الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 19 /06 /2016 م 05:40 صباحا
  
معارك الفلوجة اهم حدث منذ 96 سنة

ان الانتصار العظيم الذي حققه اشاوس العراق في الفلوجة يعتبر اهم حدث ليس لعام 2016 بل حتى على مدى 96 سنة ، هذا الانتصار جاء وفق معطيات معقدة وظروف اتعس من التعيسة وحتى نقف امام مدى عظمة هذا الانتصار لابد لنا من قراءة الساحة العراقية قبل واثناء المعركة اما بعد المعركة فهنالك توقعات اشبه بالمؤكدة .

عندما ننظر الى ارض المعركة والوضع السياسي العراقي فاننا نشخص اهم ما يعيق تحقيق الانتصار وفقا للمعطيات الطبيعية المتعارف عليها لدى اصحاب الصنعة ( العسكرية والسياسية) فقراءتنا تشخص الاتي :

اولا: الوضع السياسي للحكومة العراقية لا يسمح ابدا بان يكون هنالك جيش يقاتل من اجل وطن حكومته بهذا الشكل من الفساد والتشتت

ثانيا: الفلوجة معركة مدن وهذا يتطلب من القوات العراقية ثلاثة محاذير: المدنيون ، البنى التحتية ، عملية تفخيخ المنازل والانفاق

ثالثا: الوضع المحيط بالعراق من حيث الدول الداعمة للارهاب مع ابواق الاعلام

رابعا : المهنية والخبرة مضافا اليها التسليح المتطور حيث لا تقاس بجيوش اقدم منها تاسيسا ورعاية

خامسا: وهو الاهم هنالك حالة من الولاءات المتعددة بين المقاتلين العراقيين مع رائحة الطائفية التي يثيرها بعض سياسيو العراق

على هذا الاساس يجب ان يضع في اعتباره من يفكر بتحرير الفلوجة كيف يعالج النقاط اعلاه لاسيما اذا علمنا ان الطرف الاخر في الفلوجة هم الدواعش وهم مجموعة عصابات خالية من الاحساس ومفعمة بروح الجريمة.

منذ ان انطلقت المعارك لم يكن يتوقع البعض منهم لاسيما الداعمين للارهاب ان يكون عمليات التقدم للقوات العراقية بهذه المهنية ، وبسبب عدة امور استطاع الجيش والشرطة والحشد الانتصار ويمكننا ان نلخص اسباب الانتصار كما يلي

اولا: التنسيق العالي بين كل القوات المشتركة وخضوعها للقائد الذي تم تعينه من قبل القائد العام للقوات المسلحة وهو المقاتل عبد الوهاب السعدي

ثانيا: تنفيذ الخطط وتطبيق التمارين التي تدربوا عليها بشكل احترافي وبدرجة امتياز وللجميع الجيش، الذهبية، الرد السريع، مكافحة الارهاب، الشرطة الاتحادية، الحشد المقدس ومن انضوى تحت خيمتهم ممن قد نغمط حقهم فنسيناهم

ثالثا: الاعلام ثم الاعلام ثم الاعلام ، فوالله لقد جاهد الاعلاميون وبمختلف صنوفهم وعلى جميع وسائلهم الاعلامية بشكل رائع زاد من معنويات المقاتلين والشعب العراقي بل استطاعوا ان يجعلوا العراقيين يثقون بقواتهم ويفخرون بانتصاراتهم

رابعا: وانا اؤكد لم يخطر في بال المقاتلين ابدا الوضع السياسي للعراق بل لم يلتفتوا الى بعض الاصوات الشاذة والنشاز لبعض السياسيين المتامرين فراحوا قدما نحو تحقيق الهدف

خامسا: ذابت الولااءات تحت الولاء للعراق وانصهرت الجهود تحت امر واحد نتج عنه التنسيق العالي بين القوات

سادسا: لاتنسوا ابدا الخبراء من ايران وحزب الله اللبناني فانهم جاهدوا وابدعوا ايما جهاد وابداع لانهم جاءوا من اجل تربة طاهرة تحتضن اولياء اطهار فلم يلتفتوا ابدا للطائفية

سابعا: كل القوات التي شاركت الجمت افواه المتصيدين بالماء العكر من خلال تعاملهم الرائع مع النازحين وعدم الانتقام التزاما بنصيحة المرجعية

ثامنا: تحية اجلال واكبار للاستخبارات والمخابرات فقد اثبتت انها مهنية في المعارك وما يثلج الصدر هنالك رموز اجرامية كانت تعرض الافلام لهم فكان رجال الاستخبارات بالمرصاد لهم في تشخيصهم والقاء القبض عليهم انها رائعة بمعنى الكلمة

تاسعا : التموين بالسلاح والغذاء كان بمستوى المسؤولية فان هذا الامر جعل المقاتل يقاتل بروح فدائية

عاشرا : ويعتبر حالة نادرة ان القادة لكل القوات كانوا يعايشون الجنود في وسط المعركة من اعلى قائد حتى اصغرهم رتبة وليس شان فتواجد القادة بين الجنود يزيد من المعنويات ويثبت قوتهم وعزيمتهم على تحقيق النصر وكان لهم ما ارادوا

كل هذه الامور لولا العقيدة التي يؤمنون بهاو انهم على حق لما تمكنوا من تحقيق النصر فالايمان بالعقيدة هو روح النصر

وما بعد الانتصار هنالك دراسات ولجان متخصصة في الكنيست لتستحدث خطط تمليها على الوهابية لمواجهة ما استجدت من قوة كانوا ياملون من داعش ان تنتصر على كل من يعادي الصهيونية فخابت ظنونهم

اخيرا الرقم 96 هو لمرور 96 سنة على انتصارات ثورة العشرين التي انطلقت في حزيران1920 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي