الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 02 /05 /2016 م 10:12 مساء
  
الصدريون بين اقتحام البرلمان والانتفاضة على

الصدريون بين اقتحام البرلمان والانتفاضة على "عثمان"

علاء الخفاجي

لا سيعني أن أبوح بكل ما لدي تجاه موجات التصعيد والتخفيض!! السياسية التي قادها التيار الصدري في الأيام القليلة الماضية، لكن بجملة موجزة أستطيع اختزال كل ما قام به زعيم التيار الصدري وأنصاره وهو (لا يعرفون ما يريدون).

فقد صعد زعيمهم قبل أكثر من شهرين موقفه الرافض لعملية المحاصصة السياسية والطائفية في مؤسسات الدولة ووزاراتها، وطالب بتنصيب قيادات  تكنوقراط تقود المؤسسات، وعبَّر عن ذلك بتظاهرات واعتصامات قرب المنطقة الخضراء بأعداد مهولة تستطيع فعل ما فعله الشعب المصري من تغيير تجاه حكومة رئيسهم السابق محمد مرسي، لكن المفاجأة التي عصفت بكل المتابعين أن موجات التصعيد تتلوها موجات انخفاض محبطة لا يستطيع المتابع السياسي إلا أن يصف خطوات التيار الصدري بأنها مرتجلة وغير مدروسة ولا تمتلك بعدا سياسياً ورؤية للوضع ما بعد التغيير.

أذكر مثالين على ذلك، فعندما اتفقت الكتل الكردستانية مع اتحاد القوى وكتلة المواطن بوثيقة سميت بوثيقة الشرف واتفاقهم على ترشيح الكتل للوزراء بدل الكابينة التكنوقراطية وتأجيل جلسة النواب دون علم أعضائه بما يدور في مطبخ رؤساء الكتل، قام بعض النواب بحركة سميت بانتفاضة النواب على رؤساء كتلهم وكان التيار الصدري ممثلاً بكتلة الأحرار من أهم الذين قادوا هذا التحرك إضافة إلى نواب من عدة كتل، بيد أن زعيم التيار الصدري فاجأهم مرة أخرى بتخفيض الموجة ليسحبهم من جبهة المنتفضين إلى جبهة المتمسكين بالمحاصصة وتركوا النواب الآخرين في حيرة من أمرهم.

والمثال الآخر فشل مجلس النواب تمرير الوجبة الثانية من التغيير الوزاري لتمسك اتحاد القوي والتحالف الكردستاني بوزرائهم ورفضهم رفضاً قاطعاً دعوة الصدر بتغيير وزرائهم إلا وفق رؤيتهم هم ويهدون بالإطاحة بالوضع السياسي برمتهم إن حدث خلاف ذلك...فماذا جرى؟!!!!

اقتحمت جماهير التيار الصدري المنطقة الخضراء ودخلوا مبنى البرلمان واعتصموا فيه وانتقلوا لساحة الاحتفالات، والشعب العراقي كان ينتظر خطوة جريئة من مقتدى الصدر للإطاحة بمجلس النواب وتشكيل حكومة طوارئ تقود البلد لمرحلة انتقالية كما فعلها السيسي في مصر لكتابة دستور بأيدي عراقية دون إملاءات أمريكية أو سعودية أو تركية، فماذا جرى؟

انسحب المعتصمون من ساحة الاحتفالات ومن المنطقة الخضراء، فاجتمعت الرئاسات الثلاث لتعلن عن فوزها الساحق على الذين (لا يعرفون ما يريدون).

وبما سيخرج علينا السيد مقتدى الصدر ليندد بالمتظاهرين المقتحمين لمجلس النواب ويقول : أنا لم أوجه بذلك، كما خرج علينا في عام 2008 أبان صولة الفرسان والمعارك الطاحنة التي أودت بدماء أبناء التيار الصدري، فأنَّب أتباعه قائلاً: هي "انتفاضة أولى وثانية منين جبتو انتفاضة ثالثة" ولتذهب دماؤكم كبو....في شط..كما يقول المثل!!

لكن ما أضحكني حقاً وهو " ضحك كالبكا" كما يقول أبي الطيب المتنبي، أن الجماهير التي لا تعي ما تريد هتفت بهتافات صدام حسين وحزب البعث المنحل تجاه إيران وسليماني، فبربكم ما دخل إيران وسليماني بتمسك كتلتا (اتحاد القوى والتحالف الكردستاني) فهما حليفا أمريكا والسعودية وتركيا وقطر، فلو هتفوا ضد أمريكا والسعودية وتركيا وقطر لزال عجبنا؛ لأن هاتين الكتلتين تأخذان توجيهاتهما من هذه السفارات، لكن الهتاف ضد إيران وسليماني يحتاج إلى فيلسوف بعظمة أرسطو لتفسير ذلك، ولحل هذه المعضلة الفلسفية المعقدة!!!!!! وما عشت أراك الدهر عجباً!!

السعودية بكل مؤسساتها الدينية ومنهاجها التربوية تكفر الشيعة الإمامية وتحلُّ قتلهم وسبي نسائهم وتهديم قبورهم، وما قبور أئمة البقيع التي هدمتها عائلة ال سعود بالتعاون مع الوهابية إلا خير دليل، وقد قتلت الشيعة في اليمن وسوريا ولبنان والعراق ومدت هي وتركيا وقطر الدواعش بكل أنواع الدعم اللوجستي والبشري والماكنات الإعلامية الضخمة، بل أجبرت منظمة الدول الإسلامية على تصنيف حزب الله على أنها منظمة إرهابية، وقامت بالتعاون مع أمريكا بتخفيض أسعار النفط لضعفين من أجل انهيار الاقتصاد العراقي والإيراني والروسي.... أبعد كل هذا تترك السعودية وتركيا وقطر ويتوجه الهتاف ضد إيران،؟!!

فإلى كل شريف واعٍ ذي لبٍّ وعقل من أنصار الصدر العظيم ويتبع الإمام الكاظم ونحن هذه الأيام في ذكرى مصيبته، عليه أن يتدبر في حديث الإمام العظيم ويقرر هل أن خطوات السيد مقتدى الصدر وأنصاره كانت متوافقة مع العقل والمنطق أم أنها كخبط العشواء.. انظروا ما يقول الإمام الكاظم في تحكيم العقل وعدم اتباع الرجال والأهواء: " يا هشام : إن الله يقول { إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ }ق37 يعني العقل ، وقال : { وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ }لقمان 12 ، قال: الفهم والعقل .

يا هشام : إن لقمان قال لابنه : ( تواضع للحق تكن أعقل الناس(5) ، يا بني إن الدنيا بحر عميق قد غرق فيه عالم كثير ، فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وحشوها الإيمان (6) ، وشراعها التوكل ، وقيمها العقل ، ودليلها العلم ، وسكانها الصبر ) .

يا هشام : لكل يء دليل ، ودليل العاقل التفكر ، ودليل التفكر الصمت . ولكل شيء مطية ، ومطية العقل التواضع (7) ، وكفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه .

يا هشام : لو كان في يدك جوزة وقال الناس [ في يدك ] لؤلؤة ما كان ينفعك وأنت تعلم أنها جوزة ، ولو كان في يدك لؤلؤة وقال الناس: إنها جوزة ما ضرك وأنت تعلم أنها لؤلؤة .

يا هشام : ما بعث الله أنبيائه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن الله ، فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة لله ، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلاً"

وفي الختام أذكِّر السيد مقتدى الصدر والجماهير الصدرية الغاضبة، أن الجماهير التي انتفضت ضد الخليفة الثالث عثمان بن عفان من جميع الأمصار الإسلامية لتوليته أبناء عمومته وأبناء عشيرته من بني أمية جاء من جميع الأمصار ولم تخطئ هدفها إلى أن أطاحت بالخليفة نفسه ولم تنشد هدفاً أجنبياً عن مطالبها.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي