الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » صلاح السامرائي


القسم صلاح السامرائي نشر بتأريخ: 27 /05 /2011 م 02:13 مساء
  
انعكاس الأزمة الداخلية على السياسية الخارجية

إن طموح الشعب في التطور والتقدم والتغيير مطلب مستمر وحاجة ملحة لا تتوقف عند حد معين ومحاولة الحكومات تلبية الطموح يجعل عجلة العمل مستمرة والعمل لا بد أن يتخلله معوقات وإخفاقات تحتاج إلى حلول لغرض الاستمرار وكل هذا يأتي من اختلاف وجهات النظر بين المشتركين في اتخاذ القرار والدولة التي تسعى إلى أن يكون نظامها ديمقراطيا أو شبه ديمقراطي على الأقل تحتاج إلى توافقات في الرأي والرأي الآخر للوصول إلى حل وسط وتسيير العجلة حسب الاتفاق ولا يوجد اليوم دولة لا تعاني مشاكل وأزمات في داخلها والكثير يحاول احتواء الأزمة وقد تخرج إلى إطار أوسع لتشمل دولا أخرى والأمثلة في هذا الجانب كثيرة فالصين على سبيل المثال ومعاناتها من الزيادة في عدد سكانها وما تحتاجه من توفير متطلبات على اقل تقدير المعيشية جعل منها دولة مقلدة للسلع والبضائع باختلاف أنواعها مما خلق لها مشكلة مع دول عديدة وهناك دول عانت من البطالة فألجئها إلى معالجات خلقت مشاكل مع دول أخرى وصلت إلى حد إعلان الحروب فيما بينها وأودت إلى خسائر تكبدتها الأطراف المتنازعة
تعاني الكويت من واقعها السياسي والاختلافات التي ازدادت فجوتها فيما بين الكيانات الممثلة للشرائح الاجتماعية وبالتحديد في مجلس الأمة والخلافات فيما بين الإسلاميين من جهة والمتطرفين السلفيين من جهة أخرى وأساس هذا الخلاف مبني على الطائفية والتوجه المذهبي والنزاع الذي حصل في مجلس الأمة قبل أيام يصور الحالة بدون تعليق مما ينعكس هذا التنازع على السياسة الحكومية وتصدير هذه الأزمة من حيث الأثر للعراق وظهور ذلك جليا في قضية ميناء المبارك الذي يؤثر على منح العراق منفذ على البحر مضافا إلى ذلك الإرث التاريخي الذي تركه صدام المقبور من عداء بين الشعبين وآثاره التي ما زالت سارية لحد هذه اللحظة وحتى في ظل الوضع العراقي الجديد أيضا
تبنت الجماعات السلفية موقف يؤثر على العلاقة بين العراق والكويت وذلك بدفع من قبل الأجندات الخارجية التي تعمل لها هذه الجماعات والتي لها آثرها على السياسة الكويتية
إن العلاقة بين الكويت والعراق أصابها الانتعاش بعد سقوط النظام السابق ولكن سرعان ما تراجعت بسبب الإرث السابق مع بعض التداخلات خلقت حالة من التخدر والإرباك مع تصيد الفرص لغرض الأضرار أو كسب المنافع على حساب الأخر بالنسبة إلى الجانب الكويتي ومما شجع لاستفحال هذه الحالة ضعف السياسة العراقية والمشاكل التي يعانيها في الداخل والأزمات المستمرة التي أضعفت فاعليته كقوة بكل جوانبها الاقتصادية والعسكرية والأمنية وحتى الاجتماعية وغيرها .
إن الضعف السياسي العراقي احد الجوانب التي أصيبت بالوهن حاله حال بقية الجوانب الأخرى لأنها خاضعة إلى الاختلافات بالرأي فيما بين التوجهات الخاصة لكل كيان مما أصابها بنوع من البطء والتسييس .يجب أن يكون دور الحوار السياسي في حل الأزمات الخارجية اكبر والابتعاد عن التصعيد الإعلامي الذي لا يفضي إلا إلى تأزم الأمور بشكل اكبر مما عليه الحالة فاحتواء المشاكل الخارجية يجب أن يتم عن طريق القنوات الدبلوماسية وإيجاد حلول ترضي جميع الأطراف بعد إثبات الأزمة بالدليل القاطع وان لايوخذ الدليل من حديث غير مسؤول وإثارة المواقف على أساسه نحن نحتاج إلى بناء علاقات طيبة مع المحيط الإقليمي واثبات حسن النوايا من قبل الجميع وحل المشاكل العالقة بالوسائل الدبلوماسية والحوار الهادف .. وبين الصدق والجذب أربع أصابع .

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

ولاية أسترالية تدعو مواطنيها لتقطيع الفواكه قبل أكلها!

أستراليا: لجنة في مجلس الشيوخ تعتبر داتون مذنبا في قضية المربيات

أستراليا: شرطي وحيد يحرس صحراء سيمبسون
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية | الحاج هلال آل فخر الدين
السياسة في قاموس العظامة | واثق الجابري
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
الموكب | عبد صبري ابو ربيع
سناء الشّعلان تدين السّطو على أعمالها الأدبيّة وأعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة | د. سناء الشعلان
الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية | حيدر حسين سويري
كل حزبٍ بما لديهم سيهربون ! | أثير الشرع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 173(أيتام) | المرحوم سعد غانم الخ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي