الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 28 /02 /2016 م 05:20 مساء
  
البوصلة دائما تشير الى فلسطين

         العرب يتخلون رويدا عن فلسطين ويمدون أيديهم الى العدو الإسرائيلي في الليالي التي تخلو من ضوء القمر وفي العتمة هم يتفقون على الإتحاد من أجل مستقبل أفضل لهم وليس للقضية، فكل إتفاق مع تل أبيب يعني أن القضية تجهض وتحاصر وتحارب، وتغلق في وجهها المعابر والحدود، وتمنع من الدخول. وإذا مرضت فهي قريبة من الموت لامحال، والقضية الفلسطينية لم تعد مهمة بالنسبة للعرب الذين يجاهرون بالعلاقة اليوم، ولم يعودوا بحاجة الى الليالي المعتمة، ولم يعد يهمهم كثيرا ماإذا كان القمر منيرا، أم هو غائب عن الوعي والنور، فالعتمة والنور لم يعودا ذات قيمة في توصيف نوع العلاقة، والعرب اليوم يخافون من حزب الله الذي تسميه قنواتهم الإرهابي، بينما تتحدث بطلاقة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتسميه رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويبعث العرب إشارات مفعمة بالترحيب للإسرائيليين، بينما يحشدون الجيوش ضد الحوثيين في اليمن وضد البحرينيين وضد السوريين، وحين تتحدث إليهم يقولون لك إن السبب هو السياسات الإيرانية الطائفية التي تمارس في العراق، والتي تدعم بشار ضد شعبه، وتهيج البحارنة، وتدفع الحوثيين للصدام، وبالتالي بدأ السؤال يأخذ شكلا آخر أكثر قتامة وفجائعية، فهناك مبرر، والعرب ينظرون الى إيران والشيعة بخوف، بينما لم يعودوا يخافوا من إسرائيل ويتركون الفلسطينيين لوحدهم في المواجهة، وبعد أن إستقطبوا حماس هاهم يعيدونها الى الدائرة الإيرانية ثانية وتقطع السعودية دعمها للبنان بحجة حزب الله، ويتخوف المصريون والأردنيون والمغاربة من مصير القطع هذا، خاصة وإن أسواق النفط تتعثر رويدا، وتهوي الأسعار بشكل غير مسبوق وغير معقول.

    العراقيون كرهوا فلسطين والفلسطينيين، ومنهم من ينظر بعدائية لكل فلسطيني، ويعود ذلك لأمرين، الأول، إن صدام كان يفضل الفلسطينيين على العراقيين، ويقدم لهم الدعم، بينما كان أطفال العراق يموتون، وكان على صدام أن يتحسب لذلك، ويقدم دعما متوازنا لشعبه ولفلسطين لكي لايخلف من بعده مثل هذه المشكلة التي دفع الفلسطينيون ثمنها، والأمر الثاني مشاركة بعض اللاجئين الفلسطينيين في العراق بعمليات إرهابية بحسب الإتهامات التي وجهت لهم بعد العام 2003 ، بينما لاينظر لهم بهذه الطريقة في إيران التي ترك روح الله الخميني إرثا يضم ذكرى القضية الفلسطينية، ووجه بإقامة يوم للقدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، وهاهي طهران تعيد تقديم الدعم لحماس، وتعمل على توفير الأموال لإعمار المباني والبيوت المهدمة في غزة بفعل القصف الإسرائيلي.

    العرب يتخلون عن القضية الفلسطينية لأنهم يشعرون باللاجدوى، بينما يتخلى عنها العراقيون للأمرين الآنفين، في حين تتلقف إيران القضية، وعلى العرب أن ينتبهوا لأن اليهود لن يرحموهم فالصلح والمفاوضات هزيمة، والعقيدة اليهودية توصي بسحق البلدان العربية وتقسيمها وتدمير مستقبل شعوبها، وهكذا فإن إيران حين تتمسك بالقضية الفلسطينية فإنها تمتلك مفاتيح مستقبل الصراع، الإيرانيون أذكياء والعرب منفعلون، العراقيون كرهوا الفلسطينيين، والعرب شعروا باللاجدوى ويريدون التصالح مع إسرائيل، بينما طهران تدرك سر اللعبة وستنجح.

إكرهوا الفلسطينيين، ولكن لاتكرهوا فلسطين..

Pdciraq19@gmail.com

 

 
 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي