الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 27 /02 /2016 م 11:16 صباحا
  
الصدر هل يقلب المعادلة
 
 

      السيد مقتدى الصدر الزعيم الروحي لأحد أكبر التيارات السياسية المعاصرة في العراق وأول من توجه الى ساحة المواجهة العسكرية ضد الأمريكيين العام 2003 قرر أن يقود التظاهرات الداعمة للإصلاح وسط العاصمة العراقية بغداد التي صدر منها ذات يوم الأمر بإغتيال والده المرجع الديني محمد الصدر الثاني على يد نظام صدام حسين.

    الصدر إلتقى في الكاظمية المدينة المحببة لأخواله وعائلته برئيس الحكومة حيدر العبادي، وتحدث معه مطولا عن الإصلاحات والأفكار التي طرحها شخصيا لدعم خطوات التغيير الحكومي، وكان أعلن في بيان أن وزراء في الحكومة ينتمون للتيار الصدري يشملهم التغيير دون نقاش، أو إعتراض في حال قرر العبادي ذلك.

    قرر الصدر المشاركة بنفسه في تظاهرات الجمعة 26 فبراير 2016 ماأدى الى زخم غير مسبوق خاصة وإن بغداد تضم عشرات الآلاف من مريديه، وكانوا هم عماد جيش المهدي الذي قاتل ضد الأمريكيين، ومن رحمه خرجت فصائل سياسية ومسلحة تدين كلها بالولاء لمرجعية الوالد الصدر، وهذه التظاهرات ستعطي زخما للأفكار التي طرحها زعيم التيار الصدري التي من شأنها أن تضيف أجواء حماسية قد تمثل تفويضا من الصدر للعبادي ليقوم بإجراءات فعلية بإتجاه التغيير وتحقيق منجز ما لم يتحقق طيلة الأشهر الماضية التي حصل فيها العبادي على دعم المرجعية العليا والشعب والبرلمان لكنه إصطدم برفض غير معلن من الكتل السياسية لإجراءاته خاصة في الفترة الأخيرة حيث تم كشف المعترضين الذين لم يقدموا تفويضا لرئيس الحكومة كما أراد ومن قاعة البرلمان المنقسم.

     مايؤهل التيار الصدري للقيام بدور داعم وربما مؤثر بشكل جذري هو طريقته المختلفة في الإدارة السياسية حيث لايتوافق كثيرا مع القوى الشيعية الأخرى سواء السياسية منها أو المسلحة، وكانت تصريحات عديدة للسيد الصدر توضح نوع الرؤية التي لاتنسجم بالضرورة مع رؤية اللاعبين الإقليميين وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تطرح إستراتيجية شاملة في المنطقة العربية والشرق الأوسط وليس العراق فحسب، وبرغم مواقف منددة بسياسات السعودية في البحرين وقرارها بإعدام الشيخ النمر إلا إن الصدر يفضل الإنكفاء على الداخل بدل المواجهة الخارجية، وهي ربما تكون أبرز علامات الخلاف بين الصدريين والقوى    الشيعية الأخرى، وهذا مايجعله في دور من يستطيع مقاربة المواقف المتباينة ليحقق نوع من التوازن بين الإرادتين الشيعية والسنية.

     يعتمد التيار الصدري على ثلاث ركائز أساسية في حراكه، الركيزة الأولى، هي شخصية الصدر التي تلهم المريدين في بغداد والمدن العراقية الأخرى، والركيزة الثانية، هي القوة المسلحة المتمثلة ب(جيش المهدي، سرايا السلام) التي تكفلت بمواجهة داعش على أطراف سامراء، والركيزة الثالثة، الجناح السياسي الذي ينشط في الحكومة والبرلمان وفي مجالس المحافظات. وهذه الركائز ظلت مترابطة ومتماسكة من سنوات عديدة رغم التقلبات العديدة في الساحة العراقية والمواجهة العنيفة مع الأمريكيين، والمواجهة المسلحة في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

    القوى الإقليمية  والعربية تدرك تلك الأهمية، ولذلك تراقب الساحة العراقية والمواقف التي تصدر عن التيار الصدري وزعيمه دون إغفال الدور القوي الذي تحتفظ به القوى الشيعية الكبرى المنافسة، لكن علينا أن نراقب المشهد العراقي الذي يحتفظ على مايبدو بمزيد من عوامل الإثارة خلال العام الجاري حتى منتهاه.

Pdciraq19@gmail.com

 

 
 
هادي جلو مرعي
نقابة الصحفيين العراقيين
 
 
 
 
Iraqi Observatory for Press Freedoms
Hadee Jalu Maree
Iraq - Baghdad
 
009647901645028
009647500217123
009647702593694
 
 
 
 
 
ر
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: لعدم صرف دعم السنترلينك على المخدرات.. بطاقة جديدة خالية من النقود

أستراليا: تكهنات بانقلاب أبيض محتمل داخل الائتلاف الفدرالي الحاكم!

أستراليا: بولين هانسون تقول انها تتفق مع انينغ بشان منع هجرة المسلمين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
كُشك أبو زينب أول ضحايا إرهاب أمانة بغداد! | حيدر حسين سويري
الحصار وصمة عار في السياسة الامريكية | سامي جواد كاظم
العراق بين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية | كتّاب مشاركون
القائد الراحل | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ثقب الاوزون وحماوة وطن | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي