الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 10 /10 /2015 م 10:41 صباحا
  
ثلث ميزانية العراق للأردن

بفضل السّياسات المالية للبنك المركزي في بغداد و الحكومة العراقية و على رأسهم اللجنة المالية في البرلمان العراقي و رئيسه فقد ذهبت و تذهب أكثر من ثلث ميزانية العراق و منذ 2003 في كل سنة و لحد هذه اليوم للبنوك الاردنية مباشرة, و تُقدّر بمئات المليارات من الدولار, بجانب تصدير النفط الشبه المجاني كهديّة لهم .. مقابل تدريبهم و إرسالهم الأرهابيين للعراق!

حيث بلغت مقدار الأموال التي سحبتها البنوك الأردنيّة من البنك المركزي العراقي خلال 2014 فقط و للآن أكثر من 33 مليار دولار كحوالات و إعتبارات نقدية, بجانب مبيعات البنك المركزي اليومية للدولار الامريكي بمزاده العلني لبيع العملة الأجنبية للاردنيين والتي تصل بعض الايام إلى ربع بليون  دولار, حيث ذكر بيان للبنك اطلعت عليه الصّحف المحليّة إن؛ [حجم المبلغ المباع اليوم بسعر المزاد من الدولار بلغ 264 مليوناً و748 الفاً و636 دولاراً، بسعر صرف 1166 دينارا مقابل الدولار الواحد ، وبمشاركة 23 مصرفا ، و16 شركة للتحويل المالي]؟

واضاف البيان ان [حجم مبالغ الحوالات والاعتمادات بلغ 228 مليونا و888 الفا ، و636 دولاراً ، فيما كانت الكمية المباعة نقداً 35 مليونا و860 ألف دولار].

 وأوضح ان [البنك المركزي العراقي يستمر ببيع و شراء الدولار بسعر 1166 دينارا] ، مشيرا الى ان [سعر البيع للحوالات 1187 دينار/ دولار ، بضمنها عمولة البنك المركزي وقدرها 21 دينارا لكل دولار ، فيما يبلغ سعر البيع النقدي للدولار 1190 دينار/دولار ، بضمنها عمولة البنك المركزي و قدرها 24 دينارا لكل دولار], والماحظ إن البنوك الأردنية لها حصة الاسد في تلك المشتريات في عمليات تجري بحسب إتفاق مسبق بين البنك المركزي العراقي و البنك الأردني, و قد تمّ توقيعها منذ عام 2003م, حيث خططوا لنهب خزينة العراق بتعاون السماسرة و النفعيين في البنك المركزي العراقي!

لماذا لا تقف الحكومة العراقية أو اللجنة المالية في مجلس النواب أمام هذا الفساد الكبير والعظيم الذي لا يضاهيه حتى إرهاب داعش و السياسيين معاً؟
 

أ لا يوجد هناك خبير مالي مختص يُبيّن لنا أسباب و كيفية و شرعية إعطاء تلك الحوالات و آلأعتبارات المليارية النقدية من دماء العراقيين الفقراء لأشخاص و شركات أردنية أكثرها وهمية و لا واقع و لا نفع لها للعراقيين؟

أم إن الجميع إتفقوا على إنهاك و إفلاس العراق و العراقيين و البنك المركزي المنهوب و المتعب أساساً؟

و السؤآل آلأخير: ماذا جنى و يجني العراق و العراقيين من كل هذه المدفوعات النقدية الكبيرة من العملة الصعبة التي بلغت بحسب بعض الأحصاآت خلال عام 2014 فقط بحدود 33 مليار دولار, وهو ما يعادل نصف واردات النفط بآلسعر الحالي لهذه السنة, و العراق ليس فقط لم يستفد من تلك الأموال المدفوعة نقداً و بلا تغطية حقيقية أو رصيد معتبر أو فوائد قانونية شرعية, بل خسرت تلك الأموال مع الآمال و بدون رجعة أو فائدة للأبد؟
و من هالمال حمل جمال.

 

علماً أن معظم  تلك الأموال قد نقلت للبنوك و الشركات الأردنية مباشرة بدعوى وجود إتفاقية ضمنية سابقة بين الجانبيين!؟

لا ندري ماذا تفعل الحكومة العراقية أمام هذا الفساد العظيم الذي يجري أمامها و الذي يمسّ صميم حياة الفقراء و يعادل ظلم داعش و أخواتها و كل إمتداداتها؟

ماذا يفعل مجلس النواب و رئيسه و أعضائه الناهبين الجهلاء خصوصا اللجنة المالية برئاسة الجلبي؟
ماذا يفعل وزير المالية و هيئآته و لجانه المالية الذين يبدو أنهم أساسا لا يفهمون شيئاً في الأدارة و المال و قضايا الأقتصاد و البنوك!؟


أين موقف و نظر المرجعية الدينية (الأعلمية) في الفقه المالي و الأقتصادي و هل أساساً يفقهون هذا العلم أم الدِّين ما زال عندهم يتحدد بالعبادات الشخصية في جوف المسجد و البيت و جدران الحوزة!؟

لماذا لا تتعاقد الحكومة العراقية مع الدّولة الاسلامية لنقل خبراتهم و تجربتهم المالية الفقهية الغنية العادلة طبق الموازيين الشرعية للعراق و بحسب فقه آل البيت (ع) و ليس فقه التقليديين!؟

 

هل هناك فساد و نهب أكثر من هذا الذي وقع و يقع في العراق؟
لهذا فإنه من المؤكد أن يمرّ العراق عام 2016 بمآزق و مصائب وأزمات معقدة و حادة لم يشهدها أيّ بلد من بلدان العالم, لا قديمأً و لا حديثاً و المشتكى لله!
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(4)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
أمسية أدبيّة للرّوائي د.عاطف أبو سيف في مقهى | د. سناء الشعلان
الهدف والغاية من المسير الحسيني في فكر المحقق الصرخي | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
بين الكيمياوي السوري وخاشقجي والكذب الامريكي . | رحيم الخالدي
ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة | حيدر حسين سويري
هل سيقلب عادل عبد المهدي طاولة التفاهمات!؟ | أثير الشرع
الأديبة د.سناء الشعلان تحصل على جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها الرّابعة | د. سناء الشعلان
تنبأت الأستاذ هيكل عن الصراع العربي الاسلامي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يحتاج البلد ان نكون عراقيين | خالد الناهي
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي