الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 15 /05 /2016 م 08:29 مساء
  
العود الاعوج لا يستقيم ظله
 
الثقة بالنفس تستمد قوتها من قوة ما تؤمن به من مبادئ ومهما تكن قوة المبادئ ان لم ترتكن الى قوة ايمانية عميقة مولودة من رحم الخطاب الالهي وفق مسالك رصينة لا يدخلها الشك ولا الشبهات لا تنفعها قوتها فانها تهزم اذا ما واجهتها مبادئ حسب ما وصفناها اعلاه.
كل الاديان وكل المذاهب تعتد بما تؤمن ولهم الحق في ذلك ولكن الذي لا يحق لكل الاطراف عندما يسلك الاساليب الخادعة والملتوية والغادرة من اجل نسف مبادئ الاخر، واطلالة خاطفة على اوراق التاريخ المخصصة لتاريخ الشيعة الامامية ، فانني وجدت منذ ان رحل سيد الانبياء الى خالقه والى اليوم لم تتم مواجهة نظامية ( عسكرية او فكرية ) مع الفكر الامامي الا وانتهت اما بقناعتهم او شتائمهم.
كل الدول الشيعية التي حكمت خلال التاريخ لم تسقط ولا حكومة بثورة شعبية ضدها ، فاغلبها تكون بسبب مؤامرة من خارج الدولة او بسبب ضعف الحاكم فيتم استبداله من غير ان تقام ثورة ضده، فحكم الامام علي عليه السلام انتهى بجريمة اغتيال وحكم الامام الحسن عليه السلام انتهى بجريمة احتيال ، واعقبها حكم المختار الثقفي الذي انتهى بحرب من خارج ولايته ، وهكذا بقية الدول الشيعية ومنها البويهية والفاطمية والادارسة وغيرها .
وحتى المعارك الطائفية الطاحنة والفتن الحارقة تبدا من الطرف الاخر ومنها على سبيل المثال فتنة بغداد في القرن الرابع للهجري عندما اغاروا على مشهد الامام الكاظم عليه السلام وحرقوه وقتلوا من واجههم، اقبح جريمة في التاريخ جريمة الوهابية سنة 1216هـ على كربلاء حيث جاءوها غدرا يوم الغدير وقتلوا النساء والاطفال وهدموا العتبات وسرقوا ما فيها.
لم يذكر التاريخ ابدا ولو غدرة واحدة للامامية ضد من يخالفهم مذهبا او دينا.
واما على المستوى الفكري فالجلسات والمناظرات تملا التاريخ بما جرى وما حدث وقد وثقت في كتب اعيدت طباعتها اكثر من مرة على مدى التاريخ، زد على ذلك لا يوجد محذورات في الوسط الامامي لاي كتاب علمي ديني يخالف المذهب الامامي اما التي تتضمن شتائم وسب فمثل هذه الكتب مرفوضة، ففي الوقت الذي تجد المكتبات العامة والخاصة مليئة بكتب البخاري وابن تيمية وابن كثير تجد مكتبات الطرف الاخر تخلو حتى من ابسط الكتب التي تتحدث عن اهل الكساء.
نصف البعد الشيعي اخذ مداه عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران ، والنصف الاخر جاء بسقوط طاغية العراق ، وفي حسابات الصهيونية والوهابية ان الخسائر التي سيلحقها الارهاب بالعراق قد يكون الكفيل بتشويه صورة الشيعة ، الا ان النتائج جاءت بخلاف التوقعات ولانهم عاجزون من رد الكلمة بالكلمة او حتى المواجهة العسكرية الشريفة من غير غدر وقتل الابرياء فانهم لا يواجهون الشيعة ، ولكم في العصر الحديث خير امثلة من خلال ما يتعرض له الشيعة في كل مناطق العالم تجدها بالاحتيال والاغتيال والتفجير والتهجير والتكفير، بل انهم يوصون اتباعهم بتجنب مناقشة الشيعة ، الواثق من مذهبه لا تهزه الجبال ولا يخشى النقاش.
 
فكل ما جرى وما يجري وما سيجري لن يوصلهم الى ما يرجوه من نتائج لان الاصل خطا فالعود الاعوج لا يستقيم ظله 
العود الاعوج لا يستقيم ظله
سامي جواد كاظم
الثقة بالنفس تستمد قوتها من قوة ما تؤمن به من مبادئ ومهما تكن قوة المبادئ ان لم ترتكن الى قوة ايمانية عميقة مولودة من رحم الخطاب الالهي وفق مسالك رصينة لا يدخلها الشك ولا الشبهات لا تنفعها قوتها فانها تهزم اذا ما واجهتها مبادئ حسب ما وصفناها اعلاه.
كل الاديان وكل المذاهب تعتد بما تؤمن ولهم الحق في ذلك ولكن الذي لا يحق لكل الاطراف عندما يسلك الاساليب الخادعة والملتوية والغادرة من اجل نسف مبادئ الاخر، واطلالة خاطفة على اوراق التاريخ المخصصة لتاريخ الشيعة الامامية ، فانني وجدت منذ ان رحل سيد الانبياء الى خالقه والى اليوم لم تتم مواجهة نظامية ( عسكرية او فكرية ) مع الفكر الامامي الا وانتهت اما بقناعتهم او شتائمهم.
كل الدول الشيعية التي حكمت خلال التاريخ لم تسقط ولا حكومة بثورة شعبية ضدها ، فاغلبها تكون بسبب مؤامرة من خارج الدولة او بسبب ضعف الحاكم فيتم استبداله من غير ان تقام ثورة ضده، فحكم الامام علي عليه السلام انتهى بجريمة اغتيال وحكم الامام الحسن عليه السلام انتهى بجريمة احتيال ، واعقبها حكم المختار الثقفي الذي انتهى بحرب من خارج ولايته ، وهكذا بقية الدول الشيعية ومنها البويهية والفاطمية والادارسة وغيرها .
وحتى المعارك الطائفية الطاحنة والفتن الحارقة تبدا من الطرف الاخر ومنها على سبيل المثال فتنة بغداد في القرن الرابع للهجري عندما اغاروا على مشهد الامام الكاظم عليه السلام وحرقوه وقتلوا من واجههم، اقبح جريمة في التاريخ جريمة الوهابية سنة 1216هـ على كربلاء حيث جاءوها غدرا يوم الغدير وقتلوا النساء والاطفال وهدموا العتبات وسرقوا ما فيها.
لم يذكر التاريخ ابدا ولو غدرة واحدة للامامية ضد من يخالفهم مذهبا او دينا.
واما على المستوى الفكري فالجلسات والمناظرات تملا التاريخ بما جرى وما حدث وقد وثقت في كتب اعيدت طباعتها اكثر من مرة على مدى التاريخ، زد على ذلك لا يوجد محذورات في الوسط الامامي لاي كتاب علمي ديني يخالف المذهب الامامي اما التي تتضمن شتائم وسب فمثل هذه الكتب مرفوضة، ففي الوقت الذي تجد المكتبات العامة والخاصة مليئة بكتب البخاري وابن تيمية وابن كثير تجد مكتبات الطرف الاخر تخلو حتى من ابسط الكتب التي تتحدث عن اهل الكساء.
نصف البعد الشيعي اخذ مداه عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران ، والنصف الاخر جاء بسقوط طاغية العراق ، وفي حسابات الصهيونية والوهابية ان الخسائر التي سيلحقها الارهاب بالعراق قد يكون الكفيل بتشويه صورة الشيعة ، الا ان النتائج جاءت بخلاف التوقعات ولانهم عاجزون من رد الكلمة بالكلمة او حتى المواجهة العسكرية الشريفة من غير غدر وقتل الابرياء فانهم لا يواجهون الشيعة ، ولكم في العصر الحديث خير امثلة من خلال ما يتعرض له الشيعة في كل مناطق العالم تجدها بالاحتيال والاغتيال والتفجير والتهجير والتكفير، بل انهم يوصون اتباعهم بتجنب مناقشة الشيعة ، الواثق من مذهبه لا تهزه الجبال ولا يخشى النقاش.
 
فكل ما جرى وما يجري وما سيجري لن يوصلهم الى ما يرجوه من نتائج لان الاصل خطا فالعود الاعوج لا يستقيم ظله 
العود الاعوج لا يستقيم ظله
سامي جواد كاظم
الثقة بالنفس تستمد قوتها من قوة ما تؤمن به من مبادئ ومهما تكن قوة المبادئ ان لم ترتكن الى قوة ايمانية عميقة مولودة من رحم الخطاب الالهي وفق مسالك رصينة لا يدخلها الشك ولا الشبهات لا تنفعها قوتها فانها تهزم اذا ما واجهتها مبادئ حسب ما وصفناها اعلاه.
كل الاديان وكل المذاهب تعتد بما تؤمن ولهم الحق في ذلك ولكن الذي لا يحق لكل الاطراف عندما يسلك الاساليب الخادعة والملتوية والغادرة من اجل نسف مبادئ الاخر، واطلالة خاطفة على اوراق التاريخ المخصصة لتاريخ الشيعة الامامية ، فانني وجدت منذ ان رحل سيد الانبياء الى خالقه والى اليوم لم تتم مواجهة نظامية ( عسكرية او فكرية ) مع الفكر الامامي الا وانتهت اما بقناعتهم او شتائمهم.
كل الدول الشيعية التي حكمت خلال التاريخ لم تسقط ولا حكومة بثورة شعبية ضدها ، فاغلبها تكون بسبب مؤامرة من خارج الدولة او بسبب ضعف الحاكم فيتم استبداله من غير ان تقام ثورة ضده، فحكم الامام علي عليه السلام انتهى بجريمة اغتيال وحكم الامام الحسن عليه السلام انتهى بجريمة احتيال ، واعقبها حكم المختار الثقفي الذي انتهى بحرب من خارج ولايته ، وهكذا بقية الدول الشيعية ومنها البويهية والفاطمية والادارسة وغيرها .
وحتى المعارك الطائفية الطاحنة والفتن الحارقة تبدا من الطرف الاخر ومنها على سبيل المثال فتنة بغداد في القرن الرابع للهجري عندما اغاروا على مشهد الامام الكاظم عليه السلام وحرقوه وقتلوا من واجههم، اقبح جريمة في التاريخ جريمة الوهابية سنة 1216هـ على كربلاء حيث جاءوها غدرا يوم الغدير وقتلوا النساء والاطفال وهدموا العتبات وسرقوا ما فيها.
لم يذكر التاريخ ابدا ولو غدرة واحدة للامامية ضد من يخالفهم مذهبا او دينا.
واما على المستوى الفكري فالجلسات والمناظرات تملا التاريخ بما جرى وما حدث وقد وثقت في كتب اعيدت طباعتها اكثر من مرة على مدى التاريخ، زد على ذلك لا يوجد محذورات في الوسط الامامي لاي كتاب علمي ديني يخالف المذهب الامامي اما التي تتضمن شتائم وسب فمثل هذه الكتب مرفوضة، ففي الوقت الذي تجد المكتبات العامة والخاصة مليئة بكتب البخاري وابن تيمية وابن كثير تجد مكتبات الطرف الاخر تخلو حتى من ابسط الكتب التي تتحدث عن اهل الكساء.
نصف البعد الشيعي اخذ مداه عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران ، والنصف الاخر جاء بسقوط طاغية العراق ، وفي حسابات الصهيونية والوهابية ان الخسائر التي سيلحقها الارهاب بالعراق قد يكون الكفيل بتشويه صورة الشيعة ، الا ان النتائج جاءت بخلاف التوقعات ولانهم عاجزون من رد الكلمة بالكلمة او حتى المواجهة العسكرية الشريفة من غير غدر وقتل الابرياء فانهم لا يواجهون الشيعة ، ولكم في العصر الحديث خير امثلة من خلال ما يتعرض له الشيعة في كل مناطق العالم تجدها بالاحتيال والاغتيال والتفجير والتهجير والتكفير، بل انهم يوصون اتباعهم بتجنب مناقشة الشيعة ، الواثق من مذهبه لا تهزه الجبال ولا يخشى النقاش.
 
فكل ما جرى وما يجري وما سيجري لن يوصلهم الى ما يرجوه من نتائج لان الاصل خطا فالعود الاعوج لا يستقيم ظله 
العود الاعوج لا يستقيم ظله
سامي جواد كاظم
الثقة بالنفس تستمد قوتها من قوة ما تؤمن به من مبادئ ومهما تكن قوة المبادئ ان لم ترتكن الى قوة ايمانية عميقة مولودة من رحم الخطاب الالهي وفق مسالك رصينة لا يدخلها الشك ولا الشبهات لا تنفعها قوتها فانها تهزم اذا ما واجهتها مبادئ حسب ما وصفناها اعلاه.
كل الاديان وكل المذاهب تعتد بما تؤمن ولهم الحق في ذلك ولكن الذي لا يحق لكل الاطراف عندما يسلك الاساليب الخادعة والملتوية والغادرة من اجل نسف مبادئ الاخر، واطلالة خاطفة على اوراق التاريخ المخصصة لتاريخ الشيعة الامامية ، فانني وجدت منذ ان رحل سيد الانبياء الى خالقه والى اليوم لم تتم مواجهة نظامية ( عسكرية او فكرية ) مع الفكر الامامي الا وانتهت اما بقناعتهم او شتائمهم.
كل الدول الشيعية التي حكمت خلال التاريخ لم تسقط ولا حكومة بثورة شعبية ضدها ، فاغلبها تكون بسبب مؤامرة من خارج الدولة او بسبب ضعف الحاكم فيتم استبداله من غير ان تقام ثورة ضده، فحكم الامام علي عليه السلام انتهى بجريمة اغتيال وحكم الامام الحسن عليه السلام انتهى بجريمة احتيال ، واعقبها حكم المختار الثقفي الذي انتهى بحرب من خارج ولايته ، وهكذا بقية الدول الشيعية ومنها البويهية والفاطمية والادارسة وغيرها .
وحتى المعارك الطائفية الطاحنة والفتن الحارقة تبدا من الطرف الاخر ومنها على سبيل المثال فتنة بغداد في القرن الرابع للهجري عندما اغاروا على مشهد الامام الكاظم عليه السلام وحرقوه وقتلوا من واجههم، اقبح جريمة في التاريخ جريمة الوهابية سنة 1216هـ على كربلاء حيث جاءوها غدرا يوم الغدير وقتلوا النساء والاطفال وهدموا العتبات وسرقوا ما فيها.
لم يذكر التاريخ ابدا ولو غدرة واحدة للامامية ضد من يخالفهم مذهبا او دينا.
واما على المستوى الفكري فالجلسات والمناظرات تملا التاريخ بما جرى وما حدث وقد وثقت في كتب اعيدت طباعتها اكثر من مرة على مدى التاريخ، زد على ذلك لا يوجد محذورات في الوسط الامامي لاي كتاب علمي ديني يخالف المذهب الامامي اما التي تتضمن شتائم وسب فمثل هذه الكتب مرفوضة، ففي الوقت الذي تجد المكتبات العامة والخاصة مليئة بكتب البخاري وابن تيمية وابن كثير تجد مكتبات الطرف الاخر تخلو حتى من ابسط الكتب التي تتحدث عن اهل الكساء.
نصف البعد الشيعي اخذ مداه عندما انتصرت الثورة الاسلامية في ايران ، والنصف الاخر جاء بسقوط طاغية العراق ، وفي حسابات الصهيونية والوهابية ان الخسائر التي سيلحقها الارهاب بالعراق قد يكون الكفيل بتشويه صورة الشيعة ، الا ان النتائج جاءت بخلاف التوقعات ولانهم عاجزون من رد الكلمة بالكلمة او حتى المواجهة العسكرية الشريفة من غير غدر وقتل الابرياء فانهم لا يواجهون الشيعة ، ولكم في العصر الحديث خير امثلة من خلال ما يتعرض له الشيعة في كل مناطق العالم تجدها بالاحتيال والاغتيال والتفجير والتهجير والتكفير، بل انهم يوصون اتباعهم بتجنب مناقشة الشيعة ، الواثق من مذهبه لا تهزه الجبال ولا يخشى النقاش.
 
فكل ما جرى وما يجري وما سيجري لن يوصلهم الى ما يرجوه من نتائج لان الاصل خطا فالعود الاعوج لا يستقيم ظله 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

رقم قياسي.. الاحتيال يحرم أستراليا من 340 مليون دولار في 2017

أستراليا: مطالبات بتخصيص تأشيرة جديدة للقطاع الزراعي

سيدني ليست أكثر مدينة أسترالية يعاني سكانها من تكاليف الايجار وإنما..
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستعمار الايراني والاستعمار الامريكي | سامي جواد كاظم
ابتعاد عن الدين ام ماذا؟ | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح385 | حيدر الحدراوي
ادارة العتبات المقدسة ادارة ذو خصوصية مميزة | سامي جواد كاظم
قتلوا البراءة و الطفولة في العراق ... مجتبى الشاوي انموذجا | كتّاب مشاركون
الدين سحر السلاطين | سامي جواد كاظم
ملامح الحكومة العراقية القادمة | واثق الجابري
ضوء من ازقة الكوفة | خالد الناهي
ناشطون مدنيون : نطالب الأمم المتحدة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني في العراق | كتّاب مشاركون
لماذا فشلت الأحزاب في الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
لماذا لم يفت السيد السيستاني بوجوب الانتخابات؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
وكأن المرجعية تعلم ما يجري اليوم | سامي جواد كاظم
التزوير امر خطير | سامي جواد كاظم
عندما تهدي جائع زهرة | خالد الناهي
أيها المقتدى ؛ هل أنت لها؟ | عزيز الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح384 | حيدر الحدراوي
الدولار وعملة الروم | سامي جواد كاظم
همساتٌ كونيّة(198) | عزيز الخزرجي
مارد الجامعة العربية يستيقظ من سباته | المهندس لطيف عبد سالم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي