الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مسجد أهل البيت في ملبورن


القسم مسجد أهل البيت في ملبورن نشر بتأريخ: 04 /07 /2016 م 04:07 صباحا
  
بعض ما ورد في خطبة الجمعة / 18 رمضان 1437

مسجد اهل البيت مالبورن

 بعض ما ورد في خطبة الجمعة / 18 رمضان 1437

الخطيب: السيد علوي الموسوي البحراني

 

الخطبة الاولى:

بعد الحمد و الثناء,ابتدء بكلام للامام عليعليه السلام, مبينا ان مديح الخلائق لله عاجز عن اتمام المديح, و القائلين من بني البشر يعجزون عن عد و احصاء النعم, فمهما اجتهد بني البشر و العابدون منهم, فهم في عجزٍ و غير قادرين على ايداء حقوق الله سبحانه و تعالى عليهم,  لا تحيط به الابصار و لا تدركه الفكر فالله سبحانه و تعالى اعظم و اكبر من كل وصف و من كل خيال, فالعقول تتعقل وحدانيته و تقر له, لكن الله سبحانه و تعالى اكبر و اعظم من كل ما وصف الواصفون و تخطر المتفكرون, و جوده ازلي قبل كل و جود........ يستمر الخطيب بذكر كلام الامامعليه السلام عن الخلائق و كيفيتها, فالله موجدها بقدرته و رحمته و بحكمته خلق هذا الكون المترامي و الخلق الذي لا يعد و لايحصى  .... فأول الدين هو التصديق به سبحانه و تعالى الواحد الاحد و  اكمال هذا التصديق بالاخلاص له سبحانه و تعالى.....و التزام الحدود و طلب العلم و التفقه فبذلك يكون الفوز وحسن العاقبة ان استقام الفرد بالعلم الصالح.

 الخطبة الثانية:

 تناول الخطيب موعظة عن الامام عليعليه السلام  في:

نهج البلاغة : ومن كلام له (عليه السلام) أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ وَآذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ أَلَا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارَ وَغَداً السِّبَاقَ وَالسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ وَالْغَايَةُ النَّارُ أَ فَلَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ أَ لَا عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ أَلَا وَإِنَّكُمْ فِي أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَلَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ وَمَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عَمَلُهُ وَضَرَّهُ أَجَلُهُ أَلَا فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ أَلَا وَإِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَلَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ وَمَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلَالُ إِلَى الرَّدَى أَلَا وَإِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَدُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الْأَمَلِ فَتَزَوَّدُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحْرُزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً..}

في خط مسيرة الانسان بداية و حياة يتخللها الفكر و العمل ثم نهاية, و من بعد يكون الحساب و الجزاء اي الثواب و العقاب. ان اعتقد ابن ادم غير هذا فيصبح وجوده عبثي و لا معنى له, لهذا ما يُلخص الامامعليه السلام ببليغ القول ان الفائزين هم من انتهت بهم الحياة الى الجنة, كون فرصة الدنيا كحلبة سباق, يضع فيها قاصد الفوز كل قدراته و طاقاته و يوظفها بكل اخلاص من اجل الفوز في النهاية و الخلاص من النيران و العذاب المرير. لذا فعمر الانسان قصير و سنينه معدودة و قدراته محدودة, فما نال في الدنيا بهذه القدرات يستطيع مضاعفة حضوضه في الفوز بالاخرة, و في نفس الوقت لا يحرم مما احل الله له, فما على الانسان الا ان يتذكر الله في كل امر, و يتذكر ان فنائه قريب و نعيم الدنيا زائل و مصيره حتماً ملاقيه و بدون تردد. فليتزود الانسان للسفر الطويل في عالم الموت و عالم الحياة الخالدة, فليختار في اي منها: الجنة و نعيمها بفيض الرحمة ام  المهانة في النيران و العياذ بالله . فليحذر الحليم من الغفلة و التهاون,لذا ادوا حقوق الله و حقوق الناس و لا تظلموا انفسكم بالتقصير عن انفسكم, فحق النفس هو خلاصها من الخسارة في الاخرة. و حَذرَّ ان على الانسان الانتفاع بالهدى و ان ينهل منه الصافي المستقيم من الحق, و يبغض الباطل و المبطلون عكس هذا يضره الباطل و يستحوذ عليه و لا يهتدي الى الحق, و يصبح دليله هو ما يهوى و يستحسن فأن كان ظالم و ظلم , فقد ظلم نفسه في الدنيا و خسر في الدارين. نستجير بالله من هذا المصير المشؤوم.

من الواقع:

بألم و مرارة اشار الى حالة اثارة الفتنة و أشعال الساحة بنيران الطائفية و تمزيق الامة بكسر اواصر المجتمع. و الهدف منه هو ابادة اتباع خط واضح الفكر و واضح السيرة و البصيرة الا و هو خط اهل البيت. 

فهذه الممارسات ما هي الا حرب مُمَنهجة ووقحة بذيئة مُستقبحة. ففي البحرين يُنال من رموز وطنية ساهمت في كتابة دستور البلاد حين الاستقلال و كانت عنوان تأخي و رمز محبة و اطار و حدة مذهبية و اسلامية بل و انسانية مثل الشيخ عيسى قاسم !!!!. هذه الممارسات جائت على يد نظام و سلطة حاكمة فهي تتشابه مع مُبتغى من يُسمون بالدواعش في الغاية, و تتقاطع معهم في الاهداف, كلاهما يشترك في المُتَبنيات و يتوافق في المُعطيات اي احدهما يُـكمل الاخر. خذ ما يجري في بلدان المنطقة العراق سوريا و غيرها, تلاحمت ايديهم على سحق الانسانية و ابادة البشرية و الهدف الاول هو اتباع اهل البيت. ممارسات اليوم تُعيد الى الاذهان ممارسات نظام صدام فبانت بالافق ممارساتهم من القمع و الاعتداء و التطاول على كل مقدس من معتقد او قامة دينة شامخة و اذكاء الفتنة و ممارسة ارهاب الدولة و تكميم الافواه و اقصاء الاخيار و تسليط الاراذل و الاشرار على رقاب الناس. فلا يكون عملهم الا الشر و الخسة. فمن قابل السلم بالحرب و بادل الشعب بالظلم و الجور يجب ان الا يستمر في غيه و طغيانه و لهذا على الشعوب رفض داعش و ارهابها و مساندة شعوب البلدان المقارعة لها, و الوقوف ضد كل من يتبنى فكرها و نهجها في التهميش و الاقصاء و الازدراء بالناس و رفض كل ظلم و ظالم لمحبي اهل البيت, و اعانتهم في محنهم.

و ختتم بالدعاء و الاستعاذة بالله و اللجوء الى حصنه و الصلاة و السلام على محمد و ال بيته الطيبين الاطهار

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي