الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 18 /03 /2016 م 08:30 مساء
  
أين تكمن مصلحة الشيعة العراقيين
 

     هل من مصلحة الشيعة إظهار المزيد من العداء لأميركا؟

      هذا ربماسيدفع واشنطن الى دعم الحكومات العربية السنية المتشددة ضد إيران وحزب الله والحشد الشعبي لممارسة مزيد من الضغط ضد الشيعة في مختلف البلدان إعتمادا على الدعم الأمريكي للدول العربية السنية، وطالما إن الشيعة مصرون على رفع شعار العداء لأمريكا.. وبالتالي فالسؤال الكبير الذي يوجه اليوم للزعامات الدينية الشيعية وليس السياسية وحسب، هل أنتم مصرون على العداء لأمريكا، وهل تتحملون نتيجة ماسيحيق بالشيعة مستقبلا خاصة مع القرار السعودي بشن حرب كبرى ضد هذه الطائفة، من خلال إعلان حزب الله إرهابيا، ووصف الحشد الشعبي بالمليشيا الطائفية ومعاداته والتضييق على شيعة البحرين والسعودية، والحرب على الحوثيين، وإعلان التحالف الإسلامي الذي لايضم أيا من الشيعة بل هو تحالف إسلامي سني.. فهل سيكرر الزعماء الدينيون الشيعة الخطأ الذي وقع به أسلافهم أيام الإحتلال البريطاني عندما قاوموا ورفضوا الإذعان، فقررت لندن الإتفاق مع السنة على حكم العراق، وصارت المكاتبات الرسمية تسمي الشيعة في العراق بالتبعية الإيرانية في العراق؟

     الإيرانيون وهم شيعة وقد رفعوا شعارات روح الله الموسوي الخميني التي تضمنت التقريع للولايات المتحدة ومواجهتها ودعم الشعب الفلسطيني والحرب على الأنظمة الفاسدة، وبرغم إصرارها على مواقف مبدئية من العلاقة مع واشنطن إلا إنها تعمل على أسلوبين ناجعين، فهي من جهة لم تقوض جهودها للوقوف مع الشعب الفلسطيني ومضت قدما في مشروعها الشرق أوسطي، لكنها في المقابل تعمل جاهدة على عدم الوصول الى القطيعة الكاملة مع الغرب، ويمكن أن يكون الإتفاق النووي مثالا جيدا للغاية على البراغماتية  وصحة الفرضية القائلة، بأن مصالح الشعب والأمة يمكن أن تصان حتى مع عقد تفاهمات مع الأعداء، فإدارة الصراع يمكن أن تؤدي الى نتائج عملية طالما إنها لاتقدح بالمصالح الوطنية والقومية والعقائدية.

     نتج عن السياسة الإيرانية الذكية توقيع إتفاق تاريخي مع الغرب حول الملف النووي، وإنتزعت طهران إعترافا أمميا بحقها في التخصيب وإستخدام الطاقة النووية لأغراض مدنية غير عسكرية، وهو ماكانت القيادة الإيرانية تشير إليه، بل إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أفاد بأن المرشد الأعلى السيد علي خامنائي كان صريحا بتحريم إستخدام الطاقة النووية لأغراض صناعة القنابل النووية، وأدى كل ذلك الى رفع الحظر الدولي عن الجمهورية الإسلامية، وبدأت البنوك الأوربية والأمريكية تعيد تنشيط علاقاتها المصرفية مع البنوك الإيرانية، وفتحت فروع في أوربا لإدارة المعاملات التجارية والنقدية لإيران بإسم (بانك ملي إيران) حتى في باريس نفسها التي كانت من أشد المعارضين للإتفاق النووي، وأخذت الوفود الغربية تتقاطر على العاصمة طهران، وصارت الشركات الأمريكية تبيع علنا قطع الغيار الخاصة بالطائرات التجارية، ووقع الرئيس روحاني عقودا بعشرات مليارات الدولارات مع الفرنسيين والإيطاليين والروس لشراء أحدث أنواع الطائرات، وتم إعادة فتح مصانع السيارات في إيران، وعقودا أخرى للتبادل التجاري والمصرفي وفي قطاع النفط والكيمياويات والزراعة والإتصالات والجامعات وكل مامن شأنه أن يعيد الحيوية للإقتصاد الإيراني.

     كل ذلك تم من خلال الإتفاق الصريح مع الغرب بزعامة واشنطن، وصار ممكنا اليوم أن تستمر إيران في إدارة الأزمات والمصالح بذات الطريقة السابقة مع ديناميكية مختلفة، وإستمرت في تجريب قدراتها الصاروخية، وبقيت فاعلة في الملفات الإقليمية والدولية، وحسنت من علاقاتها الدبلوماسية مع عديد العواصم ذات القدرة على صناعة القرار، ولم تتخل إيران عن عقائديتها، ولا عن ضروراتها، ولاعن مطامحها ولاعن شيعيتها، بل إن العراقي الذي يزور إيران الشيعية يجد حجم الفرق الهائل بين ماوصل إليه الإيرانيون من تقدم في مجالات عدة حتى في سني الحصار الصعبة، وبين مايعانيه في بلده الملاصق لإيران والذي تربطه بهذه الدولة الإقليمية الكبرى صلات ويتمنى لو أن العراق يصل الى ربع ماوصلت إليه إيران، فأصل الدين والمعرفة الإسلامية والعقيدة الشيعية تحولت من العراق الى طهران ولم تتحول من هناك الى العراق حيث الحواضر الثقافية والمعرفية في الكوفة والبصرة وبغداد والنجف وكربلاء وسامراء التي ألهبت الوجدان الإيراني والمخيلة لديه وسحبته ليكون عاشقا في محراب أهل البيت وأولاد علي بن أبي طالب.

 

     هذا يعني إنني أتحدث عن شيعة العراق وليس غيرهم، لافي الكويت، ولا في لبنان، ولااليمن، أو سوريا، أو باكستان، أو السعودية، أو الهند، أو في أي بقعة من العالم، فشيعة العراق لديهم مرجعيات دينية تتزعم الريادة في الطائفة، وهناك زعامات دينية ميدانية فاعلة جدا وقيادات سياسية ومراكز نفوذ تجاري وسياسي وعشائري، ومن الممكن أن ينظروا ببراغماتية عالية لمصالح الشيعة العراقيين الذي قد يجدون أنهم يدفعون ثمنا باهظا في حال إستمرت حالة إعلان الحرب على أمريكا، فالأمور لاتدار بطريقة غيبية، والغيب لله وليس لنا بل علينا أن ندرس الواقع ومتطلباته وماعلينا فعله لحفظ المصالح، وبالتالي فالقيادات الدينية والسياسية الشيعية في العراق عليها أن تعيد الكثير من الحسابات، وربما هي مخطئة وصارت تقترب من حالة تضييع الحالة الشيعية في هذا البلد، وتمكن الآخرون من وصم الشيعة بالفشل في إدارة الدولة لأنهم لم يتوحدوا في موقف، ولم تجمعهم قضية بل يختلفون على التوافه..

Pdciraq19@gmail.com

 
 
 
 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
 

العراقيين أين تكمن مصلحة الشيعة

هادي جلو مرعي

     هل من مصلحة الشيعة إظهار المزيد من العداء لأميركا؟

      هذا ربماسيدفع واشنطن الى دعم الحكومات العربية السنية المتشددة ضد إيران وحزب الله والحشد الشعبي لممارسة مزيد من الضغط ضد الشيعة في مختلف البلدان إعتمادا على الدعم الأمريكي للدول العربية السنية، وطالما إن الشيعة مصرون على رفع شعار العداء لأمريكا.. وبالتالي فالسؤال الكبير الذي يوجه اليوم للزعامات الدينية الشيعية وليس السياسية وحسب، هل أنتم مصرون على العداء لأمريكا، وهل تتحملون نتيجة ماسيحيق بالشيعة مستقبلا خاصة مع القرار السعودي بشن حرب كبرى ضد هذه الطائفة، من خلال إعلان حزب الله إرهابيا، ووصف الحشد الشعبي بالمليشيا الطائفية ومعاداته والتضييق على شيعة البحرين والسعودية، والحرب على الحوثيين، وإعلان التحالف الإسلامي الذي لايضم أيا من الشيعة بل هو تحالف إسلامي سني.. فهل سيكرر الزعماء الدينيون الشيعة الخطأ الذي وقع به أسلافهم أيام الإحتلال البريطاني عندما قاوموا ورفضوا الإذعان، فقررت لندن الإتفاق مع السنة على حكم العراق، وصارت المكاتبات الرسمية تسمي الشيعة في العراق بالتبعية الإيرانية في العراق؟

     الإيرانيون وهم شيعة وقد رفعوا شعارات روح الله الموسوي الخميني التي تضمنت التقريع للولايات المتحدة ومواجهتها ودعم الشعب الفلسطيني والحرب على الأنظمة الفاسدة، وبرغم إصرارها على مواقف مبدئية من العلاقة مع واشنطن إلا إنها تعمل على أسلوبين ناجعين، فهي من جهة لم تقوض جهودها للوقوف مع الشعب الفلسطيني ومضت قدما في مشروعها الشرق أوسطي، لكنها في المقابل تعمل جاهدة على عدم الوصول الى القطيعة الكاملة مع الغرب، ويمكن أن يكون الإتفاق النووي مثالا جيدا للغاية على البراغماتية  وصحة الفرضية القائلة، بأن مصالح الشعب والأمة يمكن أن تصان حتى مع عقد تفاهمات مع الأعداء، فإدارة الصراع يمكن أن تؤدي الى نتائج عملية طالما إنها لاتقدح بالمصالح الوطنية والقومية والعقائدية.

     نتج عن السياسة الإيرانية الذكية توقيع إتفاق تاريخي مع الغرب حول الملف النووي، وإنتزعت طهران إعترافا أمميا بحقها في التخصيب وإستخدام الطاقة النووية لأغراض مدنية غير عسكرية، وهو ماكانت القيادة الإيرانية تشير إليه، بل إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أفاد بأن المرشد الأعلى السيد علي خامنائي كان صريحا بتحريم إستخدام الطاقة النووية لأغراض صناعة القنابل النووية، وأدى كل ذلك الى رفع الحظر الدولي عن الجمهورية الإسلامية، وبدأت البنوك الأوربية والأمريكية تعيد تنشيط علاقاتها المصرفية مع البنوك الإيرانية، وفتحت فروع في أوربا لإدارة المعاملات التجارية والنقدية لإيران بإسم (بانك ملي إيران) حتى في باريس نفسها التي كانت من أشد المعارضين للإتفاق النووي، وأخذت الوفود الغربية تتقاطر على العاصمة طهران، وصارت الشركات الأمريكية تبيع علنا قطع الغيار الخاصة بالطائرات التجارية، ووقع الرئيس روحاني عقودا بعشرات مليارات الدولارات مع الفرنسيين والإيطاليين والروس لشراء أحدث أنواع الطائرات، وتم إعادة فتح مصانع السيارات في إيران، وعقودا أخرى للتبادل التجاري والمصرفي وفي قطاع النفط والكيمياويات والزراعة والإتصالات والجامعات وكل مامن شأنه أن يعيد الحيوية للإقتصاد الإيراني.

     كل ذلك تم من خلال الإتفاق الصريح مع الغرب بزعامة واشنطن، وصار ممكنا اليوم أن تستمر إيران في إدارة الأزمات والمصالح بذات الطريقة السابقة مع ديناميكية مختلفة، وإستمرت في تجريب قدراتها الصاروخية، وبقيت فاعلة في الملفات الإقليمية والدولية، وحسنت من علاقاتها الدبلوماسية مع عديد العواصم ذات القدرة على صناعة القرار، ولم تتخل إيران عن عقائديتها، ولا عن ضروراتها، ولاعن مطامحها ولاعن شيعيتها، بل إن العراقي الذي يزور إيران الشيعية يجد حجم الفرق الهائل بين ماوصل إليه الإيرانيون من تقدم في مجالات عدة حتى في سني الحصار الصعبة، وبين مايعانيه في بلده الملاصق لإيران والذي تربطه بهذه الدولة الإقليمية الكبرى صلات ويتمنى لو أن العراق يصل الى ربع ماوصلت إليه إيران، فأصل الدين والمعرفة الإسلامية والعقيدة الشيعية تحولت من العراق الى طهران ولم تتحول من هناك الى العراق حيث الحواضر الثقافية والمعرفية في الكوفة والبصرة وبغداد والنجف وكربلاء وسامراء التي ألهبت الوجدان الإيراني والمخيلة لديه وسحبته ليكون عاشقا في محراب أهل البيت وأولاد علي بن أبي طالب.

 

     هذا يعني إنني أتحدث عن شيعة العراق وليس غيرهم، لافي الكويت، ولا في لبنان، ولااليمن، أو سوريا، أو باكستان، أو السعودية، أو الهند، أو في أي بقعة من العالم، فشيعة العراق لديهم مرجعيات دينية تتزعم الريادة في الطائفة، وهناك زعامات دينية ميدانية فاعلة جدا وقيادات سياسية ومراكز نفوذ تجاري وسياسي وعشائري، ومن الممكن أن ينظروا ببراغماتية عالية لمصالح الشيعة العراقيين الذي قد يجدون أنهم يدفعون ثمنا باهظا في حال إستمرت حالة إعلان الحرب على أمريكا، فالأمور لاتدار بطريقة غيبية، والغيب لله وليس لنا بل علينا أن ندرس الواقع ومتطلباته وماعلينا فعله لحفظ المصالح، وبالتالي فالقيادات الدينية والسياسية الشيعية في العراق عليها أن تعيد الكثير من الحسابات، وربما هي مخطئة وصارت تقترب من حالة تضييع الحالة الشيعية في هذا البلد، وتمكن الآخرون من وصم الشيعة بالفشل في إدارة الدولة لأنهم لم يتوحدوا في موقف، ولم تجمعهم قضية بل يختلفون على التوافه..

Pdciraq19@gmail.com

 
 
 
 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: اللاجئون أرسلوا إلى عائلاتهم 5 ملايين دولار

قائد سابق للجيش حاكماً عاماً لأستراليا

زلزال بقوة 6.1 درجة على بعد ألف كيلومتر من بيرث الاسترالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التوكل على الله أصل النجاح | عزيز الخزرجي
رب الأكوان | عبد صبري ابو ربيع
إدارة جديدة لقناة "الحرة-عراق | هادي جلو مرعي
مهندس الأمن والداخلية | واثق الجابري
المسيح فوبيا... السينتولوجيا | سامي جواد كاظم
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي