الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 18 /04 /2016 م 05:36 صباحا
  
في أزمتنا السياسية الراهنة؛ من يمتلك الحول والقوة؟!

ألواح طينية
قاسم العجرشqasim_200@yahoo.com
ما من شك في أن البعد الخفي، للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، لا يقتصر على مطلب الإطاحة بهيئة رئاسة البرلمان، فهذا مطلب مستحدث، لم يكن في وارد الأزمة، بل أن أصل الأزمة؛ هو في رغبة رئيس الوزراء بتغيير كابينته الوزارية الحالية، بعد ان وجدها مليئة برؤوس الأكباش السياسية، لأنها وببساطة رؤوس تمتلك قرونا، لا يمكنه مناطحتها، لا سيما وأنه لا يمتلك قرونا يناطح بها، وهو الموتور في حزبه!
على أية حال؛ مضى رئيس الوزراء قدما في مطالبه، مدعوما برغبة شعبية جامحة بالتغير، وبإسناد مرجعي لم يحظ به الذين سبقوه، لكنه مضى على غير هدى مستعينا بلجان سرية، دون أن يذهب الى ممثلي الشعب في مجلس النواب، ودون أن يستأنس برأي القوى السياسية الفاعلة، وبضمنها التحالف الوطني الذي ينتمي اليه. 
كانت النتيجة أن تم تهميش البرلمان والقوى السياسية، والشعب أيضا، وجرى تخل عمدي عن إسناد المرجعية، التي وجدت أن أحدا لا يستمع الى صوتها الذي "بُح"، فنأت بنفسها عن تداول الشأن السياسي، وأكتفت بالتوجيه العام؛ من خلال شرح رسالة أمير المؤمنين علي عليه السلام، الى عامله على مصر، وهي رسالة تكتنز من المعاني، والأساليب الازمة لإدارة الدولة، ما جعل الأمم المتحدة؛ تتخذها كأحد وثائق الإدارة المهمة، ولكننا نبذناها جهلا أو عمدا؛ وذهبنا الى جورجيا بحثا عن حلول!
المحصلة؛ لقد أدخلنا السيد رئيس الوزراء بأزمة كبرى، دون أن يكون راغبا في ذلك على الأكثر!
إننا كمواطنين أنهكتنا السياسة ولعبتها، وتعبنا من اللهاث اليومي في متابعة للتطورات، والتداعيات التي تتم على ساحتها، وتعلمون أن جانبا كبيرا من هذه المعاناة، يعود إلى شيوع ''سياسة حافة الهاوية''، التي باتت عنوانا للأزمات السياسية المتلاحقة، والمشكلات التي نواجهها، إذ ما تكاد تخبو واحدة منها، حتى تثار أخرى على وقع سابقتها! 
العقل والمنطق يقولان: أنه عندما تصعد مشكلة ما إلى قمتها، ويصبح الخوف مرسومان على وجوهنا جميعا عند نقطة معينة، لابد لأحد طرفي الأزمة، أن يرتد قليلا الى الوراء، لكن هذا لا يحصل هنا، لأن معظم الساسة يعتقدون أنهم عنترة بن شداد!..
لقد صارت سياسة حافة الهاوية، وسيلة لإدارة فصول الأزمة عند القادة السياسيين، وهذا هو ما يطلق عليه سياسيا، عملية "إدارة الأزمة بالأزمة''، وهو أسوأ عمليات إدارة المشاكل السياسية وحلولها، ومنها ما حصل في مجلس نوابنا الموقر في الأيام الفائتة.
إن كثير من الساسة العراقيين، قد أحترفوا فن صناعة الأزمات، بل وأصبحوا ماهرين بها مهارة قذرة؛ قوامها الإبتزاز السياسي، بغية الحصول على حوافز وامتيازات أكثر، ولم لا؟! ما دامت سياسة ''حافة الهاوية'' ذات جدوى ومنفعة.
 وسط هذه الأجواء، وما دام نظامنا الديمقراطي يتيح ذلك، وما دامت تأثيرات المحيط الإقليمي فاعلة، ومادام ثمة من هو مستعد دوما للدفاع عن المخطئين، فلنتوقع مزيدا من الأزمات!
ما يجري هنا يبدو وكأنه ملهاة لا أكثر، لكنها ملهاة سوداء؛ تلعب بأعصابنا وتدمرها، وفي ظل هذه الأنماط في إدارة الأزمات، نبقى نحن كموطنين نتابع ونترقب، من موقع اللاحول ولا قوة لهم، وهنا يكمن العيب..
كلام قبل السلام: ما لم ننتقل الى موقع الحول والقوة، ونجبر الساسة على أن يحسبوا حسابنا، فيما هم سادرون فيه من غي، سنبقى متلقين للأزمات بل سنصبح وقودا لها!
سلام...

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 197(أيتام) | المرحوم مراد عناد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 260(أيتام) | المرحوم حيدر شاكر ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي