الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 21 /05 /2016 م 06:17 مساء
  
الكاتب محمد الياسين وتطبيق الرؤية السعودية !...

رحيم الخالدي

المنطقة العربية وخلال فترة ما قبل نجاح الثورة الإسلامية في إيران، واقتلاع الحكم الشاهنشاهي، كانت تحت سطوة القوة الإيرانية لما تمتلكه من مؤهلات عسكرية كبيرة، مع المساندة الأمريكية وتأييد باقي الدول الأوربية وبمباركتهم، يصول ويجول مع الخضوع الخليجي لــ "محمد رضا بهلوي"، الملقب بشرطي الخليج، ونسي كاتبنا الهمام الوثائق التي تثبت عائدية الجزر الثلاث، التي لم تطالب الإمارات العربية بها يوماً من الأيام، كونها مباعة سلفاً من قبل حكام الإمارات السابقين، بمبالغ وموقعة وموثقة في الأمم المتحدة !.

الصور تثبت كيف كان الحكام يهابون الرئيس الإيراني "بهلوي"، وكيف كان يقبلون يده وهم صاغرون! ولا يمكنهم التحرك في أي أمر كان إلاّ بموافقته ورضاه، لأنه مقبول به عالميا ولم يكن دكتاتوريا بنظر الغرب، كونه يلبي طلباتهم، بيد أن هذه اللهجة إختلفت مداراتها! وإنتقلت لدرجة مئة وثمانون، بعد إنتصار الثورة الإيرانية، والعجيب في الأمر أن كل دول الخليج لم تحرك ساكناً بعد الإنتصار على النظام الشاهنشاهي، وهنا لابد من وجود كبش فداء! .

دخل صدام حرباً معها من دون موافقة المجتمع العراقي، وكانت الذريعة المطالبة بمياه شط العرب، الذي وقع هو نفسه وثيقة مع محمد رضا بهلوي، وسميت وقتها باتفاقية "خط التالوك " برعاية دولة الجزائر، والتي بموجبها تنازل الحكومة العراقية بأجزاء من شط العرب، مقابل إيقاف مد المجاميع الكردية المسلحة في شمال العراق، ولكنه خالف تلك الإتفاقية وألغاها من جانب واحد! وهذا يعد مخالف للمواثيق العالمية، ودخلنا حرباً ضروساً طوال ثمان سنين مرغمين،  كان ثمرتها فقدنا خيرة الشباب، مع تدمير العوائل العراقية التي فُجِعَت بفقدان أحبّةٍ لها .

أمريكا وحكام الخليج كانوا يقفوف خلف القائد الضرورة، ومعهم المغردين ممن يكرهون أن يعم السلام بالمنطقة، وعجبي عليهم كيف تحولوا من خدم خاضعين يقبلون الأقدام إلى أسيادٍ يتكلمون بالحقوق! وهم يحرمون شعوبهم من أبسطها، وانتهت تلك الحرب الأكذوبة، التي ضحك بها على ذقون العراقيين، بأحقية العراق بالأراضي التي يعتبرها عربية، وهو أول من تنازل عنها، والجزر الثلاث التي طالب بها، والمعني بالأمر يلتزم الصمت ولم يطالب بها !.

داعش ومن قبله القاعدة الصنيعة الأمريكية، وباعتراف كبار الساسة الأمريكان هو اللاعب الأساسي في المنطقة، وبعد سقوط المحافظات الثلاث إثر الإدارة السيئة من قبل سياسيينا، أصبحت لاعبا كبيراً في الأراضي العراقية، بل جعلت لها أسم الدولة، وهذه العبارة ترددها كل القنوات الإعلامية والحكومية، وهذا يبعث الشك في التعاطي معها مما يعطيها الشرعية الإستحيائية من قبل صانعيها، ولا ننسى الدور السعودي والقطري والتركي، في الكيفية التي يتعاملون بها مع هذا المكون الإرهابي .

يتصور البعض أن داعش هي صنعت نفسها بنفسها، وجمعت حولها مؤيدين هكذا إعتباطاً، ما لم يكن هنالك غطاء قوي وقبول من قبل أمريكا، وما السعودية إلاّ هي الخزانة المفتوحة لتمويل هذه الجماعات الإرهابية، التي عاثت في الأرض فساداً بأسم الدين الإسلامي، لاستغفال السذج ممن إنخرطوا معهم، تساندهم فتاوى كبار شيوخ الحكام في السعودية، وباقي الدول التي تكن العداء لمذهب آل البيت، وهيهات لهم أن يكون ذلك، وهذا وعد قديم من رب العزة والجلالة .

العراق بلد مستقل، وما ينشره بعض المأجورين بأنه تابع لإيران، كذبة كحال الكذب القديم الذي صدقه الجاهلين، كاحتلال الجزر الثلاث وعائدية زين القوس وغيرها ممن رسخها صدام في العقول البعثية العبثية، التي مزقت النسيج العراقي، بعدما كان ملتحماً يصعب إختراقه من أي كان، وعلينا معرفة أن هنالك من يروج هذه الدعايات لغايات تتطابق مع أهداف السعودية، في حرق المنطقة العربية وحرف المسار عن المجازر التي تقوم بها في اليمن، وتصدير الإرهاب لكل المنطقة العربية، وإيران التي يتكلمون عنها! هي الدولة الوحيدة التي فتحت أبوابها للعراق وساعدته، بينما كانت كل الدول المعادية للعراق أغلقت أبوابها وتصدر لنا الانتحاريين .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي