الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 19 /12 /2015 م 04:05 صباحا
  
تبعات الحكومة السابقة والمولينكس !...

في ثمانينات القرن الماضي ظهرت في المجلات العالمية والناطقة باللغة العربية، مثل مجلة الوطن العربي وكل العرب الفرنسيتان، والدستور اللندنية، دعاية لاحد المنتجات الفرنسية "المولينكس"، وهي تغني ربة البيت عن الجهد، كونها تعمل أكثر الأمور التي يحتاجها المطبخ من كونها ماكنة .

ظاهرة جديدة في الإعلام غير المنضبط ولا يؤدي الرسالة الموكلة اليه في المصداقية، وكان المفروض عدم الخوض في الإتهامات الفارغة التي لا تمت لمهنة الإعلام الشريف والنزيه بأي صلة، والأكثر غرابة ينظرون بعين عوراء !.

الحكومة السابقة ولدورتين إنتخابيتين لم تحقق أي شيء ملموس على أرض الواقع، سوى خلق الأزمات التي لم تتوصل الحكومة السابقة والحالية الى حلٍّ! كون الاشخاص من نفس السنخية ونفس الحزب، والتغيير الذي جرى فقط تبديل الشخوص وتبادل الأدوار! والخطأ يرجع للمتصدر الاول السيد رئيس الوزراء، حيث أبقى على نفس الحاشية التي كانت تدير البلاد والعباد، ونسي ما عملته الحكومة السابقة من أخطاء كارثية إضافة الى ذلك الهدر المالي، ولم يحاسب عليه لحد الآن أي شخص! والذي وصل لمبلغ مهول كان من الممكن أن يبني العراق أربع مرات، وبأحسن ما يمكن، "800 " مليار هو الهدر الحاصل حسب الإحصائيات التي تناولتها المواقع الإعلامية، ولم نرى أي من الإعلاميين الذين يتهمون السيد باقر الزبيدي اليوم، يتصدون بنفس هذه القوة لرئاسة الوزراء آنذاك! وهذا يبعث على التسائل؟ وأصل إتهام السيد وزير النقل بأنه "ست البيت" ويعيبون عليه أنه أدار أكثر من وزارة ونجح فيها، ولم يُسَجل عليه أيّ مؤشر بالفساد أو سوء الادارة، بينما كان رئيس الوزراء السابق يدير كل وزارات الدولة بالوكالة! مع الفشل المتلاحق له، وآخرها الشطحات سقوط الموصل! وباقي المحافظات المقتربة، ونهايتها سبايكر التي أخذت ما اخذت من خيرة شبابنا، الذين نعتز بهم وهم شهداء عند ربهم يحتسبون .

أربع وزارات بدايتها وزارة الداخلية التي أدارها بكل إحترافية ومهنية، حينها كانت المعارك تجري في شوارع بغداد، والقوات غير مؤهلة لحرب الشوارع! فكيف إستطاع بذلك العدد النزير والقليل السيطرة على كل المفاصل؟ مع تورط كثير من السياسيين بالإرهاب ومدهم بالمعلومات واللوجستيك .

وزارة النقل من يشاهد ويقرأ في الوسائل الإعلامية المغرضة التي تستهدفه شخصيا! من دون الأداء تنظر بالعين العوراء، وكأن السيد وزير النقل إستلم وزارة نموذجية متكاملة! وقد أفسدها بإدارته، ونسوا أن كل مفاصل الدولة تعاني من كل مفاصلها بالنقص من كل شيء، وهي في طور التقدم من خلال الميزانيات المرصودة للوزارة، وعجبي عن المردود المالي التي تحقق بقيادة الزبيدي لم يذكره أحد لأنه صادم .

كل الذي يجري اليوم من سوء في الإدارة والفساد المستشري حتى في المنطقة الخضراء! سببه الحكومة السابقة، التي أهدرت الأموال التي نجهل محط رحالها! والشعب كان الضحية الأولى والأكثر تضررا،ً والمستفيدين هم فقط الحاشية وأعضاء الحزب الحاكم! وإقصاء الأستاذ سنان الشبيبي الذي قدم أكثر من نصيحة، وبفضله بقي سعر الصرف مسيطراً قد تم إقصائه لأغراض السرقة! كونه لا يرضى أن يتم التلاعب بالأموال الا وفق الأصول، وهذا لم يعجب من كان المتصدر الأول، لان المال العراقي مستباح كما كان صدام سابقا يتحكم بمصائر الناس !. 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 149(أيتام) | الشهيد السيد بشير فا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي