الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 22 /11 /2015 م 07:13 مساء
  
قصة قصيرة / علاوي ...وخدمة الحسين

قصة قصيرة

علاوي ...وخدمة الحسين

بقلم : عبود مزهر الكرخي

علاوي طفل صغير في السادس الأبتدائي وهو محبوب من أهل المنطقة حيث يمتاز بالنشاط والعفرتة وكما يقال عندنا بالعامية(حرك) ولديه دراجة هوائية أي كما يطلقون عليه الناس(البايسكل)وهو لا يفارقه ويتنقل به ويفتخر بدراجته تلك ويتباهي بين أقرانه بقيادة بايسكله الأثير عنده وهو طيب القلب وخدوم حيث يقوم بأي خدمة يطلبه منها رجال ونساء المنطقة في جلب الصمون والخبز من رأس الشارع وحتى التسوق لهم ولهذا فله معزة خاصة لدى أهالي المنطقة وهو شاطر في دراسته ولم يسقط إي سنة ويحب أن يتابع دراسته والتفوق فيها ويسمع كلام أخوه الكبير ويطيعه وينفذه بكل حرفية  ولديه ثلاث أخوات صغار جميلات يتابعهن ويحبهن ويتسوق لهن الحلويات من المحل الذي عندنا ويحنو عليهم بكل معنى الحنان والمحبة.
وتراه في مرات كثيرة يشاركنا نحن الكبار في أحاديثنا عندما نقف بالشارع وبكل ثقة ليبين أنه فاهم ويعرف وتلك مشاركاته تكون بكل براءة وعفوية الأطفال التي نحبها ونستمتع بها.

وعندما أهل شهر محرم الأحزان كان هو المبادر في أقامة موكب حسيني صغير وبالمشاركة مع أصدقائه وكان المشكلة أن بيته لاتوجد فيه واجهة واسعة وعريضة لذلك كان يطلب أن يقيم الموكب عند أحد بيوت المنطقة ليضع فيه خشاباته المتهالكة وبيارقه الخاصة بعاشوراء ليقدم فيه لمن يمر من المارة العصير والبسكت أو ما شابه ذلك ، وبعد انقضاء العشرة من المحرم أنصرف إلى لعبه وتسليته البريئة مع أقرانه ولكنه في كل مرة عندما يقوم بيت بالطبخ في ثواب الأمام الحسين(ع) تراه يهب بالمساعدة وخصوصاً القيام بتوزيع الطعام.

وبعد اقتراب زيارة الأربعين وفي أحدى المرات وجدته جالساً على الرصيف وبجنبه دراجته الأثيرة عنده ويفكر وهذا كان على غير عادته فجئت وسألته : مابك علاوي؟

فقال أنه يفكر بكيفية خدمة مشاية زوار أبا عبد الله؟ وأنه دائم التفكير في هذا الأمر.

فقلت : وإلى ماذا وصلت؟

فقال : سوف أذهب إلى إحدى المواكب وأقوم بخدمة المشاية على الطريق؟ وهو طريق الحسين. أو اذهب إلى كربلاء وأشارك الخدام في التنظيف في المواكب وحتى في العتبتين الحسينية العباسية؟

قلت له : وحدك !

قال : طبعاً.

قلت له : وأين تنام.

فقال بكل ثقة : عند المواكب وحتى أن لزم الأمر عند العتبتين. فهل سيرفضون ذلك أم بستثقلون نومي عندهم.

قلت له : قطعاً كلا. بل يرحبون بك.

عند ذلك بادرته : ودوامك ودراستك بالمدرسة كيف ذلك؟ هل ستتركها؟ وهل سيقبل والديك بذلك؟

فقال لي : وهذا ما يشغلني وأفكر به.

عند ذلك قلت له : علاوي أنت تعرف لماذا الأمام الحسين خرج واستشهد في كربلاء؟

قال : نعم خرج لمقاتلة بني أمية ويزيد لأنهم كانوا ظالمين ولايستحقون الخلافة.

وقلت له : أنه خرج أنه لطلب الإصلاح في أمه جده رسول الله(ص)التي أصابها الانحطاط والذل والجهل والتخلف  ورجعت إلى عصور الجاهلية الأولى. وأراد الحسين أن يحافظ على الدين وان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .

قال : أجل إنا سمعت ذلك من أبي ومن المحاضرات التي أستمع إليها في بعض المرات. وقد سمعت ذلك منك في أحدى لقاءاتك التلفزيونية وكانت جميلة جداً.

قلت له : شكراً حبيبي علاوي.أذن الأمام الحسين كان يريد من أمة جده وأمته أن تكون مثقفة متعلمة وليست جاهلة كما يريد لها أعداءنا في وقتنا الحالي وحتى الماضي وداعش  وماتقوم خير دليل على ذلك.

فقال وفوراً : نعم أنهم مجرمون ولديهم جرائم ويعتدون على الأطفال والنساء ولدي أصدقاء معي في المدرسة نازحون تركوا بيوتهم وأصدقائهم ومدرستهم ونحن نحبهم ونساعدهم قدر الإمكان.

عند ذلك قلت  له : وكيف تترك مدرستك ودراستك لتقوم بهذه الخدمة الجليلة فهل يرضى الأمام الحسين أن تكون كسلاناً وغير مجتهداً. وهل تقبل رقية الطفلة حبيبة الحسين بهذا الفعل ؟

فبادرني : بالتأكيد كلا.

عند ذلك ركب دراجته مسرعاً وقد عرف الجواب فناديت عليه : ها علاوي ماذا قررت؟

قال : قررت أن أدوام في مدرستي وأواصل دراستي لأن الأمام الحسين لايحب الكسلانين وان أكون شخصاً نافعاً في المجتمع لأحمل رسالة الحسين في أصلاح البلد وان أصبح رجل بمعنى الكلمة وقالها بكل عفوية(رجال كده).

عند ذلك قلت له : وزيارة الأربعين.

لن أقوم بهذا الأمر لأنه يوجد من يسد ويقوم بهذا الأمر خير قيام ولكن عند المسير واقتراب الزيارة سوف أذهب مع والدي وأخي وأعمامي لمشاية الأربعين.

فأردت إن أطيل معه ولكنه ذهب مسرعاً لأن أخوه ناداه وقال له أن أبي يريدك.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: سكان أبراج الإسكان الاجتماعي في ملبورن لا يمكنهم المغادرة حتى لشراء الضروريات

أستراليا: مستشفى في أديلايد يبدأ التجارب على البشر للقاح مضاد لكورونا

أستراليا: فيكتوريا توسع نطاق إجراءات الإغلاق لتشمل ثلاثة أحياء جديدة في ملبورن
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ارادة قوات الاحتلال تفرض امكانية التدخل وتشكيل فرق الموت لنشر الرعب‎ | كتّاب مشاركون
أن لا وجود للعبودية إلا لأنها طوعية | كتّاب مشاركون
حقيقة كردستان ضمن دولة العراق ولاتعترف بالعراق اصلا نفوسها 5.5 مليون وتستلم 23% من الميزانية‎ | كتّاب مشاركون
هل سيندم الكاظمي على ارتدائه زيّ الحشد ؟ | محمد الجاسم
الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية | الدكتور عادل رضا
ألبشر و الذئاب | عزيز الخزرجي
لا استطيع التنفس | وسام أبو كلل
آل ألعلّاق رؤوس الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
تأملات في زمن كورنا محضر تحقيق | رحمن الفياض
ياحكومة العراق كم جورج فلويد قتلتم من المتقاعدين؟ | عزيز الحافظ
رفحاء وجلد الذات | عبد الكاظم حسن الجابري
رحلة إلى منشأ الأرض في نَصَبها لذة للسائحين | د. نضير رشيد الخزرجي
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح463 - ​سورة الماعون الشريفة | حيدر الحدراوي
صدور عددين جديدين مجلة | د. سناء الشعلان
تأملات في زمن كورنا | رحمن الفياض
المرأة التي أرادت وطن | ثامر الحجامي
التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء | كتّاب مشاركون
نظرات في كتاب | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 346(أيتام) | المرحوم محمد عبد مري... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي