الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 20 /04 /2016 م 07:09 مساء
  
تأملات في القران الكريم ح313

تأملات في القران الكريم ح313

سورة  سبأ الشريفة

للسورة الشريفة خصائص وفضائل كثيرة منها ما ورد في كتاب ثواب الأعمال عن الامام الصادق عليه السلام : من قرأ الحمدين جميعا حمد سبأ وحمد فاطر في ليلة لم يزل في ليله في حفظ الله وكلاءته فإن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه واعطي من خير الدنيا وخير الاخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ{1}

تستهل السورة الشريفة بحمده عز وجل (  الْحَمْدُ لِلَّهِ ) , وحده جل وعلا المستحق للحمد والثناء , (  الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) , خلقا وملكا وتدبيرا , وهو حمده جل وعلا في الدنيا , (  وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ) , نِعم الدنيا منه جل وعلا , فله الحمد والثناء عليه , كذلك نِعم الاخرة منه جل وعلا , وله وحده الحمد والثناء فيها , (  وَهُوَ  ) , جل وعلا , (  الْحَكِيمُ ) , في فعاله ومشيئته , احكم الدارين , (  الْخَبِيرُ ) , بخلقه وبواطن الاشياء .   

 

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ{2}

تستمر الآية الكريمة في موضوع سابقتها (  يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ) , وهو جل وعلا يعلم ما يدخل في الارض من ماء او كنز او ميت ... الخ , (  وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ) , من كنوز ونبات وغير ذلك , (  وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ) , من رزق و ملائكة , او اشياء اخرى خافية , (  وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ) , كالعمل او عروج الملائكة وغير ذلك مما خفى واستتر , (  وَهُوَ  ) , جل وعلا , (  الرَّحِيمُ ) , بمن والاه , اهل طاعته , (  الْغَفُورُ ) , لمن قصر في الطاعة او الشكر .  

 

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{3}

تنتقل الآية الكريمة لتروي كلاما للكفار (  وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ) , انكارا منهم ليوم القيامة , (  قُلْ ) , لهم يا محمد , (  بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ ) , امرها حتم محتوم , (  عَالِمِ الْغَيْبِ ) , كل ما خفي ولطف وغاب عن حواس الخليقة , (  لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ) , لا يغيب عنه جل وعلا ولو الشيء الصغير , سواء كان في السماوات او الارض , (  وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) , تأكيدا لعلمه جل وعلا بكل شيء , صغيرا كان او كبيرا , وفي اي مكان كان . 

 

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ{4}

تستمر الآية الكريمة في الموضوع مقررة (  لِيَجْزِيَ ) , ليثيب , (  الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) , الذين آمنوا بالله تعالى واردفوا ايمانهم بالعمل النافع , او صادقوا ايمانهم بالعمل الصالح , او انعكس ايمانهم على اعمالهم , (  أُوْلَئِكَ ) , المؤمنين ذوي الاعمال الصالحة :  

  1. لَهُم مَّغْفِرَةٌ ) : لكل ما بدر منهم جهلا او قهرا او غفلة .
  2. وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) : من غير منّة , لا تعب فيه , ولا منغصات معه , ولا مخلفات ترافقه .   

 

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ{5}

تنعطف الآية الكريمة لتسلط الضوء على الجانب المظلم من الثقلين (  وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا  ) ,  في ابطال آياته جل وعلا , (  مُعَاجِزِينَ ) , فيها عدة اراء منها : 

  1. مقدرين عجزنا . "تفسير الجلالين للسيوطي" .
  2. مسابقين لنا فيفوتوننا لظنهم أن لا بعث ولا عقاب . "تفسير الجلالين للسيوطي , تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .
  3. مثبطين عن الأيمان من أراده . " تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني" .  

أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ) , ليس لهم سوى ما ساء من العذاب المؤلم .   

 

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ{6}

تستمر الآية الكريمة (  وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) , ذوي العلم يعلمون جيدا , (  الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) , القرآن او الشريعة , يعلمونه انه :  

  1. هُوَ الْحَقَّ ) : الثابت , الذي لا تشوبه شائبة .
  2. وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) : التوحيد , درع التقوى ولباسها .

 

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ{7}

تنتقل الآية الكريمة لتروي كلاما للكفار (  وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) , بعضهم لبعض على نحو السخرية او التعجب , (  هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ ) , يعنون به النبي الاكرم محمد "ص واله" , (  إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ) , اندثار الجسد في التراب بعد الموت , وقد مزقته الحيوانات او الديدان , (  إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ) , بعد اندراس اجسادكم وتمزقها وتقطعها وتفرقها , تنشئون في خلق جديد .   

 

أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ{8}

يستمر كلام الكفار في الآية الكريمة (  أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) , يعنون ان النبي الاكرم محمد "ص واله" قد اختلق ذلك اختلاقا عن الله تعالى , (  أَم بِهِ جِنَّةٌ ) , او ان به "ص واله" جنون , فيتخيل ويتوهم بذلك , (  بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ) , يرد النص المبارك على مقالتهم تلك (  بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) , وما فيها من البعث والثواب والعقاب , (  فِي الْعَذَابِ ) , في جهنم , ( وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ) , عن الحق .  

 

أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ{9}

تستمر الآية الكريمة (  أَفَلَمْ يَرَوْا ) , ينظروا , (  إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم ) , ما احاط بجوانبهم , وخصّ "الامام والخلف" لشموليتهما , (  مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) , ليشاهدوا كمال قدرته وتمام خلقه جل وعلا , (  إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ ) , ننزل بهم الخسف عقابا لهم , (  أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السَّمَاءِ ) , نوعا من انواع العذاب الالهي , والسبب تكذيبهم واعراضهم , (  إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً ) , النظر والتفكر فيهما الدلالة الواضحة , (  لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ) , راجع الى ربه , العبد الراجع الى ربه غالبا ما يكون كثير التأمل , فخصّ هنا بالذكر لكثرة انتفاعه .  

 

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ{10}

تنعطف الآية الكريمة لتذكر وتذّكر بشيء موجز من خبر داود "ع" (  وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً ) , النبوة والزبور , (  يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ) , رجعي معه التسبيح , حيث كانت الجبال تردد تسبيحه "ع" , (  وَالطَّيْرَ ) , وكذلك الطير يرجع معه التسبيح , (  وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ) , جعل الله تعالى الحديد في يد داود "ع" كالشمع او العجين , يشكله كيف يشاء , دون الحاجة الى نار لتسخينه او طرقه . 

( كان داود إذا مر بالبراري يقرأ الزبور تسبح الجبال والطير معه والوحوش وألآن الله له الحديد مثل الشمع حتى كان يتخذ منه ما أحب وقال اعطى داود وسليمان ما لم يعط أحدا من أنبياء الله من الآيات علمهما منطق الطير وألآن لهما الحديد والصفر من غير نار وجعلت الجبال يسبحن مع داود ) . "تفسير القمي" . 

 

أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{11}

تستمر الآية الكريمة في موضوع داود "ع" :

  1. أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ ) , دروعا واسعة متكاملة .
  2. وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ) : " في نسجها بحيث تتناسب حلقها أو في مساميرها في الدقة والغلظ فلا تغلق ولا تحرق" – تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني - .  
  3. وَاعْمَلُوا صَالِحاً ) : خطابا لآل داود { آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } سبأ13 , إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) , لا يخفى عليه شيء من العمل .
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء الرابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح407  
   حيدر الحدراوي     
   لماذا الغاضرية ؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 3  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي