الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 21 /03 /2016 م 03:38 مساء
  
الاشاعة والاعلام كيف تعامل معها المعصوم؟

الاعلام كالسلاح والعبرة بمن يستخدمه بل الاعلام هو يقود السلاح ويهيء لمن يستخدمه كيف يستخدمه، ومشاهد كثيرة تظهر خطورة الاعلام لاسيما في الازمات واما اختلاق الازمات فهي من مسؤولية الاشاعة ، وفي بعض المشاهد التاريخية وقفت عند الاعلام الكاذب ومن يدير دفة الاعلام او الاشاعة .

في معركة النهروان التي خاضها الامام علي عليه السلام ضد المارقين الخوارج جاء فارس يركض الى الامام علي عليه السلام ، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يُقعدك وقد عَبَر القوم ؟! قال: أنت رأيتَهم ؟ قال: نعم، قال: واللهِ ما عبروا، ولا يعبرون أبداً.

ثمّ جاء فارس آخر يركض ويلمح بسوطه، فلمّا انتهى إليه قال: يا أمير المؤمنين، ما جئت حتّى عبروا كلُّهم، وهذه نَواصي خيلهم قد أقبلت. فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: صدَقَ اللهُ ورسولُه وكذبتَ، ما عبروا ولن يعبروا. ثمّ نادى في الخيل فركب وركب أصحابه، وسار نحوهم، فلمّا انتهى إلى النهر إذا القوم كلّهم من وراء النهر، لم يعبر منهم أحد، هذا الموقف لو لم يكن الامام علي عليه السلام بحكمته وعلمه تعامل معه فان خسارة جيشه امر لا غبار عليه ، بدليل ان الذين وقفوا مع مسلم بن عقيل عليه السلام تراجعوا بسبب كذبة مفادها ان يزيد بعث جيش جرار من الشام الى الكوفة فتخاذلوا عن مسلم وتركوه وحيدا، بسبب اعلام كاذب.

ولكن في المشهد الاخر مع الامام الحسن عليه السلام حيث تواطأ اكثر قادته مع معاوية ولكن لم يتحدث احد عن هذا الامر بين جيش الامام الحسن عليه السلام ولكن الامام بفراسته ومعرفته لخفايا الامور بين جيشه علم بمؤامرتهم وغدرهم فقد آثر الصلح على الحرب ليحفظ بيضة الاسلام والمسلمين.

واما سقوط الدولة الاموية كانت بسبب كذبة حيث ان مروان الحمار اخر ملوك بني امية عندما جاءت جيوش السفاح من خراسان الى العراق حرك مروان جيوشه لملاقاته وعندما تقابل الجيشان والحرب لم تنشب بعد فاذا مروان حصر بالبول فابتعد قليلا ونزل من فرسه لكي يتبول وفي هذه الاثناء ارتفع صوت قرقعة فاكل الحصان لجامه على الفور فزعا فهرب وانطلق باتجاه العسكر وعندما شاهد الجند الحصان من غير مروان ظنوا انه قتل فاسرع الجند بالهروب باجمعهم ولما راى السفاح وجيشه ذلك انقضوا عليهم ولحقوهم حتى هزموهم ولكن مروان عندما فهم ما حدث هرب لوحده واختفى بين القرى وفي النهاية عثر عليه وقتل وبهذا القول (ذهبت الدولة ببولة) اي ان الدولة ذات الالف شهر انتهت لمجرد بولة واحدة هيات اعلام كاذب

واتذكر في حرب الشعيبة انسحبت الشيوخ بسبب اشاعة ان الانكليز عبروا النهر فامتطى السيد محسن الحكيم قدس سره جواده وجاء الى النهر ليتاكد من الامر فوجد لا احد، لا الانكليز عبروا النهر ولا العشائر تواجدوا.

ومثل هذه المشاهد نعيشها اليوم وللاسف الشديد الموصل والرمادي سقطت بسبب الاكاذيب فانسحب الجيش وهرب الناس بينما داعش اضعف من بيت العنكبوت ولكن ترى الاعلام الفاسد يسانده الاعلام الغبي وغير المهني الذي يتهافت على العاجل عن القتل والذبح والجرائم البشعة لينقلها للراي العام صورة وصوت وكلمة واغلبها مفبركة وحتى وان كانت صحيح فالاعلام توعية وثقافة وليس نشر جريمة وقبائح، هذا الاعلام ساهم مساهمة فعالة بل السبب الرئيسي في تدهور الوضع الامني والسياسي والثقافي 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موقع أسترالي: قوانين "اللوبي" في بلادنا "هشة"

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
من صدام بلا شارب الى حليف استراتيجي | كتّاب مشاركون
غيروا تفكيركم تغيروا واقعكم | عبد الكاظم حسن الجابري
شكرا سيدي السيستاني | سامي جواد كاظم
ما يخص هلال شوال( العيد) | إدارة الملتقى
(إكسير الحب) .. آخر ما سطّرتْ يدى وارجو ألا يتخلف احد الكِرام عن النشر | كتّاب مشاركون
ابن سلمان يستلهم دروسه من جحا | سامي جواد كاظم
المهم بعد ولاية العهد | سامي جواد كاظم
محبة الامام علي واجبه في القران والسنة والدواعش اشد المبغضين له !!! | كتّاب مشاركون
من اجل معرفة افضل للغرب | محسن وهيب عبد
السعودية على شفا الانهيار | عبد الكاظم حسن الجابري
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم) | كتّاب مشاركون
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 196(أيتام) | المرحوم كاطع والي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 159(أيتام) | المريضة سليمة ضاحي ... | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي