الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 13 /05 /2016 م 02:04 صباحا
  
العباس عليه السلام مدرسة الايثار الخالد

العباس عليه السلام مدرسة الإيثار الخالد

 الحديث عن العباس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام، ليس بالأمر الهين، وليس بالسهولة التي يمكن من خلالها، أن نسبر أغوار هذه الشخصية العظيمة، التي كان يكن لها المعصومون عليهم السلام، أسمى حالات التقدير والتبجيل.

من باب ما لا يدرك كله، لا يترك جله، كما يقال، يمكن أن ندخل للحديث عن هذه الشخصية العظيمة، التي ترتجف اليد وتتلعثم الشفاه، إن أرادت التكلم والكتابة عنها، يمكننا الدخول لهذه الشخصية الخالدة، من خلال مفردات زيارته، التي وردت عن المعصوم عليه السلام.

يبدأ المعصوم بالسلام علي أبي الفضل قائلا، "سلام الله، وسلام ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصديقين، والزاكيات الطيبات، فيما تغتدي وتروح عليك يابن أمير المؤمنين" الله ما أعظمها من تحية وسلام!، على هذا الطود العظيم، فمن عِلمِنا إن المعصوم لا ينطق عن الهوى، وأنه لا يجامل ولا يحابي، من عِلمِنا هذا، نعلم إن مفردات سلام المعصوم عليه السلام، هي مفردات تعكس عظيم الشأن، لهذه الشخصية الإلهية.

كلام المعصوم يعكس إن كل الأنبياء والأوصياء، يسلمون على هذا الشهيد رواحا وجياءا، "فيما تغتدي وتروح عليك".

ربَ سائل يسأل، ما سر هذه المنزلة العظيمة للعباس عليه السلام؟!

الجواب واضح من نفس الزيارة، ونفس كلام المعصوم عليه السلام، حيث قال بعد السلام المذكور آنفا "أشهد لك بالتسليم والتصديق، والوفاء والنصيحة، لخلف النبي المرسل، والسبط المنتجب، والدليل العالم، والمظلوم المهتضم" , الواضح من هذا المقطع، إن منزلة العباس عليه السلام، لم تأتي لقرابته واخوته للحسين عليه السلام، بل جاءت من تسليمه المطلق لإمام زمانه، وهذا التسليم لا يأتي إلا عن معرفة تامة، بمقام المعصوم عليه السلام.

معرفة العباس عليه السلام بمقامات المعصوم، جعلته يقر بالتسليم المطلق لهذا الإمام، فالتاريخ يذكر إن العباس عليه السلام، لم ينادي الإمام الحسين عليه السلام إلا بقوله سيدي أو مولاي، ولم يقل له اخي أو يبن والدي، بل كان يتعامل معه على أساس الولاية الألهية، التي يمتلكها المعصوم.

ثم أن التاريخ يذكر أيضا إن العباس عليه السلام، الوحيد الذي لم يعترض على أفعال الحسين عليه السلام، أو يستفسر عنها، فحينما أمره الحسين عليه السلام، بإعداد نفسه لتكفل العائلة، والتحضر للسفر إلى مكة، ومنها للكوفة، لم يقل العباس عليه السلام كما قال غيره، لماذا نأخذ النسوة، أو أن يبدي رأي في القضية، بل كان تنفيذه للأمر، تنفيذ تسليم مطلق، لمعرفته بأن أفعال المعصوم، هي أفعال الحكمة، وهي أفعال تدور في مدار تنفيذ الأمر الإلهي.

العباس عليه السلام اثبت ذلك شخصيا، بأن دافعه دافع الدفاع عن الدين، وإنه آثر دينه على نفسه، في ارجوزته حينما قُطِعَت يمينه حيث قال: والله إن قطعتم يميني إني إحامي أبدا عن ديني وعن إمام صادق اليقينِ سبط النبي المصطفى الأمينِ فالإرجوزة تنم عن إن هم العباس، وسعيه، هو للدفاع عن دينه، وعن مقام العصمة، المتمثل بالإمام الحسين عليه السلام.

لقد أثبت العباس عليه السلام، من خلال وقفته، إن العزة كل العزة، والكرامة وسر الخلود، هو في الدفاع عن الدين والمقدسات، دون النظر للمصالح الشخصية، أو العصبيات الأخوية والقبلية.

فالسلام عليك يا أبا الفضل أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار ولعن الله قاتليك ومن رضي بقتلك يابن أمير المؤمنين.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي