الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 06 /03 /2016 م 12:35 مساء
  
همسات فكر(60)

همسات فكر(60)
ألأشجار تتكأ على آلأرض لتعلوا في عنان ألسّماءِ لأدامةِ عطائها, أمّا الأنسان فيتّكأ على آلحُبّ و آلأخلاق للأبداع و آلأنتاج, لتحقيق آلتّطور و آلبناء (ألحضاريّ) و (آلمدنيّ), و لا يسود ألتّوازن و الأنسجام و آلصّفاء بين عناصر ألوجود لأداء غاياتها آلتي وُجِدَتْ من أجلها على أكمل صورة و أحسن وجه إلّا بآلأخلاص و آلمحبّة لها!
بلْ نظريّات ألعلم ألحديثة أكّدَتْ بأنَّ آلأشجار كما آلحيوانات كآلأنسان لها مشاعر تَتَحسّس ألمحبّة و تُدْرِك آلعناية و آلأحترام و آلأخلاص من صاحبها و تزداد عطاءاً و إنتاجاً و جمالاً لو أكرمناها و تواصلنا معها بمحبّةٍ و أخلاصٍ!
لذا عليكَ إتْقان لُغة آلقلوب (ألمحبّة) .. للتّواصل مع مَنْ حولكَ من المخلوقات في آلوجود .. بأنْ (تُحِبَّ لَهُمُ ما تُحبُّ لِنفسكَ) لتحصلَ على ثمارٍ أوْفر و أجود و حياةٍ أرقى و أسعدْ(1) ..
و لا تنسى بأنَّ طريق آلمحبّة ملآى بآلأشواك ألتي لا تتحسّسها إنْ لم تكنْ ورداً.

عزيز ألخزرجي

للتّواصل؛ عبر(المنتدى الفكري)؛

https://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في بلدتنا الفقيرة (بدرة) كما كلّ مدن العراق التي كانتْ تحوي البساتين و آلنّخيل و الثمرات و المزارع و المنابع و الثروات, و بعد أنْ تغيير النّاس و أجحفوا في الحقوق و الحُرمات .. بسبب موت المحبة في القلوب و آلتي إستُبدلتْ بآلقسوة و الأنا؛ إنقلبت الآيات .. و صار الهمّ الأول و آلأخير لعموم الناس هو؛ تحقيق المصالح الشّخصية و آلآمال و العلو و الشهرة إما بآلحصول على منصبٍ أو مالٍ أو جاهٍ؛ و بذلك تغيير صفاء القلوب و رونق الحياة و دبّ آليأس و الرّكود و الجهل و الخيانة
 و آلأرهاب رويداً .. رويداً في وجود الناس حتى أقفرت ألأراضي و إحترقت البساتين و طارت البركة و لم تَعُدْ هناك وفرة أو جودة في الأنتاج, ناهيك عن الأبداع!

حتى (النفط) لم يُبارك الله فيه بسبب الفساد و السّرقات و إختلاف النوايا مِنْ قِبَلِ مَنْ تسلطوا على الناس بعد ما ماتت قلوبهم و ضمائرهم و تلبّسوا بآلدّين و الوطنية لخداع الناس, ليفتقر البلد و يصبح مستهلكاً ينتظر الموت الجماعي أو الهجرة الجماعية .. بعد ما كان يُصدّر ألاف الأطنان من التّمر و آلتمن والمعادن و غيره بجانب أنه كان مأوى لملايين آلمشرّدين و اللاجئين و الجوعى من مصر و الصومال و السودان و أرتيريا و الهند و غيرها, و هكذا ساءت أحوال الأشجار و آلنّباتات و الحيوانات التي هي الأخرى لم تعد أليفةً بسبب آلأجحاف و التقصير بحقها.

بينما رأيتُ بُلداناً لا تدعي الدّين و لا آلأنسانيّة, لكن الناس فيها تعمل بإخلاص و محبّة و تُشارك الآخرين لقمة الخبز التي يحصلون عليها قدر آلمستطاع, حيث يعتبرون مُجرّد التّعدي على الحيوان أو مضايقة شجرة بريّة فقط – لا قطعها – تجاوزاً على القانون و تندرج بمصاف التّجاوز على حقوق الأنسان, بل و تدخل ضمن لائحة الجرائم الجنائيّة التي يُعاقب عليها القانون بشدّة, و قد يُعتبر فاعلها مجرماً يتمّ حذره للأبد من ممارسة الكثير من الأعمال الهامّة التي ترتبط بحياة المجتمع مباشرة بسبب قسوة قلبه, و لهذا نرى انّ الله (الرحمن الرحيم الودود العطوف) قد بارك إلى حد ما بأرضهم و إنتاجهم و مسعاهم في الحياة حتى حقّقوا ما لم يُحققّه الشرق الأسلامي بمقدار 5% .. بل صار الشّرق الذي كان هو الأساس تبعأً و مستعمرات و خدم لمن نُسميّهم بآلكفار و المنافقين و المشركين و ما إلى ذلك من مصطلحات .. هي بآلحقيقة لا تصدق إلاّ على شعوبنا و آلمدّعين للثقافة و للدّين و المرجعية و الأسلام و حبّ الأمام (الحسين)(ع) المظلوم, بل هم أكثر الناس أنانيّةً و قسوةً و عنفاً لكن بلباس الدّين و العمائم و اللحى و إدعاء الأسلام و الدّعوة لله, فآلله تعالى لا ينظر إلى صوركم و مدّعياتكم و لحاكم و لباسكم .. بل ينظر إلى قلوبكم و ما تُقدّمه أيديكم. 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي