الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 22 /04 /2016 م 07:18 صباحا
  
النظام الديمقراطي وجذور البعث !...

 

العراق مر بمراحل كثيرة، وتناقل السلطة بين الفينة والأخرى، وجَبِلَ العراقيون على مفهوم "اللي يأخذ أمي يصير عمي"، وخاصة آخر فترة قبل النظام الديمقراطي، والنظام السابق دليل واضح على إرساء المفهوم لدى المواطن العراقي، وترسّخَ لديه آيديلوجية نظام الحزب الواحد، بكونه مسيطراً على كل المفاصل، التي أنتجت القائد الضرورة، التي عانينا منها الويلات والخراب وصل لنفسية المواطن .

 

الوصوليون جيل أنتجه نظام البعث، والمكر هو الأسلوب الذي يتبعه هؤلاء، والتحايل وصل لدرجة كثير منهم تم إستثنائهم! بينما البرنامج يقول محاسبة كل البعثيين الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين الأبرياء، وهؤلاء لا ذنب لهم سوى أنهم رفضوا ذلك النظام القمعي، الذي صادر الحريات وحكم بالحديد والنار، ولا يمكن لأي مسؤول أو وزير أن يعمل مشروع أو أي شيء يخدم البشرية إلا بموافقة القائد الأوحد، وكأن الوزراء أو غيرهم ممن يتولون المناصب مجرد قرقوزات لا غير! .

 

كل مفاصل الدولة المهمة والأمنية والعسكرية، كان نصيب البعثيين الجزء الأكثر، بل المواقع المهمة تديرها تلك الشخصيات المستثناة من الإجتثاث، سيما مجلس النواب، ومن ورائهم أيضاً شخصيات لا تستطيع الدخول للعراق، لكنها حاضرة من خلال القرارات التي يطلقها نواب نفسهم بعثي صرف، ليأكدوا أنهم خرقوا الدولة الديمقراطية، ويعتبر هذا مكسب لهم! وإلا ماذا تسمي النواب الذين إعتصموا داخل قبة البرلمان، يريدون تغيير العملية السياسية برمتها، والشعب الغافل نائم لا يدري ماذا جرى في كواليس السياسة .

 

الإعتصام تكَفَلَتْهُ الجماهير، وليس من في هرم السلطة التشريعية، التي ليس لها أكثر من خيارين، إما أن تكون مع الحكومة، وإمّا معارضاً، وأكثر من ذلك فالجماهير هي التي تكفلت به، وهنالك سؤال نحتاج إلى إجابة من أؤلئك النواب المعتصمون، أين كنتم عندما تم إعدام ألف وسبعمائة طالب من طلاب القوة الجوية في سبايكر؟ وماذا ستعملون في المستقبل! وهل لديكم خطة في محاسبة السرّاق، الذين سرقوا الأموال العراقية وهربوها لخارج العراق؟

 

كان من المفروض أن تكون هذه الأعداد المعتصمة، بكتابة تقرير كامل عن ضياع ثلث العراق، بيد الإرهاب، إضافة إلى محاسبة رأس الفساد، ومن يقف وراء ضياع الأموال؟ والعمل بمبدأ من أين لك هذا، وتكون قد أبرّتْ بالقَسَمْ، وتكسب تأييد جمهورها، الذي إنتخبها ووضع ثقته بها، وهل فكرتم ولو للحظة، بأن كثير من الذين أيدوكم لم يكونوا من نفس كتلتكم وانظموا معكم! إنهم يريدون أن يتملصوا من المحاسبة، ليقروا نظاماً جديداً يحميهم مستقبلاً، بعدما أحسّوا بأن الحساب قادم .

 

إحذروا البعث فأنه تغلغل في كل المفاصل، وبدأ يغير كثير من الإرادات والمسارات، ولا يريد لحكومة قوية تدير العراق، ليثبتوا أنهم القادرون على إدارة الدولة، والأمن بشكل خاص! ولهذا ترى مفخخاتهم تلهب الأجساد وتقطعها بين الحين والآخر، ووضع يدهم بيد من يدير دفة الإرهاب في العراق وسوريا واليمن، دليل واضح لا يحتاج إلى تبيان، وقرار السيد مقتدى الصدر، كان القشة التي قسمت ظهر البعير، وتفتت ذلك الجمع الذي فرح لساعات، وسيحزن لسنوات قادمة، لان المخطط تم إفشاله وهو في المهد .       

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بعد أزماتها الأخيرة.. هل يهجر الأستراليون شركة Uber؟

أستراليا تدرس الحجر على ثروات المبددين لأموال الأطفال

أستراليا: بسبب الإسبستوس المميت.. مالك منزل سنترال كوست "يفتح النار" على إيدي عبيد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الى صوت الإنسانية الخالد | عدنان عبد النبي البلداوي
مجلس التعاون الخليجي في خبر كان | ثامر الحجامي
ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي | سامي جواد كاظم
رسالة الى راعي العداة والانسانية | عبد الكاظم حسن الجابري
همسة رمضانية حزينة بقدر الكون | عزيز الخزرجي
وثني ويهودي يقدم العون والمساعدة للمساكين والدواعش المتأسلمون يقتلوهم !! | كتّاب مشاركون
أمير المؤمنين(عليه السلام) بحر الجود والإنسانية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
صدقت نتنياهو انت وداعش تجاهد على خط واحد | علي جابر الفتلاوي
سحور سياسي بدعة وإبداع | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 180(أيتام) | المرحوم حميد زهوري ا... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 229(محتاجين) | المحتاج جواد كاظم... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي