الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 22 /02 /2016 م 06:28 صباحا
  
الإصلاح ومعالجاته تحتاج لإصلاح !....

البناء يبدأ من الأساس، وكلما كانت الأساسات متينة كان البناء متكاملا، إضافة لباقي التكامليات التي تؤدي لنتيجة واحدة، وخير مثال ما حدث في تايوان أخيراً، إذ هوت عمارات ذات طوابق كثيرة، إثر هزةٍ أرضيةٍ، كانت النتيجة الغش في الجدران، حيث وجدوا جزء منه عبارة عن صفائح الزيت (تنك)، وهذا الفساد أدى الى إزهاق أرواح الناس البريئة، ومثله يحدث في العراق، ولكن فساده من نوع آخر الشيطان يعجز عنها، وإصلاحه صعب تحقيقه لان أساسهُ خطأ!.

التنظيف يبدأ من فوق ينحدر للأسفل، ويطال كل شيء غير مرغوب به، والتغاضي عنه يؤثر سلباً بطريق وآخر، وبقائه عبثاً، والتعمد على ذلك هو السير عكس التيار، الذي سيجلب لنا خسائر تتراكم نعجز عن إصلاحها مستقبلاً،  وما يحصل في العملية السياسية يحير العقول، لان طريق الإصلاح معروف للقاصي والداني، وبالسلطة الممنوحة من الشعب، قادر على التغيير من حال الى حال، والمرجعية عندما قالت بحت أصواتنا، انما هي رسالة أنكم غير جديرين بقيادة الإصلاح .

الأقربون أولى بالمعروف، لكن ليس على حساب المواطن العراقي وأمواله، التي باتت نهباً لكل من هب ودب، وطوال الدورتين السابقتين، والسنتين التي تلتهما بقي الحال كما هو عليه، وكان المفروض البدأ بكل المناصب الزائدة التي أوجدتها الحكومة السابقة، من مناصب الوكالة التي طالت كل المفاصل في الدولة، وبقيت لحد الآن! ويجب إجتثاثها كونها غير دستورية، وليست مطابقة للمعايير، ولا نريد أن نذكر كيف كانت تدار الحكومة السابقة بالوكالة، الدفاع والداخلية والمخابرات وباقي الوزارات المهمة .

حزب الدعوة صاحب النضال الطويل في فترة حكم البعث، بات اليوم غير مرغوب فيه، لانه ضم بين طياته، كل ما لفضته باقي المكونات السياسية من الفاسدين، وغير المرغوب فيهم، ونسوا ذلك الكفاح الطويل، في سبيل الحرية وتنفس الديمقراطية، التي باتت اليوم أتعس من نظام الحاكم الأوحد، وضرب الديمقراطية بالصميم! وعدم تقبل الآخر أصبح المعيار المتقدم على كل الصنوف، وسياسة التسقيط في المقام الأول، لكل الشخصيات الوطنية، التي يشهد لها تاريخها بالنضال والمعارك التي خاضوها .

إحالة بعض السياسيين الذين أثروا بالأموال للقانون أمر جيد، لكن إصلاح النظام القضائي كان الأجدى تنظيفه قبل الشروع بهذه الخطوة، وإلا أين كان القانون نائماً كل هذه المدة؟ وهو الذي يملك كل الصلاحيات، التي لاتقف عند أي أحد، وهي السلطة العليا، ويجب إحترامها وليس الشخوص، والتذكير بالمتظاهرين الذي طالبوا في أكثر من جمعةٍ في ساحة التحرير، مطالبين بتغيير وتنظيف الجهاز القضائي، وعلى رأسهم "مدحت المحمود"، وهل نرجوا منه إحقاق الحق وإرجاع الأموال من المحالين .

إتِباع منهج التقييم لكل الوزراء، وإبقاء من ثبت عمله ونجاحهُ، وإحالة من خالف القسم الى لجنة النزاهة والقانون، وهذا يحتاج الى إختصاصيين دوليين محايدين، لكي لا ندخل في مسائل حزبية ومحاصصة ورشاوي، لان السياق المعمول به في كل المناصب، يشوبه كثير من شبهات الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة، وسببه الرئيس القانون الذي لا يحرك ساكنا إلا بأمر القائد الأوحد، الذي كان السبب في دمار العراق، والمستوى الضحل الذي أوصلنا اليه القائد الضرورة .  

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي