الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 01 /02 /2016 م 11:11 مساء
  
عبد المهدي العقلية الإقتصادية والسياسية

رحيم الخالدي

نتذكر في الحكومة السابقة كيف إنصاع السيد عادل عبد المهدي لأمر المرجعية، والتنازل عن المنصب الذي يتمناه كثير من المتشدقين والوصوليين والفاسدين، وكيف كان على مقربة من رئاسة الوزراء لولا أنه آثر الانصياع على عصيان أمر عقائدي، فكان مثالا لم يشهد له التاريخ الحديث، ودرس لمن تاهت عليه الأخلاق الشرعية، وبذا أثبت أنه لا يبحث عن المنصب بقدر ما أن لديه عطاء لبلده ويريد الخدمة، وما فاض منه خلال المدة المنصرمة خير دليل.

تعرض في السنوات التي سبقت تسلمه منصب وزير النفط لهجمة بشعة شملت تشويه سمعته ونزاهته، وهو الذي يملك الأموال حين كان من إتهمه بحاجة ماسة لها، ويتمنون لو كانوا مثله، ويا ليته تخلص منهم بعد إقصائهم من مناصبهم، ولعل البعض يسأل لماذا الدفاع عنه أو تبييض سمعته وهو البريء من كل التهم الزائفة، وقد غاب عن المتلقي كثير من الإتهامات الملفقة، التي لا يريد عبد المهدي تبيانها للإعلام، والتزامه الصمت طيلة الفترة السابقة .

بحسب علمي أنه لا يحب أن يدافع عن نفسه، ومن منطلق أن من كان ثوبه خالياً فلا يخشى أحداً، فعمل بصمت طيلة فترة إستلامه مهام الوزارة، واستطاع أن يقفز بالوزارة من أرقام بسيطة كانت على عهد النظام السابق، الى أرقام لم يشهدها العراق سابقاً، ورقم أربعة ملايين ليس بالرقم السهل، ولولاه لوصلنا لدرجة إفلاس حقيقي لو كان التصدير على سلفه، الذي أدخل العراق بدوامة التراخيص، التي تتقاسم الشركات مع المواطن العراقي ثروته المهدورة .

بأمر من رئيس الوزراء ذهب وزير النفط الى كردستان، لحل الازمة العالقة التي لم يستطع فك طلاسمها الا الراسخون بالعلم، وقد إستطاع فكها بإتفاق يلزم الإقليم بتصدير رقم تم الإتفاق عليه، ودفع رواتب البيش مركة يقابله دفع الحكومة الإتحادية ميزانية الإقليم وكل مرتبط ببعضه، فكانت المصيدة التي نصبها عبد المهدي، وأوقعت من حاكها بالشراك! وهذه الإتفاقية أخرست الألسن التي كانت تتبجح بالأمس وتنعته بالجهل السياسي، واليوم الإقليم يئن من العوز بفضل تشدق البارزاني .

كل من يتهم السيد عبد المهدي كان خائفا منه، والتاريخ يسجل له الإنتصار تلو الإنتصار، ولا ننسى كيف إفتعل من يتربص به أزمة الغاز في العام الماضي، وكيف تم القضاء عليها بغضون أسبوع واحد، فلم يجدوا ثغرة واحدة يمكنهم التوغل منها لوضعها بجدول التسقيط، الذي يعمل عليه جيش الإعلام الرخيص في النيل من الناجحين، لانهم أفلسوا ويبحثون النجاح من خلال التسقيط السياسي الذي تشهده مواقع الإتصال الإجتماعي والمواقع الاليكترونية فما عاد المواطن يصدقهم .

طيلة فترة الولايتين الماضيتين عجزوا عن إقناع حكومة الإقليم بضرورة الإتفاق المرضي للطرفين بالطرق الدبلوماسية، وبفضل الحنكة والدراية الواسعة لعبد المهدي، في كيفية إقناع الطرف الآخر جاء الإتفاق بما أرادت حكومة المركز، وتم ربط صرف ميزانية الإقليم بتصدير النفط عبر سومو، وكان مسعود يتصور أنه قادر على تصدير النفط خارج السياقات، والمساومة مستقبلا كما فعل بالسابق، لكن الإتفاق المبرم كان القشة التي قصمت ظهر البعير، وهاهم اليوم يتوسلون في سبيل إبرام إتفاق جديد .

 

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: سلمان ابو الاسيل
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 02 /02 /2016 م 07:53 صباحا ]
لم يقل لنا الاخ رحيم الخالدي كيف استطاع السيد عادل عبد المهدي ان يرفع الانتاج هل بالدعاء والاستغفار  ام بشيء  في مجال النفط لم يكتشفه احد قبله ام ماذا !! اعلم ايها الاخ لولا وجود الشركات الاجنبية ماكان هناك نفط ولاانتاج ولااستخراج وهي التي عملت على زيادة الابار النفطية وادخال التكنلوجيا الحديثة رغم الماخذ على جولات التراخيص ولولا وجود هذه الشركات الاجنبية لسرق العراقيون حتى مكائن الانتاج والتصدير وباعوها في سوق الخردة كما حدث ويحدث الان من سرقا لاسابق لها الا في بلد الاسلام والمسلمين  . لم نقل ان  الوزير لادور له في وزارته ولكن ليس شخصآ  اسطوريا خارقآللعادة فان الحكم الديمقراطي نظام  مؤسسات ويكون الفرد ضمن المؤسسة ، اما الوزير فليس من  انبياء اولي العزم او الراسخين  في العلم  . فالمجلس الاعلى وزراؤه لايسبقهم احد ولايتاخر عنهم احد في العلم والحكمة  وكذا وزراء التيار الصدري وكذا وزراء الفضيلة وغيرهم من وزراء الكتل فان الله انزل هؤلاء رحمة بعباده .فمن الفاشل الذي يقود العراق اذن؟ اليسص مجموع هؤلاء الفاشلين ؟
في ما يتعلق بالمشكلة مع الدولة الكردستانية ماذا كان الاتفاق ، هل كان حكوميآ ام شخصيآ وهل اعترف  البرزاني ببنود الاتفاق ام خرقه .ارحمونا يا كتاب الانترنت رحم الله من يقرء اكثر مما يكتب ومن يسمع اكثر مما يتكلم والسكوت اولى  .



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تكشر أنيابها ضد وكلاء الهجرة الفاسدين

زيادة كبيرة في وتيرة إلغاء تأشيرات السودانيين بأستراليا عام 2018

برج أوبال يفضح عيوب المباني السكنية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
بأنتظار قطار العودة عند محطة فلندرز (FLINDERS) | السيد سلام البهية السماوي
خفقات ابداع الابورجينال | الفنان يوسف فاضل
الروابط والعلاقات الانسانية في المعسكر الواحد -2- | السيد سلام البهية السماوي
السماء تبكي دماً على المظلوم | حيدر حسين سويري
الكربلائي يضع اصبعه على جرح خطير انه التسقيط | سامي جواد كاظم
بعد الداخلية.. البناء يسقط في التربية | ثامر الحجامي
الجميع تحت طائلة القانون .. الا انت! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الأرملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي