الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 27 /01 /2016 م 09:15 مساء
  
من يكشف الفاسدين ويسترد الأموال ؟....

رحيم الخالدي

يبدوا أن الصمت ساد بعد فورة التظاهرات التي عمت البلاد، وطالبت بمحاسبة الفاسدين وإنصاف المواطن العراقي، وإسترجاع الأموال التي تمت سرقتها بأساليب إبليس وجماعته من السياسيين، الذين كنّا نعول عليهم، بيد أنهم خذلونا وأصبحوا بدل أن يرفعوا الظلم ساروا بركبه، وزادوا من الظلم أضعافاً مضاعفة، بل أنشأوا لهم إمبراطوريات وحمايات وخدم وحشم، وفضائيات تنتهج الكذب والخداع للدفاع عنهم، وتروج أفكار لا تطبق على أرض الواقع، وهذا يحتاج الى مراجعة وحساب حقيقي .

 بعد السرقات التي كشفتها العقود المبرمة بمبالغ أكثر مما يتصوره المتلقي، والاكثر منها المشاريع الوهمية التي لم تحددها المحكمة الإتحادية، يجانبها الصمت من قبل الذي بيده السلطة، ولا يجرأ على الإشارة بالإتهام لهؤلاء السراق والمفسدين، وبما أنهم خسروا الكرسي الذي بددوا ميزانية الفين وأربعة عشر لأجله، نصبوا العداء لمن إستلم المقاعد التي كانوا يعولون عليها، بواسطة تلك الآلات التي أنشؤوها بتلك الأموال، وإستعملوا كل الأسلحة الإعلامية الممكنة بتسقيط الآخرين ليغطوا فشلهم .

كتلة المواطن كان لها الكأس المعلى من التسقيط الإعلامي، وفبركة الأخبار ونسبها لكل ناشط سواء من الوزراء أو من النواب أو القياديين، ولا ننسى الحوادث التي حصلت، ومنها الصيادي عندما إستعمل السلاح ضد الأستاذ بليغ أبو كلل، على ضوئها تقدم أبو كلل بشكوى في المحكمة مدعمة بالشهود، وننتظر حكم المحكمة بشأنها، والاعتذار المقدم من الصيادي لا يحل المشكلة بقدر ما يجب تعديل الأسلوب الذي ينتهجه كثير من أعضاء كتلة دولة القانون  .

وزير النقل الذي ما إنفكّتْ مواقع وصفحات في الفيس بوك تذكرهُ يوميا بخبر أو حادثة ملفقة وتزييف الحقائق، إضافة الى جيش من المعلقين يروجون تلك الأكاذيب، ولو نظرنا الى الوزارة في وقتها الحالي مقارنة بما كانت عليه في السابق، لرأيت إختلافاً كبيراً جداً، ولا يمكن مقارنتهُ، لان الفساد كان تراكمياً وليس لفترة واحدة، ولا يمكن وضع اللوم على أحد فقط، فالكل مشترك وإن كان المنصب بسيطاً، وبواسطة الإدارة الجديدة يمكنها النهوض .

ساحة عباس بن فرناس هي ليست جديدة بل هي بوابة المطار، وكانت مهملة طول السنين الفائتة وتم تحويلها من ساحة للأزبال الى ساحة نشطة تعج بالحياة، وتحويل إحدى الطائرات المتروكة والعاطلة الى مطعم، لكن هذا ازعج من كان يريد أن يبقى الوضع كما هو عليه، لانه أوجد فرقاً كبيراً، والنجاح يقود المواطن للتساؤل؟ لماذا لم تعملها الحكومة السابقة! عندما كانت تمتلك الأموال بينما تم الإنجاز ووزارة النقل ليس لها ميزانية تمويل ؟.

بقي أمر لا بد من تطبيقه، بما أن رئاسة الوزراء قد إستلمت التقرير الخاص بالدكتور الجلبي، وحسب الأخبار أنه قد تمت تصفيته بمواد سامة أدت بوفاته، وهذا ناتج عن التصريحات التي أدلى بدلوها، بمتابعة الأموال المسروقة وإسترجاعها وكشف الفاسدين وعلى أعلى مستوى، فعلى السيد العبادي أخذ مكانه الحقيقي والبدأ بالمحاسبة، سيما وأن السيد رئيس الوزراء قد تبنى مسيرة الإصلاح بمساندة المرجعية وتأييد الشعب، ولا نريد أن نذكر مطالبات منبر الجمعة المستمرة .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 332(محتاجين) | المريض حسن رميض... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي