الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 04 /07 /2016 م 08:53 صباحا
  
هل وصلنا لهذا الحد !؟...

رحيم الخالدي

بين الحين والآخر تنعى بغداد شهدائها، وبالأمس القريب كان هنالك تفجير سوق عريبة، وسوق شلال، والحبيبية، وبغداد الجديدة، سيما باقي ألاماكن، والكرادة تنال حصتها بين الحين والآخر، وآخر عشرة رمضان من كل سنة! تكون ملازمة لهذه المنطقة السكنية الآمنة، ويبدو من المنتج أن هذا المسلسل يكاد لا ينتهي، بل يجب أن تكون هنالك تفجيرات وضحايا من المواطنين الأبرياء، الذي تستقبلهم المدافن في مقبرة وادي السلام وكربلاء المقدسة، وباقي المدافن الأخرى .

 

الجهد الأمني لا يمكن أن نصفه سوى الأجهزة النائمة! لأنها تحوي بين طياتها أبناء المسؤولين والشخصيات الواصلة، والمؤثرة في الشأن السياسي، وهؤلاء أشخاص غير كفوئين، ولا يمتلكون الحس الإستخباري والأمني، كما في سائر الدول المتقدمة، ناهيك عن النقص الحاد في الأدوات، التي من شأنها أن تسارع في القبض على المجرمين، وسيطراتنا تكتفي بجهاز "الآي دي" الذي ثبت فشله من قبل الشركة المصنعة لذلك الجهاز، وهي عاجزة عن كشف المتفجرات، مع الصمت الحكومي أزاء ذلك مع بقائها .

 

لا أعرف لما تصر الدولة عن إستيراد أجهزة قادرة على الكشف لتلك المتفجرات؟ أم أن الأمر مقصود في عدم إستيرادها! ويجب أن يستمر هذا المسلسل لتلك التفجيرات الدامية، التي تضرب بغداد بين الحين والآخر، ولو احتسبنا تلك الخسائر التي خسرناها طوال السنين المنصرمة، لفاقت أموالها بأكثر من مئة مرة عن أموال تلك الأجهزة، التي لا بد من إستيرادها، وإلزام جهات أمنية أجنبية متطورة باستخدامها، لضمان عدم التدخل في عملها، لأنها تكون مسؤولة مسؤولية مباشرة عن أرواح المواطنين، وإلا كيف تضمن الدول المتقدمة أمنها من الإرهاب والجماعات المسلحة .

 

وزارة العدل والدوائر المرتبطة بها، لا تحرك ساكنا مع الإرهابيين المحكومين بالإعدام، الذين يكلفون الدولة أموالا طائلة لقاء بقائهم أحياء! وتغذيتهم والحفاض عليهم وهم أشَرّ الناس، وهنالك جهات معطلة للخلاص منهم، وهي بالطبع  مؤثرة على القرار السياسي، بينما يعيش المواطن العراقي الفقير وهو يعاني العوز المادي، وشظف العيش، سيما ونحن اليوم نعاني من حالة التقشف، ونحن أمس الحاجة لهذه الأموال التي تُصْرَفْ على هؤلاء الأوباش، الذين أوغلوا بالدم العراقي، الذي يسيل يوميا في بغداد وسائر المحافظات الأخرى، بل هنالك شخوص في العملية السياسية تبرر تلك الأفعال !.

 

الدولة التي صنعت جهاز الآي دي عاقبت الشخص الذي صَدَرَ تلك الأجهزة، بينما العراق لم يعاقب أي أحد من الشخصيات التي إستوردت ذلك الجهاز! وهذا يقع عاتقه على المحكمة الإتحادية ولجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، وهنالك لغط كثير حول إستيراد أجهزة متقدمة ولم يتم إستعمالها لحد ألآن! وقبل أيام ذكرت المواقع الإخبارية أن السيّد وزير الداخلية، أوعز بنشر تلك الأجهزة، وهنا يتبادر سؤال مُلِحّ، لماذا لم يتم نشر تلك الأجهزة في السنين الماضية؟ وهل إكتفينا بعدد هذه السيارات الكاشفة لتعم كل العراق، أو هل هي مفيدة فعلا، أم أنها كسائر أخواتها غير فاعلة ؟.

 

المسؤولين غير مستهدفين، لأنهم يمتلكون حمايات ويغلقون الشوارع، التي تؤدي إلى دورهم أو محل عملهم، منعمين مرفهين، والمستهدف هو المواطن فقط ولا غيره، وإذا وصل العجز عن حمايته، فعلى المسؤول عن الملف الأمني تقديم إستقالتهِ، ويجب محاسبته لأنه لا يعمل دون أجر، وعليه الحكومة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن ما يحصل كل يوم، في ديمومة إراقة الدماء في الأسواق والتجمعات والأماكن العامة، ولا يمكن لهذا الوضع أن يستمر دون رادع قوي، يمكنه إيقاف هذه الخروقات، بواسطة شركات أجنبية متمرسة بهذا الجانب، الذي نعاني منه ولا زلنا .  

 

التعلم من الأخطاء ليس عيباً، بل هو الصواب بعينه، وإبقاء الأمر كما هو عليه قمة الغباء، والجهات المسؤولة عن حماية بغداد بالذات يجب حلها، والاعتماد على جهة موثوق بها خالية من دواعش السياسة والمحسوبين عليها، وعمليات بغداد وكل الدوائر المرتبطة معها معنية بالأمر، وهذا الخرق الذي حصل بالأمس ليس هو الوحيد، ولا الأخير، بل كل يوم تحصل خروقات، وتذهب لقاء تلك الخروقات مواطنين أبرياء، لا ذنب لهم سوى أنهم عراقيون، الإصرار على بقاء عمليات بغداد، رغم تكرار الخروقات أمر محيّر  ويحتاج إلى إجابة وتفسير، فهل سنرى في الأفق قرار صائب من الحكومة؟ والإتجاه صوب المهنية الأمنية، أم هي كسابقتها بكلمة سوفَ  !.     

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 159(أيتام) | المريضة سليمة ضاحي ... | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 244(أيتام) | الشهيد فالح حسن العم... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي