الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 03 /11 /2015 م 01:32 مساء
  
لماذا فشل التعليم في العراق؟

لماذا فشل التعليم في العراق؟

التعليم في العراق كان و لا يزال أحادي الجانب ... يعني هدف و غاية النظام التعليمي في قمّة عصره الذهبي .. كان يقتصر على تربية العقول فقط لتخريج المهندسين و الأطباء و غيرهم من الأختصاصات من دون الأهتمام بآلأعداد الروحي و آلتربية القلبية و الأخلاقية التي كانت كعنوان فقط لوزارة (التربية و التعليم), و آلمفارقة العجيبة ألغريبة أن كلمة التربية في العنوان تسبق التعليم.

بمعنى أوضح و أجمل؛ لم تكن آلجامعات و المعاهد تُخرّج لنا مهندساً آدمياً أو دكتوراً آدمياً(1), بل كانوا مجرّد مهندسين و أطباء للبشر في أحسن الأحوال, و بإستطاعتنا تقييم (التربية و التعليم) في العراق و باقي بلدان العربان و حتى العالم بالقول؛

 

[أن النظام التربوي كان و مازال منذ القرن الماضي .. يُخرّج أجيالاً من الكوادر لهم عقول على الأقل لكنها لم ترتقي لمستوى الأبداع و الأعتماد على الذات .. بل كانوا طفيليين, لكنهم كانوا أفضل نسبياً من الأجيال التي أتتْ فيما بعد - فترة العقود الأخيرة من القرن  الماضي و بداية هذا القرن, لكونها و للأسف صارت جزء مع التكنولوجيا الحديثة التي مسخت الأنسان بشكل كامل تقريباً, لذلك فشل التعليم عموماً في تحقيق رسالته الأنسانية على أفضل وجه سواءاً في الماضي أو الحاضر خصوصاً و حتى المستقبل إن لم يعالج الأمر .. حيث تسبّب كتحصيل حاصل في نشر الحروب و الأرهاب و الفوضى و تمرير سياسة (المنظمة الأقتصادية العالمية)(2).


 

إنّ المُتخرّج ألأكاديمي الذي لم يتربى على الأخلاق الفاضلة و القيم السّماوية الحقّة و بآلتالي لم يعرف جواب (الأسئلة الستة)(3)؛ لا يُمكنهُ أنْ يكون مفيداً و نافعاً لتحقيق  الأبداع و الغاية المنشودة من المجتمع و من خلق الأنسان!؟

خصوصا لو علمنا بأنّ الدِّين الذي رافق إنتشار ذلك المنهج التعليمي؛ كان ديناً طقوسياً متحجّراً يستند على الأحكام الفقهية الشخصيّة المحدودة التي روّج لها المراجع التقليديون و لا يزال هذا المنهج حاكماً في العراق و بلدان العالم تقريبأً, حتى إنفصل الدِّين عن الحياة السياسية و الأجتماعية بشكل كامل ممّا أطلق أيادي السياسيين ليفعلوا بآلمجتمع ما شاؤوا من أجل مصالحهم و رواتبهم و حقوقهم التي هي حق الفقراء!


 

و لذلك لم يتطور العراق كما كان مأمولاً و بآلتالي لم تتحقق فيه الأمن و الرفاه و السعادة .. بل الظلم كان مخفياً في كل البيوت و دوائر الأنظمة التي تعاقبت على حكم العراق حتى إنفجر الوضع في كل العراق علناً بعد سقوط النظام الصدامي الجاهل ليكشر الناس عن حقيقتهم, و مع هذا الوضع لا يمكن أن تُبنى الحضارة الأنسانية التي ترضي الله تعالى و تحقق السعادة في وجود الأنسان, خصوصا إذا إعتمدنا على آلعقل فقط .. بل لا بد من مشاركة القلب و الروح أيضا لتحقيق حضارة إنسانية – و ربما آدمية - متكاملة تسير مع حركة و نغمة الوجود لنيل السعادة و الأمان و العدالة و الرّفاه في كل المجتمع, فآلعقل وحده عاجزٌلتحقيق ذلك, و قد أشار القرآن الكريم لهذه الحقيقة العظيمة التي تغافل عنها الفقهاء و المفسرين و الأكاديميات ليس في العراق فقط .. بل في كل بلدان العالم تقريبأً.

 

و لذلك تفاقمت الأمراض النفسية و العقائدية و الفكرية في نفوس الناس .. فأنتشر الأرهاب و الفساد و آلفوضى و الجهل و الظلم حتى أصبح معروفاً و حسناً  بين الناس للأسف الشديد.


 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي