الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 03 /04 /2016 م 04:11 صباحا
  
أبقوا "الميليشيات" خارج الموصل!! / جمال الهنداوي

لو لم يشفعها بتصريحاته التي قال فيها انه كانت له" مواقف وجهود في دعم الحشد الشعبي", لكان المقال -مدفوع الثمن- للسيد رئيس مجلس النواب د. سليم الجبوري اخف وطأة على اسماع واذهان العراقيين, فليس من السهل ان لا تمر الاسويعات على وصفه لقوات الحشد الشعبي بـ"الميليشيات الطائفية" على حبل غسيل الـ"نيويورك تايمز" في مقاله تحت عنوان "أبقوا الميليشيات خارج الموصل", متهما اياها" بإجتياح المدن والقرى التي تم تحريرها والقيام بأعمال قتل انتقامية وتدمير المنازل والمساجد" ليتقبل الشعب بعدها كلام رئيس السلطة التشريعية عن أن تضحيات قواتنا الامنية و-للغرابة- الحشد الشعبي "يجب ان يفتخر بهم كل الشعب العراقي وتسطر ملاحمهم لتكون تاريخا مشرفا تفتخر به الاجيال القادمة ورمزا شامخا للتضحية والفداء في سبيل الارض والعرض".

ودون الرغبة في ادعاء الوصاية على آراء السيد الجبوري, ومع التأكيد على ان الاختلاف السياسي ليس اجتهادا, بل هو من ضرورات ترصين الحراك السياسي وادارة التنوع الفكري والعقائدي للمنظومات المجتمعية الانسانية, الا ان هذا التناقض البواح قد يكون السبب في القليل من الظن - وقد يكون من النوع الآثم- في ان الطروحات ذات البعد الوطني للسيد رئيس مجلس النواب لا تمثل توجهاته الفعلية وقد لا تكون الا غطاء اعلامي لتسليك بعض المسارات السياسية اللحظوية وليست مما يحتم عليه منصبه من تبني خطاب وطني عابر للطوائف والانتماءات الفرعية الضيقة, وهو ما قد يخدش بجدية ومصداقية الشعار السياسي الذي تبناه السيد الجبوري طوال الفترة السابقة..

لا جدال في وجود حالة من الاختلاف المنهجي والتقاطع السياسي الحاد بين القوى السياسية العراقية, ولا خلاف في مفصلية هذه الفترة الحرجة الممهدة لمرحلة ينظر اليها ,وعلى نطاق واسع,كنقطة تحول حتمية في تاريخ العراق والمنطقة..ولكن الموقع المهم الذي يتصدى له السيد الجبوري, ودوره المفترض في توحيد وتحشيد قدرات الشعب في هذه المرحلة من تاريخ العراق , تحتم عليه الترفع عن المواقف التي تغذي الانقسامات الفئوية بين ابناء المجتمع , وان يكون وفيا ليمينه الدستورية في الحفاظ على وحدة وسيادة واستقلال العراق, وهو ما نجد ان السيد رئيس السلطة التشريعية لم يكن -وللاسف الشديد - موفقا في التعبير عنه في مقاله العتيد..

والاكثر ايلاما هو وصف السيد الجبوري العصابات الداعشية التكفيرية في المقال بـ" المجموعة الجهادية " و"الدولة الاسلامية" مقابل نعت قوى الشعب الحية وطلائعه الثورية التي هبت للدفاع عن الوطن في احلك لحظات تاريخه بـ"الميليشيات الطائفية", في تشكيك واستصغار مؤسف للانجازات الامنية الكبرى التي تحققت بسواعد ابناء العراق البررة الشرفاء المخلصين الذين حموا الوطن بدمائهم وارواحهم من الانزلاق في اتون التشرذم الطائفي والاثني المقيت, كما ان كيل المديح في جانب آخر من المقال الى "المساعدات العسكرية المحدودة من المجتمع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة" قد لا يقرأ الى على انه استعداء المجتمع الدولي على طيف واسع من الشعب العراقي , وهو ما نربأ بالسيد رئيس مجلس النواب بالانزلاق فيه.

ان الخلاف في المنطلقات الفكرية والعقائدية وفي وجهات النظر تجاه القضايا السياسية ..حتى ما يمكن ان يصل لمستوى الازمات يجب ان لا يصل الى حد التناغم مع القوى الاقليمية المعادية للشعب العراقي والمشككة في ولاء وانتماء قوات الحشد الشعبي البطل, وان هذا المقال , وغيره الكثير من الممارسات, قد يثير الريبة في ان هذا الاندفاع المتسرع الروتيني لبعض القوى المشاركة في الحكم الى توجيه دفة الغضب الجماهيري المكلوم المترتب عن الاسراف في الولوغ في امن وامان العراقيين, الى الهجوم والانتقاص من القوى الامنية الوطنية ومن ثم الحكومة والعملية السياسية برمتها, لا يعد الا وسيلة لاعادة طلاء بعض الوجوه التي صدئت علاقتها مع الشعب الصابر والمجاهد ولتحقيق مكاسب سياسية قد لا تثق تلك القوى من امكانية تحقيقها طبيعيا في ظل الانكشاف المخزي لشعاراتها بعد تجربة الاداء النيابي الهزيل لعناوينها ورموزها السياسية..

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 197(أيتام) | المرحوم مراد عناد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 221(أيتام) | المرحوم عدنان عبد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 114(أيتام) | المرحوم خفيف بجاي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي