الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 16 /05 /2016 م 09:38 مساء
  
تفجيرات بغداد بين الأمس واليوم !...

مشاهد يعتليها لون الدم! لا تريد مفارقتنا منذ الإحتلال، وكأننا رجعنا للمربع الأول كما يحلو للبعض بقولهم هذه المقولة المؤثرة، وأصبح هذا المسلسل يشاركنا حياتنا وحولها إلى جحيم، واستمراره بات مؤكداً! وهذا يبعث رسالة السياسة لكل العراقيين، لابد لكم بقبول الأمر الواقع، وسكوت السياسيين دلالة واضحة على علمهم بالأمر، والرضوخ يبعث الحيرة! فهل وصلنا لطريق مسدود فعلاً؟ ولسنا قادرين على حماية أنفسنا من الإرهاب السياسي، إثر الموجة الأخيرة من التظاهرات، التي حولت الساحة من السكون إلى حركة الدماء، والأشلاء المتناثرة في بغداد وباقي المحافظات تبعث على الحيرة!.

 

أمهات ثكلى فقدت أبنائها، وأطفال أيتام ينتظرهم عالم مجهول،  وزوجة ترملت  تنتظر موافقة الروتين، بإستلام مستحقاتها كتعويض عمّا أصابها من فقد زوجها، وفقراء يأنون تحت طائلة التهميش، وممثلي الشعب يتظاهرون من أجل المناصب، والكسب الحزبي أو الكتلة التي ينتمي إليها، ورئيس كتلة لا يسمع ولا يعرف عمّا يجري، لأنه لا يحضر جلسات البرلمان ويعيش مرفهاً خارج العراق! والعتب هنا عمن إنتخبهُ، نهاية التظاهرات التي ألقت بضلالها على الساحة، اقتحام المنطقة الخضراء نتيجتها تلك التفجيرات الدامية!.  

 

أجهزة الاستشعار الكاشفة للمتفجرات الموجب على الحكومة توفيرها، وتواجدها في كل المداخل والمخارج للعاصمة بغداد، كان الهدف من عدم وجودها، والوقوف بوجه إستيرادها هو الدماء العراقية، التي لابد من بقاء إراقتها في الأسواق والتجمعات والمقاهي والمناطق المكتظة بالسكان، ومدينة الصدر تتصدر اللائحة! وإستهدافها شفاء بقلوب الحاقدين، الذي ملأت قلوبهم المريضة ذلك الغيظ مجهول الأغراض، ومن المؤكد أن ثلة من السياسيين مشارك بصورة أو بأخرى !.

 

الم يحن الوقت لانتهاء هذا المسلسل الدامي، والحلقة الأخيرة تتسم بوضع النقاط على الحروف، وتشخيص الثغرات التي يحصل الخرق فيها، ومن غير المعقول كل هذه القوة العسكرية، التي أذاقت داعش مر الهزيمة، غير قادرة على مسك الأمن الداخلي، وهذه التفجيرات متكررة! يعني نفس الأسلوب، والمثل يقول "العرب لا يلدغ من جحر مرتين"، يبدو أن الجحر إستدام على هذه اللدغات! التي أبكتنا منذ أول تفجير ولحد اليوم، فقد حصدت آلاف الأرواح وكل ذلك تزامناً مع الحدث السياسي .

  

السيّد "عبد العزيز الحكيم" "قدس"، طرح مسألة اللجان الشعبية في أول الغيث،عند بدأ التفجيرات ومع الأسف، كان الوقوف بوجهها من أقرب الأصدقاء المشاركين في العملية السياسية، ولو طبقناها لما حصلت هذه التفجيرات المستمرة، التي أفجعت العراقيين جميعا، ولا زالت بفعل من يريد بقاء الوضع كما هو، ولا ننسى من كان يلوح بالمربع الأول، عند كل أزمة سياسية، وما يجري  كما هو بائن! أن هنالك جماعات تسمي نفسها سياسية، وتعمل على العرقلة، ومرامها إفشال العملية السياسية بأي طرقة كانت، ولو إحترق العراق .

 

تفكك التحالف الوطني الذي يشكل الكتلة الأكبر، أصبح كما أراده المريدون وفق المنتج، ولهذا نحن اليوم أحوج إلى تكتل سياسي عابر لكل المسميات السابقة، التي أوصلتنا لما نحن به اليوم، والحكومة القوية صاحبة القرار القوي هو المطلوب، والقضاء المستقل يقع على عاتقه أخذ الدور، من دون تدخل القوى السياسية، والتلاعب بالقرارات أمرٌ مرفوض، من كل الأطراف حتى لو كان الكتلة الأكبر، والمحاسبة يجب أن تبدأ من الآن، بمن إستورد تلك الأجهزة الفاشلة، التي مرقت من تحتها كل تلك المفخخات، ومزقت الأجساد العراقية شر ممزق .      

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي