الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 16 /05 /2016 م 06:51 صباحا
  
الرئاسات الثلاث عقد لا ينحل

كثرت المظاهرات واختلفت الاراء حولها وفيها وبعد اكثر من ستين جمعة تظاهرية تشير الدلائل الى انها تظاهرية ، البعض يعتقد انها ورقة ضغط على الحكومة ليس لمنع بل لتقليل الفساد والبعض الاخر يراها ما جاءت باهدافنا التي لم نراها، وهي بين هذا وذاك مشتتة المطالب ولكنها كلها تحت مسمى شرعي ومهم الا وهو الاصلاح .

الاختلاف حول شكل الاصلاح ولا نريد ان نغوص بما ترتب عن اساليب المطالبة بالاصلاح تظاهريا واعلاميا فالكثير لا يرتقي بان يكون واجهة حضارية للمطالبة ، هنا لابد لنا الاشارة الى جوهر العملية السياسية في العراق الا وهي ان الرئاسات الثلاث جاءت توافقية قبل ان تكون انتخابية حتى انهم في جلسة البرلمان الخاصة بترشيح الرئاسات الحالية حدثت ارباكات لم تكن متوقعة عندما رشح بعض النواب انفسهم لبعض الرئاسات ، لان هذا خارج عن النص.

وعليه مسالة اقالة اي قطب من هذه الاقطاب الثلاثة لا تتم الا بموافقة الاثنين الاخرين وهذا لا يحصل ، فقد سبق للعملية السياسية ان مرت بتجربة في زمن المالكي عندما صوت البرلمان ورئيسه وباغلبية على حجب الثقة عن المالكي ( هل الثقة اصلا موجودة حتى يتم حجبها؟) وبقي موافقة الرئيس الطالباني الا انه رفض الطلب وذهبت مطالبات البرلمان ادراج الرياح ، رفض الطالباني كان صائب ليس لان المالكي يستحق البقاء بل لان الحكومة ولدت بعد صفقات عسيرة واذا ما ازيح احدهم فان المخاضات وليس المخاض ستكون اعسر ويقود البلد الى ما لا يحمد عقباه.

اليوم الرئاسات الثلاثة هي بعينها بالامس واليوم وغدا طالما ان النظام الانتخابي المعمول به لا زال ساريا ، واذا ما فكر الشعب بتغيير اي رئيس فان هذا سيقود البلد الى ازمة اشد مما هي عليه الان .

المرحلة اليوم تتطلب التكاتف والتضحية وهنالك مفردات مغروسة في الواقع العراقي لا يمكن اجتثاثها او التغافل عنها الا وهي بعض العناصر السياسية السيئة التي لها التاثير المباشر على القرار السياسي لازالت نافذة ، فيجب ان نضع بخلدنا ان هذه العناصر يجب التعامل معها من غير استفزازها لان ما لديها من ادوات ارهابية لايمكن لاجهزة الحكومة قمعها ، هنالك مثل يقول اذا عوى عليك كلبان فارم لاحدهم عظمة كي يلتهي بها والتفت الى الاخر كي تتصرف معه بحزم ، والعراق هكذا محاطا من الداخل والخارج بكثير من الاعداء ولا يمكننا فتح جبهات متعددة مع الجميع لذا لابد للشعب ان يمارس السياسة اكثر من السياسي نفسه حتى يغتنم ما يريده مستقبلا .

الشتائم والعنف وفوضوية الاعلام وفضح الاسرار لا تاتي بنتيجة لان المنغمس فيها اذا ما فضح ولم يردع فانه سيفعل الاسوء لذا يجب ان تكون مطالبنا دقيقة ونبدا بالمهم ونسال الحكومة العراقية ان تعي ما يجري في العراق وتضع نصب عينها المعادلة التالية

اذا كانت الحكومة ضد داعش والشعب العراقي ايضا ضد داعش ، بينما امريكا ومن معها مشكوك في امرهم على اقل تقدير ولا نريد ان نجزم فمن هو الافضل للحكومة ان تتعاون معه ضد داعش ؟ واما اذا كانت الحكومة منقسمة فيما بينها نصفها مع داعش والنصف الاخر ضد داعش فعليها ان تستعين بمن يؤازرها ضد داعش واولهم المرجعية العليا في النجف وعلماء المسلمين برئاسة الشيخ خالد الملا وابناء الشعب العراقي الغيارى وليكن الحشد الشعبي يدهم الحديدية لضرب الارهاب.

لابد لنا من اعادة النظر في المظاهرات واتخاذ القرار السليم لتحقيق الاهداف المرجوة

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 244(أيتام) | الشهيد فالح حسن العم... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي