الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 21 /05 /2016 م 07:34 صباحا
  
الاربعينية والشعبانية
 
اربع زيارات تاخذ مداها في كربلاء المقدسة هي عاشوراء ، الاربعينية، الشعبانية، وعرفة، ولكن الامتياز الاكثر في الحضور هو في الاربعينية والشعبانية مع الاختلاف في طبيعة المناسبة والتشابه في اهميتهما ومن يسعى على احيائهما.
الزيارة الاربعينية من بين اهم الاستعدادات الامنية لها هي عملية ضبط عدد وهوية المواكب التي تشارك في الزيارة من العراق وخارج العراق ، وتقوم الجهات المختصة في العتبتين مع الاجهزة الامنية في الحكومة المحلية والمركزية بالتنسيق والضبط لعملية احياء هذه الزيارة من قبيل ضبط مسيرة واقامة هذه المواكب.
الزيارة الشعبانية ليست فيها شعائر تؤديها المواكب داخل الضريح المقدس بل فيها حضور جماهيري كبير لاداء الزيارة ليلة النصف من شعبان والعودة الى بيوتهم وافضل ما يقوم به المحتفلون هو تعليق الزينة وقراءة الاناشيد وتوزيع الحلوى والعصائر.
في سنة 2007 حدثت في الزيارة الشعبانية احداث مؤسفة جدا ولسنا بصدد تقليب الاوراق وكشف هوية الفاعلين الا انها منذ ذلك الوقت وبدات الملايين تتوجس وتحاذر من بعض التصرفات الصبيانية منها اطلاق العيارات النارية بحجة الفرح والرقص في الشوارع بطريقة مقززة ومعيبة وتصل الى الحرمة ، قراءة اناشيد بطريقة الغناء والتفوه بكلمات لا تبت بصلة للشعر، مع ارتداء ملابس تشمئز النفوس منها كلها تحت مظلة التعبير عن فرحهم بهذه المناسبة ، هذه التصرفات لا تكون تحت مظلة المواكب لذا يصعب تحجيمها فان امكن لبعضها فلا يمكن للبعض الاخر وبالنتيجة فان هنالك عناصر مندسة باسم الزائرين غايتها اثارة الشغب والبلبلة لتشويه هذه المناسبة العظيمة التي تعتبر مفترق طرق مع كل المذاهب والاديان الاخرى نعم الخامس عشر من شعبان مفترق طرق عقائدي بين الامامية الاثنى عشرية والاديان والمذاهب الاخرى.
في الزيارة الاربعينية يحاول الارهابيون تفجير المواكب وزرع العبوات في الطرق التي يسلكها الزائرين سيرا على الاقدام لخلق اجواء الارهاب بغية منعهم، وفي الزيارة الشعبانية بدات تفكر هذه العناصر بعدما وجدت الرقابة الشديدة في كربلاء اثارة الشغب في محافظات اخرى التي لها تاثير على الوضع العام في العراق لعلها تستطيع ان تثني الزائرين من احياء هذه المناسبة العظيمة .
 
اقول مهما تكن الافعال وفي اي زيارة فالمناسبة والعقيدة والتاريخ لا يمكن لاي من كان ومهما بلغت سطوته وتامره وارهابه ان يمحو او يشوه او يزور هذه المناسبات فان خلودها خلود التاريخ وبالمناسبة رواية انقلها لكم ايام الطاغية العباسي المتوكل على الشيطان ، احدى المرات التي هدم فيها ضريح الحسين عليه السلام هل تعرفون ماهو السبب؟ السبب انه طلب احدى جواريه فلم يجدها وعند السؤال عن سبب غيابها قيل له انها ذهبت لزيارة كربلاء في شعبان فامر الطاغية بهدم قبر الحسين عليه السلام ، وهُدم القبر، والنتيجة رحل المتوكل واعيد البناء واقيمت الزيارة الشعبانية بعد اكثر من الف سنة من هلاك المتوكل
الاربعينية والشعبانية
سامي جواد كاظم
اربع زيارات تاخذ مداها في كربلاء المقدسة هي عاشوراء ، الاربعينية، الشعبانية، وعرفة، ولكن الامتياز الاكثر في الحضور هو في الاربعينية والشعبانية مع الاختلاف في طبيعة المناسبة والتشابه في اهميتهما ومن يسعى على احيائهما.
الزيارة الاربعينية من بين اهم الاستعدادات الامنية لها هي عملية ضبط عدد وهوية المواكب التي تشارك في الزيارة من العراق وخارج العراق ، وتقوم الجهات المختصة في العتبتين مع الاجهزة الامنية في الحكومة المحلية والمركزية بالتنسيق والضبط لعملية احياء هذه الزيارة من قبيل ضبط مسيرة واقامة هذه المواكب.
الزيارة الشعبانية ليست فيها شعائر تؤديها المواكب داخل الضريح المقدس بل فيها حضور جماهيري كبير لاداء الزيارة ليلة النصف من شعبان والعودة الى بيوتهم وافضل ما يقوم به المحتفلون هو تعليق الزينة وقراءة الاناشيد وتوزيع الحلوى والعصائر.
في سنة 2007 حدثت في الزيارة الشعبانية احداث مؤسفة جدا ولسنا بصدد تقليب الاوراق وكشف هوية الفاعلين الا انها منذ ذلك الوقت وبدات الملايين تتوجس وتحاذر من بعض التصرفات الصبيانية منها اطلاق العيارات النارية بحجة الفرح والرقص في الشوارع بطريقة مقززة ومعيبة وتصل الى الحرمة ، قراءة اناشيد بطريقة الغناء والتفوه بكلمات لا تبت بصلة للشعر، مع ارتداء ملابس تشمئز النفوس منها كلها تحت مظلة التعبير عن فرحهم بهذه المناسبة ، هذه التصرفات لا تكون تحت مظلة المواكب لذا يصعب تحجيمها فان امكن لبعضها فلا يمكن للبعض الاخر وبالنتيجة فان هنالك عناصر مندسة باسم الزائرين غايتها اثارة الشغب والبلبلة لتشويه هذه المناسبة العظيمة التي تعتبر مفترق طرق مع كل المذاهب والاديان الاخرى نعم الخامس عشر من شعبان مفترق طرق عقائدي بين الامامية الاثنى عشرية والاديان والمذاهب الاخرى.
في الزيارة الاربعينية يحاول الارهابيون تفجير المواكب وزرع العبوات في الطرق التي يسلكها الزائرين سيرا على الاقدام لخلق اجواء الارهاب بغية منعهم، وفي الزيارة الشعبانية بدات تفكر هذه العناصر بعدما وجدت الرقابة الشديدة في كربلاء اثارة الشغب في محافظات اخرى التي لها تاثير على الوضع العام في العراق لعلها تستطيع ان تثني الزائرين من احياء هذه المناسبة العظيمة .
 
اقول مهما تكن الافعال وفي اي زيارة فالمناسبة والعقيدة والتاريخ لا يمكن لاي من كان ومهما بلغت سطوته وتامره وارهابه ان يمحو او يشوه او يزور هذه المناسبات فان خلودها خلود التاريخ وبالمناسبة رواية انقلها لكم ايام الطاغية العباسي المتوكل على الشيطان ، احدى المرات التي هدم فيها ضريح الحسين عليه السلام هل تعرفون ماهو السبب؟ السبب انه طلب احدى جواريه فلم يجدها وعند السؤال عن سبب غيابها قيل له انها ذهبت لزيارة كربلاء في شعبان فامر الطاغية بهدم قبر الحسين عليه السلام ، وهُدم القبر، والنتيجة رحل المتوكل واعيد البناء واقيمت الزيارة الشعبانية بعد اكثر من الف سنة من هلاك المتوكل
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

رقم قياسي.. الاحتيال يحرم أستراليا من 340 مليون دولار في 2017

أستراليا: مطالبات بتخصيص تأشيرة جديدة للقطاع الزراعي

سيدني ليست أكثر مدينة أسترالية يعاني سكانها من تكاليف الايجار وإنما..
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستعمار الايراني والاستعمار الامريكي | سامي جواد كاظم
ابتعاد عن الدين ام ماذا؟ | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح385 | حيدر الحدراوي
ادارة العتبات المقدسة ادارة ذو خصوصية مميزة | سامي جواد كاظم
قتلوا البراءة و الطفولة في العراق ... مجتبى الشاوي انموذجا | كتّاب مشاركون
الدين سحر السلاطين | سامي جواد كاظم
ملامح الحكومة العراقية القادمة | واثق الجابري
ضوء من ازقة الكوفة | خالد الناهي
ناشطون مدنيون : نطالب الأمم المتحدة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق | كتّاب مشاركون
لماذا فشلت الأحزاب في الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
وكأن المرجعية تعلم ما يجري اليوم | سامي جواد كاظم
التزوير امر خطير | سامي جواد كاظم
عندما تهدي جائع زهرة | خالد الناهي
أيها المقتدى ؛ هل أنت لها؟ | عزيز الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح384 | حيدر الحدراوي
الدولار وعملة الروم | سامي جواد كاظم
همساتٌ كونيّة(198) | عزيز الخزرجي
مارد الجامعة العربية يستيقظ من سباته | المهندس لطيف عبد سالم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 201(أيتام) | اليتيمة زهراء... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي