الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 31 /05 /2016 م 12:14 صباحا
  
السيستاني سيد الحشد

 أُصيبَ العراقيين بالذهول من النتائج الكارثية! التي أدت إلى إنكسار الجيش العراقي بهذه السرعة، إثر دخول داعش الموصل وإحتلالها بتعداد لا يتجاوز أعداهم فوج متكامل، وأسلحة خفيفة ومتوسطة مقابل جيش متدرب، يمتلك مدافع ودبابات وآليات متطورة، ولِنُذَكِّرْ بالقوات الماسكة للأرض، أربع فرق زائد فرقة شرطة إتحادية، يعني خمس فرق، ولو تجاوزنا أعداد الفضائيين بتعداد فرقة، يصفي لنا أربعُ فرق، وهنا يلعب العامل النفسي والمعنوي لعبتهُ، الذي أدى لذلك الإنهيار !. قنوات مأجورة أكملت مهمتها في انتشار تلك الألعوبة الإعلامية، في ترويج أكذوبة الطائفية، وأن الدولة تهمش أبناء السنّة، وكأن سليم الجبوري جاء من القمر، وإتحاد القوى من جنوب السودان "دارفور"، وقائمة أياد علاوي من كشمير الإقليم المتنازع عليه، وغيرها من القوائم التي تمثل المكون الآخر في العملية السياسية، والمثير للجدل أن كل هذه القوائم أصبحت إمّا صامتة بعد ذلك الخرق! أو إنجرفت مع الحدث كما صرحت به النائبة من القائمة العراقية، العائدة لــ "أياد علاوي"، بأن أهل الموصل يعيشون بخير، ويسألون عن حال أهل بغداد !. الحكومة وبكل قواها العسكرية المتبقية لم تحرك ساكناً، وكأن الأمر متفق عليه! وكان الإمكان المسارعة وإرجاع الأمر كما كان سابقاً، لكن الخيانة جعل داعش تتوغل أكثر، وحدثت مجزرة سبايكر بعد علم الإرهاب أن الطريق مفتوح أمامكم، وعليكم إتمام مهمتكم، والمواطن ينتظر الإجراء الحكومي والعسكري بالأخص، لأنه عنصر القوة لهيبة الدولة والشعب، وبعد اليأس جاء الرد الصاعق بالفتوى، التي لم يتوقعها كل العالم بالجهاد الكفائي، ومن منبر الجمعة بكربلاء المقدسة، حيث جعلت من كان يظن العراق خضع للمخطط المرسوم، عليه إعادة حساباته من جديد . الحشد الشعبي كان موجوداً، وبفصائل معروفة وتيار شهيد المحراب كان له الحضور الواسع فيها، بل أكثرها عددا، ويحارب المجاميع الإرهابية ومنتشرون في كل القواطع، ولكن ليس بالحجم الكبير قبل فتوى الجهاد الكفائي، وتلك الفصائل يمكنها أن تغير معادلات، لكن ليس بالحجم العددي الكثير كما هو الآن، وهنا ما على الحكومة إلا بالقبول بالأمر الواقع، لان الإرهاب بات على أبواب بغداد، وإسقاطها كان بين قوسين أو أدنى، مع الصمت المطبق من الذين يصعدون المنصات الإعلامية اليوم، يدافعون وكما يحلو لهم بتسمية الإرهابيين بالمدنيين، ومناشدات كثيرة ومن أكثر من طرف، تساعدهم القنوات الإعلامية المأجورة، ومن تلك القنوات التي تعتبر نفسها عراقية! والشرقية والبغدادية وغيرها أنموذجا على الخسة والنذالة . الحشد المقدس الذي جاء وفق فتوى المرجع الأعلى، السيد "علي السيستاني"، أمر فرض نفسه في الحرب الدائرة بين العراق وقوى الشر، وأثبتَ أهليتهُ وإنتمائهِ الوطني وقوته، بل أصبح قوة يخشاها كل من تسول له نفسه بالدخول بحرب معها، ولولاه لكان الوطن ملعب لتلك العصابات، المُمَوَلة من أعراب الخليج، بمخططات صهيوأمريكية، وهذا ليس بجديد، بل إمتداده لمعاهدة بورتسموث السيئة الصيت قبل مئة عام مضت، التي فككت المنطقة العربية إلى دويلات وفق سياسة "فرّق تسد"، وما تلك الفتوى إلا أمرٌ الهي، للوقوف بوجه كُل من يُريد إحتلال العراق، بعدما فشل كل المخططات . إستدامة النصر مؤازرة تلك القوة العراقية الشعبية، وليس الوقوف بوجهها وتسقيطها، من خلال عروض المساجلات الإعلامية، التي تظهر بالقنوات المغرضة بحجة حماية المدنيين! ولو فرضنا جدلاً أن الكلام صحيح، وأن هؤلاء مدنيين، فنحن لسنا بحاجة لهم، لأنهم يصدرون لنا الموت يومياً، وليس من المعقول أن نهمش شعبا كاملا، ومن محافظات كثيرة وكبيرة الحجم بمواطنيها، من أجل ثلة مجرمة، لا تعرف لغة الإنسانية، وكل ما لديها وما تحويه تلك الأدمغة المتحجرة، لغة واحدة، الموت والمفخخات والأحزمة الناسفة فقط .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: والدة تحتال على سنترلينك بأكثر من 200 ألف دولار

ثلاثة أسباب وثلاثة أماكن لتستمتع بالتزلج على الثلوج في شتاء أستراليا

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أذناب ابليس يدعون أقنعو ابليس بمغادرة العراق وموسومين كونهم خير خلف لخير سلف وأخرين احتضنوه وبات حير | كتّاب مشاركون
إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32) | حيدر حسين سويري
بوصلة العمل البرلماني | سلام محمد جعاز العامري
السيدة التي باعت اهلها لمن اغتصبهم وفتح الطريق لداعش لاكمال المسيرة- فيان دخيل | كتّاب مشاركون
العراق .. والطاقة | حيدر الحدراوي
يا آل البيت | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أججوا النار والحقد وأسسوا للطائفية البغيضة والاستهانة وعدم المبالاة بكل المفاهيم والاسس الانسانية | كتّاب مشاركون
ماذا عملت التكتلات والتحالفات ومواثيق الشرف للاعراب وتمكن منهم الاغراب؟؟؟ | كتّاب مشاركون
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 251(أيتام) | المرحوم حسن قاسم الم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 330(أيتام) | المرحوم محمد رضا الب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي