثقة من ما تفعل و تفكر و تتيقن و تعمل به.

فتبني صالح اعمالها على الاخلاص المطلق لله سبحانه و تعالى و ما يصدر منها الا الخير و الصلاح و المعروف.هذا ما يجب ان يكون في شهر رمضان و هذا ما يزيد في الحالة الايمانية للمؤمن و المتقي و هذا ما يجب ان يكون بعده.

لكن لا نتوقع حصول هذا بالتمني  بصورة الية (ميكانيكية) حتمية بمجرد اتمام الشهر , فالخروج من شهر رمضان لا يعني الخروج بحصيلة ثراء اخلاقي و روحي و عبادي بشكل قطعي وتام مالم يعمل الفرد منا مخلصاً و مجتهداَ, كي يتخلص من بعض العادات السيئة و الممارسات الخاطئة التي سبقت الشهر, فمثلا الكذب و الغيبة و .....و غيرها من المعاصي, لا يتركها الانسان عادة بصورة كاملة بمجرد ان يصوم شهر رمضان. الله سبحانهُ و تعالى لا يريد للمؤمن ان يكون مروره بشهر رمضان مروراً زمانيا فقط اي انه مجرد عدة ايام و انقضت ثم يعود الى ما كان يعمل من قبله او يبقى على حاله من غير تحول ايجابي, كما كان قبل عبادة الصوم, ففرض الله هذه الممارسة  و هذه العبادة كي يفرض على العبد فرصة النجاح و فرصة الترقي و فرصة التطور على صعيد النفس و الروح و المجتمع. و لهذا على الفرد المؤمن ان يكون حريصاً على تطوير نفسه و رفع مستوى الالتزام  الاخلاقي و الديني و العبادي مستفيداً من الرحمة و الطاقة المُنعم عليه بها في شهر الله و جعلها مُحركة لهُ نحو طلب كل خير في الدنيا و الاخرة و طلب الفضائل, و لغرض الوصول لهذه الغايات يحتاج الفرد للتالي:

  •  أ)   مجاهدة النفس وهواها برؤية ايمانية صادقة,
  • ب) التخفيف من عاداته السيئة حتى الاقلاع عنها,
  • ج) فأن انتصر جزئياً ببعض التغير عليه الاستمرار بوتيرة اكثر جدية وحيوية,
  • د) ان يبني الفرد على انجازه المتحقق في شهر رمضان و تطويره لنيل الانجاز الافضل و الاكمل المُتمخض بصياغة نفسه صياغة يرضاها الله و يسعد هو بها.

 كي يسعد بيوم العيد الذي يكون بمثابة النصر بتحقيق عبادة دامت شهر و هذه العبادة البست العبد حلة من الايمان والتقوى و الورع فيكون من حقه الفرح في العيد بهذا المنجز لا بلبس الجديد من الثياب.(( ليس العيد لمن لبس الجديد انماالعيد لمن أَمِنَ الوعيد))

اختتم بالدعاء و الصلاة والسلام على محمد و اله بيته عليه و عليهم افضل الصلاة والسلام.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي