الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 09 /12 /2015 م 05:07 مساء
  
شروع بايدن؛ من الترويج الى التطبيق..!

السياسة من أُسُسِها أنها فن الممكن، إذا كانت صدقت النوايا والأهداف كانت واضحة من دون التباس، وليس الكذب والتدليس كما يجري في العالم اليوم من خلال التصرفات !.

 مر العراق بعد إحتلالهِ من قبل التحالف الدولي، بذريعة إمتلاك العراق للسلاح الكيمياوي والذري، بمرحلة صعبة بسبب حلّ الجيش العراقي، وهذا لا يخفى على كل ذي لب لبيب، لكننا بين ذا وذاك تخلصنا بفضل من يعود له الفضل، في جعل الدول صاحبة السطوة بتخليصنا من أعتى نظام عرفته البشرية .

منذ بداية مجلس الحكم والعراق يسير للمجهول، بسبب أهداف تلك الدول التي لم تحدد موقفها من العراق لحد الآن، ومرت الأيام والسنين بعسر، أكلنا الحصرم بسببها ولا زلنا نراوح في نفس المكان، الذي إنطلقت منها بداية الدولة الديمقراطية، والتفكك الذي بذل المحتل أموالا في سبيل تحقيقها، وعم الفساد في كل المفاصل وهذا الفصل لا يعود على المحتل، بل يعود للحكومات السابقة التي تصدرت القائمة، لأنها سكتت بل وشجعت على تلك المجريات، التي تعلم عليها جيل جديد في فن السرقة للأموال العراقية، والشعب يعيش حالة الحرمان بسبب تلك السياسات، ونحصد اليوم تلك النتائج! وكان من المفروض كمن يخرج من التراب للعالم الجديد، وينفض الغبار عنه ويبدأ في البناء الحقيقي، الذي لطالما سمعناه في الخطابات الرنانة، لكننا لم نرى من ال "ـسوف" إلاّ الخراب الذي عم العراق !.

العوق عم ليس السياسة الداخلية فحسب، بل السياسة الخارجية التي لم تحقق أبسط شيء للعراقيين سواء في الداخل أو الخارج، الذي يحسسهم أنهم جديرون بالإحترام، بل كان عملها فقط في صرف الأموال وبناء إمبراطورياتهم وأمورهم الشخصية والسفريات للخارج، والمكوث في أرقى الفنادق، وذلك كله من جلد العراقيين! والدخول التركي للعراق أحد أسبابه السياسة الخارجية، التي لم تلاحق الإتفاقات مع تلك الحكومة الراعية الاولى للإرهاب في العالم، وفسخ ما لم تلتزم به، وهي التي تقوم بتقديم الدعم اللوجستي للارهابيين وتصدرهم للعراق وسوريا .

التصريحات التركية التي لا ترقى لأبسط معايير المصداقية، ولم نرى لحد هذا اليوم رداً شديد اللهجة من وزارة الخارجية العراقية إزاء الخرق لسيادة العراق، حيث العذر كان اقبح من الفعل، فلو كان إدّعاء تركيا أنها جاءت وفق إتفاق مبرم مع الحكومة العراقية للتدريب! فلماذا دخول الدبابات وباقي الملحقات العسكرية؟! اليس التدريب أن يكون بعلم الحكومة الإتحادية ويمر عبرها بالوسائط الدبلوماسية ؟ ويكون المدربين في المناطق الآمنة خوفا عليهم، وبما أنهم يدربون البيشمركة حسب إدعائهم! اليست أربيل هي من يكون تواجدهم فيها ؟.

دخول الأتراك في محاربة الإرهاب وداعش بالتحديد، لماذا لم يتم التصدي لهم من قبل تلك الجماعات في الموصل؟ سيما أنها اليوم تحوي أكبر عدد الإرهابيين، بعد الحصار الذي يتم تطبيقه من قبل العراق وسوريا، إثر طردهم من كثير من الأماكن التي تم تحريرها في كلا البلدين .

المتعارف عليه اليوم وحسب الإستنتاجات، والتصريح الأخير من الجانب التركي، بعدم الخروج وراءه شيء كبير جداً لا يمكن حله بالطرق الدبلوماسية، وهذا يتطلب أمراً واحداً لا غيره، في الإتجاه صوب دولة روسيا، التي تقوم بدور شرطي الشرق الأوسط، وعزمها على دحر الإرهاب فيه، فاللجوء لها ليس بالجبن لأننا لا نمتلك الإمكانية الحربية كما تمتلكها هي، وإذا بقينا نلهث خلف الوعود الأمريكية فأن مشروع جو بايدن يلوح بالأفق، أما الرجال فالإنتصارات التي تحققت، هي من تقول أن لدينا رجال فعلا لا يخافون ولا يهابون الموت . 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: انتخابات نيو ساوث ويلز تطيح بزعيم حزب العمال في الولاية

أستراليا: الائتلاف يفوز بانتخابات نيو ساوث ويلز

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
القروض الإفتراسية.. بين الحاجة والوجاهة | واثق الجابري
من أدب الطريق: تربيع الأمثال في مئة مثال | د. نضير رشيد الخزرجي
رؤية متشائمة نحو المستقبل . | رحيم الخالدي
سفاح الموصل | ثامر الحجامي
أهدنا الصراط المستقيم | عبود مزهر الكرخي
ألأسس التربوية لتحصين الأبناء من الأنحراف | عزيز الخزرجي
ذكرى استشهاد(عَابِدَةُ آلٌ عَلَيَّ) الصَّدِيقَةُ الصُّغْرَى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على ضفاف علي | ثامر الحجامي
وطن الفزاعات | عبد الجبار الحمدي
إحذر السرطان يقترب منك | هادي جلو مرعي
سباق بين الدمعة والرصاصة... ح٢ | السيد سلام البهية السماوي
جحود وَاِعْتِرَافٌ (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفة الحُبّ في المفهوم الكونيّ | عزيز الخزرجي
عورة المسؤول | خالد الناهي
كي نكون دولة ! | ثامر الحجامي
تأملات في القران الكريم ح419 | حيدر الحدراوي
لعبة .. يجب أن نجيدها | المهندس زيد شحاثة
قراءة وتحميل كتاب (أدب كاتب) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
في ذكرى الولادة المباركة لأمير المؤمنين(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي