الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 18 /03 /2016 م 08:21 مساء
  
سرالإتفاق الروريكي في سوريا

 

     أوباما يحذر الحلفاء من اللعب على الوتر الطائفي، ويريد من إيران والسعودية أن يتفاهما لحل المشاكل بينهما وبهدوء، وأن يتعاونا أكثر، هي بالتأكيد ليست وصية من رجل داهمته المنية ويريد جمع أبناءه ليوصيهم مايفعلون من بعده على إعتبار إن الرئيس الديمقراطي سيغادر البيت الأبيض في غضون عام من الآن، وهو يريد تسهيل المهمة على الرئيس المقبل الذي يأمل أن يكون السيدة هيلاري كلنتون، وليس منافسها المشعوذ دونالد ترامب..الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يأمر بسحب القوات الأساسية من سوريا بعد أن أنجزت المهمة كما قال، وموسكو تعلن إن قرار سحب القوات تم بالإتفاق مع الرئيس بشار الأسد على أن تحتفظ بوجودها في قواعدها في حميميم وعلى الساحل لمراقبة الهدنة وتقديم الدعم للقوات السورية في قتالها ضد داعش والمجموعات الإرهابية، ولانعلم هل سيبقى نظر الروس على المعارضين المدعومين من الغرب ودول الخليج، أم سيقتصر على داعش والنصرة خاصة وأن هذه القوى المدعومة من الغرب والخليج تعرضت لضربات عنيفة قبل الهدنة وليس مؤكدا ماإذا كانت ستترك طموحها في الزحف نحو دمشق والتخلص من الرئيس الأسد الذي تؤكد المعارضة أن بقاءه في المرحلة الإنتقالية غير ممكن، بينما يصر وزير خارجيته على بقائه، وعدم المساس به، أم إنها ستذعن لإرادة القطبين العالميين الأكثر سطوة وقوة ونفوذا؟

     لاشك في أن هناك تفاهما حقيقيا بين موسكو وواشنطن على جملة إجراءات في سوريا للوصول الى تفاهمات نهائية تضمن مصالح موسكو بعيدا عن التجاذبات في المنطقة، ويمكن القول إن هذا الإتفاق سرى منذ أن بدأ النظام السوري تسليم مالديه من أسلحة كيمياوية وبإشراف أممي ومراقبة أمريكية روسية مشتركة، ثم الدخول العاصف للروس جوا وبرا وبحرا لدعم الأسد على الأرض ماأدى الى هزيمة قاسية لقوى المعارضة، وتقدم لافت للجيش حتى حلب في الشمال، وصار قريبا من الحدود التركية، عدا عن نجاح الكرد في حماية المناطق التي كانت تحت سيطرتهم، وتحرير أخرى من نفوذ داعش وبدعم أمريكي أغضب أنقرة وهيج لديها مكامن القلق من المطامح الكردية في الإستقلال وتغيير الجغرافية في سوريا وتركيا بعد أن تم التمهيد لذلك من خلال منجز كردي لافت في شمال العراق تطور رويدا على مدى العقدين الماضيين.

     القرار الروسي بسحب القوات جاء بعد النجاح الفعلي في تغيير موازين القوى على الأرض، لكنه يشكل علامة تحول كبرى في الصراع، وليس ممكنا الآن تحديد ماإذا كان لصالح المعارضة أم هو مجرد عن الحسابات بإعتبار إنتهاء الحملة الروسية بتحقيق الأهداف، وقتل مئات الإرهابيين المسلمين القادمين من جمهوريات الإتحاد الروسي الى بلاد الشام، والذين هلك منهم ألفان حتى اليوم، فالقضية السورية تشهد منعطفا خطيرا مع إنطلاق جولة مفاوضات شاقة في جنيف يراد لها أن تكون حقيقية وتخرج بنتيجة مقنعة، وهو مايفسر إلحاح مراقبين على إن القرار الروسي بسحب القوات مرتبط بها كرغبة روسية أمريكية بتحقيق نجاح وإنهاء الأزمة من خلال الضغط على الأسد، بينما تقوم واشنطن بحمل حلفائها على التسليم بجملة معطيات، وتوافق على الحل الذي لن يرضي الجميع، ولكنه يمهد للحل.

     قد يكون هناك إتفاق في هذا الشأن، فالمفاوضات السرية بين الروس والغربيين والعرب تركزت خلال الفترة الماضية على إقناع موسكو بحل وسط يضمن لها البقاء في مناطق الساحل التي يسيطر عليها العلويون وقوات الأسد مع الإحتفاظ بجيب لهم هناك، ثم يتم مد نفوذ المعارضة المدعومة من السعودية وتركيا الى المناطق السنية، يقابل ذلك سيطرة سيطرة قوات حماية الشعب الكردي على بعض المناطق التي يوجد فيها سكان كرد في الشمال والشمال الشرقي، وهي صفقة لاتبدو معقدة خاصة وإن موسكو متحمسة لمصالحها وليس للأسد، أو لمجرد الدخول في لعبة دامية طويلة ومرهقة، بينما يريد الرئيس أوباما التخلص من الأعباء وتقديم الدعم للمرشح الديمقراطي المقبل بعد أن نجح في إستخلاص إتفاق نووي شاق مع إيران، وهذا ماسيمكن الديمقراطيين من مخاطبة الأمريكيين دون مخاوف على إعتبار النتائج، وليس الصراخ والإنفعال كما في حالة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

     وإذن ومهما كان السبب الذي دفع الرئيس فلاديمير بوتين الى سحب قواته من سوريا، فإن موسكو لن تتجاهل مصالحها، ولو لم تكن حصلت على ماتريد الآن مع ضمانات لمستقبل تلك المصالح لما أقدمت على مثل هذه الخطوة الصعبة التي ينظر لها البعض للوهلة الأولى على أنها ضربة قاتلة في خاصرة الأسد، وربما تكون أبعد من ذلك لعلها تحسم الصراع لصالح الحل.

   Pdciraq19@gmail.com

 

 
 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 

ر

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: اللاجئون أرسلوا إلى عائلاتهم 5 ملايين دولار

قائد سابق للجيش حاكماً عاماً لأستراليا

زلزال بقوة 6.1 درجة على بعد ألف كيلومتر من بيرث الاسترالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رب الأكوان | عبد صبري ابو ربيع
إدارة جديدة لقناة "الحرة-عراق | هادي جلو مرعي
مهندس الأمن والداخلية | واثق الجابري
المسيح فوبيا... السينتولوجيا | سامي جواد كاظم
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي