الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 13 /03 /2016 م 03:37 مساء
  
قنبلة في مقر الجامعة العربية
 

    وأخيرا عملها وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، وفجر قنبلة كان منتظرا منه أن يفجرها في الجامعة العربية لتصيب شظاياها دولا عربية متشددة في القضايا الخلافية كالملف السوري والحرب ضد داعش والتوصيفات التي أخذ سفراء ووزراء خارجية عرب يطلقونها على قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بفتوى دينية من المرجع الأعلى للشيعة السيستاني.

    بعد أن رفض الجعفري توصيف دول مجلس التعاون الخليجي لحزب الله بأنه منظمة إرهابية، عاد ليتحدث في كلمته أمام وزراء خارجية الدول العربية عن الحشد الشعبي بوصفه حام العرب في مواجهة تنظيم داعش الذي بدأ من شمال العراق وأعلن إنه سيتمدد ليسقط الأنظمة العربية جميعها مرورا ببغداد، وقال، إن الذين يهاجمون الحشد الشعبي هي دول إرهابية وتدعم الإرهاب.

    الجعفري، عبر في كلمته أمام نظرائه العرب عن دعمه لزعيم حزب الله حسن نصر الله، واصفا إياه بالبطل العربي المدافع عن القيام، وإن الدول التي صنفت الحزب كمنظمة إرهابية هي الإرهابية وإنها تدعم الإرهاب. التصريحات النارية للجعفري دفعت الوفد السعودي الى مغادرة القاعة على الفور إحتجاجا، الأمر الذي يثير المزيد من التساؤلات عن الخطوات اللاحقة التي ستتخذها بغداد لتبدو أكثر جرأة في مواجهة العرب المتشددين، وعن الرد السعودي المحتمل بعد أن عاقبت لبنان بوقف تقديم المنحة المالية لشراء السلاح من فرنسا، ثم حولت الصفقة لصالح جيشها؟

    العراق بحاجة الى مواقف غير إنفعالية، ويتطلب ذلك الرد بحزم في المواقف التي يريد بعض العرب إظهاره بالتابع، ومعروف إن العراق كان غالبا ماينفعل في حال أي سلوك غير مقبول يبدر من دول في الخليج، وليس ببعيد موقف صدام حسين من السعودية والكويت بعد تنصلهما من عهودهما بدعمه في الحرب ضد إيران، ثم مطالبة دول مجلس التعاون الخليجي بتسديد ديون لقاء أموال قدمتها للعراق ليستمر في الحرب على إيران حيث إكتشف صدام حسين إن أشقاءه العرب كانوا يريدون أن يقرضوه الأموال ليحارب إيران الشيعية ثم إنهم إنقلبوا عليه عندما إنتهت الحاجة إليه وصاروا يطلبونه بأموالهم التي قدموها لتأمين صفقات السلاح ودعم المجهود الحربي، فكان الهجوم الكارثي على الكويت. واليوم يبدو العراق في وضع مختلف فهو ليس بحليف لدول الخليج ويبدو أكثر قربا لإيران من عواصم الدول المطلة على الخليج الدافئ.

    الواضح تماما إننا سنواجه في الفترة المقبلة خيارات صعبة تشي ببقاء الأوضاع السيئة على حالها هذا إذا لم تتطور الى الأسوأ، وهو المرجح بظني لتمسك الأطراف العربية والإقليمية وحتى العربية بمواقفها من مشاكل المنطقة وسيكون علينا دفع المزيد من الأثمان القاسية.

Pdciraq19@gmail.com

 

 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
 
 
 

قنبلة في مقر الجامعة العربية

هادي جلو مرعي

    وأخيرا عملها وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، وفجر قنبلة كان منتظرا منه أن يفجرها في الجامعة العربية لتصيب شظاياها دولا عربية متشددة في القضايا الخلافية كالملف السوري والحرب ضد داعش والتوصيفات التي أخذ سفراء ووزراء خارجية عرب يطلقونها على قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بفتوى دينية من المرجع الأعلى للشيعة السيستاني.

    بعد أن رفض الجعفري توصيف دول مجلس التعاون الخليجي لحزب الله بأنه منظمة إرهابية، عاد ليتحدث في كلمته أمام وزراء خارجية الدول العربية عن الحشد الشعبي بوصفه حام العرب في مواجهة تنظيم داعش الذي بدأ من شمال العراق وأعلن إنه سيتمدد ليسقط الأنظمة العربية جميعها مرورا ببغداد، وقال، إن الذين يهاجمون الحشد الشعبي هي دول إرهابية وتدعم الإرهاب.

    الجعفري، عبر في كلمته أمام نظرائه العرب عن دعمه لزعيم حزب الله حسن نصر الله، واصفا إياه بالبطل العربي المدافع عن القيام، وإن الدول التي صنفت الحزب كمنظمة إرهابية هي الإرهابية وإنها تدعم الإرهاب. التصريحات النارية للجعفري دفعت الوفد السعودي الى مغادرة القاعة على الفور إحتجاجا، الأمر الذي يثير المزيد من التساؤلات عن الخطوات اللاحقة التي ستتخذها بغداد لتبدو أكثر جرأة في مواجهة العرب المتشددين، وعن الرد السعودي المحتمل بعد أن عاقبت لبنان بوقف تقديم المنحة المالية لشراء السلاح من فرنسا، ثم حولت الصفقة لصالح جيشها؟

    العراق بحاجة الى مواقف غير إنفعالية، ويتطلب ذلك الرد بحزم في المواقف التي يريد بعض العرب إظهاره بالتابع، ومعروف إن العراق كان غالبا ماينفعل في حال أي سلوك غير مقبول يبدر من دول في الخليج، وليس ببعيد موقف صدام حسين من السعودية والكويت بعد تنصلهما من عهودهما بدعمه في الحرب ضد إيران، ثم مطالبة دول مجلس التعاون الخليجي بتسديد ديون لقاء أموال قدمتها للعراق ليستمر في الحرب على إيران حيث إكتشف صدام حسين إن أشقاءه العرب كانوا يريدون أن يقرضوه الأموال ليحارب إيران الشيعية ثم إنهم إنقلبوا عليه عندما إنتهت الحاجة إليه وصاروا يطلبونه بأموالهم التي قدموها لتأمين صفقات السلاح ودعم المجهود الحربي، فكان الهجوم الكارثي على الكويت. واليوم يبدو العراق في وضع مختلف فهو ليس بحليف لدول الخليج ويبدو أكثر قربا لإيران من عواصم الدول المطلة على الخليج الدافئ.

    الواضح تماما إننا سنواجه في الفترة المقبلة خيارات صعبة تشي ببقاء الأوضاع السيئة على حالها هذا إذا لم تتطور الى الأسوأ، وهو المرجح بظني لتمسك الأطراف العربية والإقليمية وحتى العربية بمواقفها من مشاكل المنطقة وسيكون علينا دفع المزيد من الأثمان القاسية.

Pdciraq19@gmail.com

 

 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
ر
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: اللاجئون أرسلوا إلى عائلاتهم 5 ملايين دولار

قائد سابق للجيش حاكماً عاماً لأستراليا

زلزال بقوة 6.1 درجة على بعد ألف كيلومتر من بيرث الاسترالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رب الأكوان | عبد صبري ابو ربيع
إدارة جديدة لقناة "الحرة-عراق | هادي جلو مرعي
مهندس الأمن والداخلية | واثق الجابري
المسيح فوبيا... السينتولوجيا | سامي جواد كاظم
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي