الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 08 /12 /2015 م 07:16 صباحا
  
المتلسنون بين زرباطية والموصل.. حَوِلْ..!

كان رئيس النظام السابق يذكر دائماً في أكثر من موطن، على أن القانون العراقي يمكن تغييرهُ بشخطة قلم! حسب مفهومه هو سيما أن القانون العراق كان مؤقتاً، وتغييره يحتاج رجال قانون وليس تلك الشخطة التي أدت بنا للهاوية .

التهبت مواقع الإتصال الاجتماعي والمواقع الإعلامية في فترة الزيارة الاربعينية، من إقتحام الزائرين لمنفذ زرباطية الحدودي، لضعف الإجراءآت فيه وقبع الزائرين ينتظرون الفرج، وكان من الممكن إستيعابهم وادخالهم بصورة سلسة، ولكن الذي حصل مستهجن ومرفوض ويجب على القانون أخذ دوره .

ليس من باب المقارنة بين حالتين: الأولى منفذ زرباطية، والثاني التدخل التركي، ودخوله الأراضي العراقية عنوة وبدون سابق إنذار! بعد سقوط ورقة التوت التي لعبها مع روسيا، ودخول الزائرين الإيرانيين للعراق واقتحامهم المنفذ، أشخاص مسالمين وليس مسلحين، وهدفهم الزيارة والخروج، والباقي على السلطات المختصة إتخاذ الإجراءآت اللازمة بحقهم، وتطبيق القانون لأنه أمر مرفوض، والامر الثاني قيام تركيا بلعبتها المجهولة الأهداف بعد تعريها أمام الراي العام، بسرقة النفط العراقي والسوري والمتاجرة به، والتصريحات مختلفة تبعاً للضرف الذي يواجهه السياسيين، مرة أنهم دخلوا لتدريب البيش مركة، وآخر توجد إتفاقية مبرمة مع الحكومة السابقة (حكومة نوري المالكي)! منذ عام الفين وإثنا عشر، واليوم تذكروا تلك الإتفاقية وجاءوا حسب الطلب، تزامنا مع الإنتصارات على إرهابيو داعش، لا سيما أن الانبار على وشك الإنتهاء منها في الأيام القليلة القادمة، مع إنحسار تواجدهم بل وهروبهم الى الحاضنة الرئيسية في الموصل .

الاعلام المتربص أخذ منحى الطائفية المقيتة، وجعل من إقتحام منفذ زرباطية أرض خصبة لترويجها بين أطياف الشعب العراقي، وان هذا الامر انتهاك صارخ للشعب والدولة العراقية، ونسي أن هذه الدولة الجارة هي فقط من فتح الأبواب حينما أغلقها كل العرب! في التصدي لداعش وأخواتها، ولا زالت هذه الدولة تقف معنا، وتحتاج إشارة من الحكومة العراقية لتحارب بالنيابة عنّا .

الرد الإيراني الحكومي جاء صريحاً بالإعتذار من الشعب والحكومة، والزام الحكومة الإيرانية بدفع كل الرسوم المترتبة على الوافدين لتلك الزيارة الذين تجاوزوا المعبر المذكور، وإصدار فتوى بتحريم من يدخل عنوة بدون المرور بالطرق الأصولية، مرفق معه تبرع من الحكومة بمبلغ لمساعدة العراق بتوسيع المنفذ، وجعله يحوي أكبر عدد مع بعض الأعمال من الجانب الايراني، مقابل هذا أعطني دولة عملت في الإرهاب ودمرت في العراق إعتذرت بتصريح حكومي!.

الوافدون من كل الدول المجاورة بإستثناء إيران الذين يعبرون الحدود متجاوزين وبدون تأشيرات اليسوا ارهابيين؟ وقد رأيناهم بالقنوات من خلال الإعترافات وهم أمّا جزار ويحمل سيف ويقطع الرؤوس، وأما انتحاري يفجر نفسه أو بسيارة بين التجمعات في الأماكن العامة، ولم نسمع أو نرى ايرانياً فجر أو فخخ أو عمل مع الإرهاب، واذا كان موجودا فيكاد لا يذكر مقارنة بين الإرهابيين من دول الخليج وعلى رأسهم السعودية .

ربط الكلام لماذا إنخرست الألسن ولم تتكلم؟! بل البعض منهم فرح فرحاً شديداً وميؤيد للفكرة، عندما دخلت تركيا عنوة ومن دون سابق إنذار، مع رفض معظم الشارع العراقي، بإستثناء حزب مسعود بارزاني! بينما إنقلبت الدنيا في دخول الزائرين من منفذ زرباطية للزيارة الأربعينية! اليس هذا الأمر فيه إزدواجية الإنتماء الطائفي أو البغض لطرفٍ دون الآخر؟ 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 326(أيتام) | المرحوم جبار نعيس ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 149(أيتام) | الشهيد السيد بشير فا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي