الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: 15 /04 /2016 م 12:17 صباحا
  
الزَعيُم مِنْ وَجهةِ نَظَرٍ إجتماعيةٍ

 لا تفارق فكر المواطن العربي، فكرة الزعيم أبداً، فهو دائماً ينظر للحكام دون الأحكام، وذلك إيماناً منهُ بأن القوانين والأحكام، ما هي إلى نصوص كُتبت بأيدي أشخاص، يمكن طي ولوي أعناقها متى ما أرادوا وكيفما شاؤوا، ولذلك فهو يطالب دائماً بحاكمٍ عادلٍ ولا يطالب بأحكامٍ عادلةٍ.

   المواطن العربي لا يستطيع التفاعل مع منظومة حكم تتغير بين الحين والآخر، بالرغم من كونهِ يعشق التغيير، ولكنهُ رأى أن أي تغيير سياسي لا يتم إلا بعد إسالت العديد من الدماء، ونشر الخراب والدمار، نعم هو سيتقبل التغيير مع مرور الوقت، ولكن فكرة الزعامة ستكون مرافقة له حتى ولو في الأحلام وسيخلق له زعيما من فراغٍ أو خزف! أن سايكلوجية المواطن العربي ونشأتهِ منذُ طفولتهِ بُنيت على هذا الأساس، وما زالت تُبنى عليه إلى يومنا هذا وإلى الأجيال اللاحقة.

   قد تختلف فكرة الزعامة في فكر المواطن العربي، ولكن وجودها أمرٌ مفروغٌ منهُ، وهو ما أردتُ طرحهُ في مقالي هذا، عسى أن ينتبه إليهِ الساسة ومن هم بصفة مسؤوليين في الدولة، فلا أدري لماذا يحاول هؤلاء فرض آرائهم على المجتمع بالرغم من أن الأيام أثبتت فشلهم، وذلك لجهلهم أو تجاهلهم الأيدلوجية التي يتبناها المواطن العربي....

   ما عصف بالمجتمع العراقي وسياستهِ كأحد نماذج الدول العربية، التي تعرضت للتغيير مع بداية القرن الجديد، هو محاولة إلغاء الزعيم من قبل البعض، وفقدانهِ لدى البعض الآخر، فعندما نسمع حديث المواطن العراقي اليوم، فإننا نجدهُ يرى نفسه في متاهةٍ حقيقية، فهو يسأل: إلى أين يتجه؟ ولمن يشتكي؟ وعند مَن يحتكم؟ مَن يُحاسبُ مَن؟ كيف ستتم محسابة رؤوس الفساد؟ ومن هو القادرُ على فعل ذلك؟، ودائماً يتلقى إجابة: بالدستو والقوانيين! فتكون ردتُ فعلهِ الضحك المؤلم، ولسان حاله يقول: منذ 13 سنة لدينا دستور وقوانين فإلى أين وصلنا؟! السَّراق يتبجحون ويظهرون عَبَرَ الفضائيات معلنين سرقاتهم وكذلك السياسيون الفاشلون يعلنون فشلهم فهل حاسبهم الدستور والقوانين؟!

   الشعبُ العراقيُّ إنتظر زعامةً تقول لهُ: أنا سأُحاسب، أنا سأخذُ لك حقك، فحاول إيجاد هذه الزعامة كما قلنا: من فراغ أو من خزف، ولذلك إنتبهت المرجعية الدينية وأرادت أن تعطي قيمة للدولة ورئيس وزرائها، ولكنهُ ظهر بصورة المغلوب على أمره، الضعيف الذي بات كلامهُ مدعاةً للسخرية والضحك.

   السيد الصدر في موقفهِ الأخير(الإعتصام) أعاد الثقة إلى جمهورهِ على أقلِ تقدير، إن لم نقل إزداد عددهم، وكذلك الخطاب الأخير للسيد الحكيم(يوم الشهيد) كان خطاباً قوياً تضمن فقرات تحتاج الوقوف والتحليل، إستطاع الحكيم من خلالهِا إعادة الثقة إلى جمهورهِ وشحذ همهم لما هو قادم، وإذا إستمر على هذا النهج(القوي) فإن الجولة القادمة من الإنتخابات ستنهي حزب الدعوة، وستأتي بزعامتين كبيرتين، هما الحكيم والصدر...

بقي شئ...

يجب على الساسة دراسة علم الإجتماع، والإستعانة بذوي الإختصاص الأُمناء، ليبينوا لهم ماذا يُريدُ المواطن.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: ترشح جودي مكاي لقيادة العمال في نيو ساوث ويلز

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 329(أيتام) | المرحوم علي مالك الع... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي