الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 01 /08 /2015 م 03:48 صباحا
  
ردّنا على كاتب طائفي معلوم!

نشر موقع صوت العراق مقالاً بعنوان: (الجيّد و السيئ و البشع في إتفاقيّة إيران)(1)؛

و قد تنكر الكاتب متعمداً بعدم ذكر إسمه و كأنه يُريد أن يعلن للقراء إبتداءاً و بلغة دعائية ماكرة و معروفة للواعيين؛ خطورة و أهمية المقال إلى الحد الذي خاف فيه الكاتب من ذكر إسمه من الناحية الأمنية لتجنب الملاحقة, حيث إستخدم لغة إعلامية مضادة معروفة لم تعد خافية على المطلعين في حرب الشائعات و الدراسات النفسية!

ليخالف الكاتب بذلك كلّ القيم الأخلاقية و المبادئ المهنية و الحقائق السّياسية و التأريخية إرضاءاً لنفسه المريضة ألطائفية الأمارة بآلسوء جرياً على قاعدة (خالف تُعرف)!

حيث حاول نفي تأثيرات الثورة الأسلامية و إمتداداتها في أوساط الشعوب و قوتها و صمودها أمام الأستكبار العالمي .. منذ إنطلاقتها و لليوم, بل تنكر بخبث و بشيئ ملفت للنظر لثقل و أهمية و صعوبة أطول مباحثات ديبلوماسية - سياسية – علمية – كونية - في التأريخ القديم و الحديث إمتدت لأكثر من عشر سنوات متواصلة و ما زالت رغم إعلان الأتفاق بأنها قيد التحقيق و التطبيق بين طرفين؛ الأول هي:

جمهورية إيران الاسلامية بقيادة ولي المستضعفين في الأرض الأمام الخامنئي؛

و آلثاني هي:  بين دول الغرب الأستكبارية بقيادة أمريكا راعية مصالح المنظمة الاقتصادية العالمية!

و كأن ذلك الكاتب "المرهوب المأزوم" كان يعيش في كوكب آخر و لم يسمع بكلّ تلك آلأخبار و الصّراع المحتدم و الحروب القاسية الطويلة المتنوعة على كل صعيد بين آلطرفين؛ (الجمهورية الأسلامية) و بين (المستكبرين في العالم), الذين حاولوا عبثاً محاصرة تلك الثورة خوفاً من إنتشارها في أوساط العالمين و على مدى 40 عاماً أو يزيد .. مذ إنبثاق الثورة الأسلامية خلال السبعينات نهاية القرن الماضي بقيادة الولي الفقيه, ليبيّنوا بذلك ضعفهم و هوانهم و فساد عقائدهم أمام منطق الحقّ و الثقافة الكونية التي إمتازت بها هوية الثورة الأسلامية في إيران!؟

و بعد ما لم تنفع الحروب و الحصارات و المؤآمرات و (ثقافة الكابوي) و الجواسيس و العملاء الأقزام كصدام و عبد الله و أمثالهم من حكام العربان الجهلاء الجبناء المهزومين؛ تقدمت هي نفسها لتوقع أخيراً وجهاً لوجه إتفاقية سلام مع  هؤلاء العظماء الذين لم يسبقهم رجال في التاريخ بآلايمان و العلم و التقوى سوى أصحاب رسول الله(ص)!


و رغم عدم معرفتنا بثقافة كاتب "المقال المذكور" .. لكن لا يشك بثقافته القومية العنصرية الطائفية ألمنحطة, التي تعجّ منها روائح الحقد على الجمهورية الأسلامية و على الشيعة بآلذات من خلال سعيه لتحليل الوقائع على طريقة المخابرات و الأمن أيام الجبان المقبور صدام و حزب الجهل البعثي العربي؛ إلّا أن الذي جلب إنتباهي هو إسلوبه الخبيث في قلب الحقائق و ما حدث على أرض الواقع بشهادات العالم كله و فوق ذلك تنكره – تظاهره – بعدم ذكر إسمه!؟

على كل حال مثلما قالوا قديماً : [ٌ الشمس لا يُمكن أن تُحجب بغربال]!
فإيران .. كانت منذ بزوغ ثورتها العالمية – العلمية – الثقافية – ألفكرية - رائدة في كل مجال .. و ستبقى محوراً لنصرة المستضعفين ضد المستكبرين في العالم!

و لذلك فإن جميع دول الغرب المستكبر مع أذنابهم في الأردن و السعودية و الخليج و غيرها قد ركعت أمام أقدامهم صاغرين يتوسلون بآلسلام وووووو... إلخ!

أمّا قضية (السّنة و الشيعة)  أو (شرطي المنطقة) و التي ركزّ كاتب المقال عليها؛ فهذه "قوانه" قديمة قد أكل و شرب عليها الزمن خصوصا و قد أصبحت إيران العقائدية الثورية ألذرية اليوم و كما شهد العالم كله؛ دولة نووية فضائية منتصرة بقدرتها و بهمّة أبنائها المؤمنين و بإرادتها الحرة بعيداً عن أية وصايا أو دعم أو طلب أو رضوخ لأحد, لهذا لا معنى لتلك الأعلانات الرخيصة, مع نظام إسلامي عقائدي صاحب أكبر ثورة في التاريخ القديم و الحديث لم ترضح لحد حين كانت تواجه الكثير من النقص و المشاكل و الحروب, فكيف لها أن تقبل بآلتبعية و هي تعيش في أوج قوتها!

فإيران الأسلام يوم كانت محاصرة و محاربة عسكرياً و إقتصادياً و علميأً و تحتاج لأبسط المساعدات يومها : لكنها لم تمدّ يدها لأحد و لم تطلب العون سوى من الله تعالى .. فكيف تخضع اليوم و قد حقّقت إنجازات كبرى هائلة أذهلت العالم كلّه!؟؟

من المُمكن جداً تسويق تلك البيانات الطائفية ألتافهة و أمثال تلك البضاعة الرخيضة المنتهية الصلاحية للعربان و للطالبان و الدّواعش , و لكن من المستحيل تمريرها على شعب ثائر أبسط عامل أو فلاح فيه يفهم بقدر أكبر رئيس دولة أو مسؤول في العالم و كذا على بقية الشعوب العربية ألثائرة ألتي آمنت بعقيدة و ثقافة إيران الأسلام و العرفان و العلم و الأدب و التأريخ و السلام و المحبة و في مقدمتهم الشعب العراقي المظلوم المغبون  و حتى شعوب العالم المستضعف التي بدأت تتعلم للتو منهج تلك النهضة الأنسانية العظيمة التي حاول اليهود و العربان و الطالبان و الدواعش عبثاً من تحجيمها بكل الوسائل و المؤآمرات!

نتمنى على الكاتب مراجعة التأريخ القريب .. ليرى على الأقل بإن شاه إيران كان هو (الشرطي الأمثل) الذي كان يضاهي إسرائيل بولائه للغرب؛ و لكن الثورة الأسلامية العملاقة كنستْ ذلك النظام (الشرطي) ليحلّ بدله نظام ثوري صار أمل المستضعفين ليس في المنطقة بل في الأرض .. كل الأرض!

و لهذا غاض الأمر و ذلك الأتفاق الرهيب كلّ قوى الأستكبار التي لم تفلح في مواجهتها لأن سرّ ديمومتها مرتبط بإرادة الله تعالى و حكمته التي أشار إليها في ثالث آية من سورة الجمعة و آخر آية من سورة محمد(ص) و غيرها من الآيات و الرويات المكنونة!

و آلدليل الألف على ثباث تلك الدولة الأسلامية و تقدمها و علوّها بقيادة الولي الفقيه و فرض نفسها بل و هيمنتها على كل قوى الأستكبار العالمي و العربان الجهلاء الخبثاء؛ هو رضوخ إتحاد دول الخمس + واحد مع أمريكا و هيئة الأممم و مجلس الأمن كله الذي إجتمع في كفه واحدة مقابل إيران الثورة و العلم و الذرة و التي وقفت وحدها في الكفة الأخرى حتى كتب الله لها النصر!

و لا حاجة لبيان مغزى طرفي تلك المعادلة التي يفتخر بها كل إنسان حر و مخلص و شريف بإستثناء المتنكرين للحق كأمثال هذا الكاتب المأزوم الشاذ!


و في الختام شئنا أم أبينا : فإن إيران و بإعتراف كل العالم .. بما فيه العلماء و السياسيون و الأكاديميون و الكتاب الكبار؛ مهد الحضارة العالمية الجديدة الناهضة نحو الحرية و الأستقلال و الكرامة لتأسيس غد أفضل للبشرية التي عانت الكثير من الحكومات و المستكبرين!

وإن هذا الكاتب البليد مع إحترامنا له ..  قد نظر لأكبر قضية تأريخية و سياسية و علمية و كونية؛ بعين واحدة .. يبدو أنها عوراء أيضا, و لذلك لم يفلح حتى في قراءة الواقع المنظور بشكل صحيح .. فكيف به و قد تجرأ للنظر إلى آلمستقبل بعين عوراء واحدة و هو فاقد للبصر و البصيرة!؟

نتمنى على العقلاء و المفكرين .. قراءة المقال أدناه بعنوان؛ [لماذا إنتصرت ولاية الفقيه](2): فهو أعمق إستقراء و تحقيق علمي للواقع و لمستقبل البشرية المنظور بحسب رأي كبار العلماء المختصين والأكاديميين بشأن الثورة الأسلامية مع الشكر سلفاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) للأطلاع على المقال:

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=190224#axzz3gr9Xdd5C
(2) للأطلاع على المقال:
(2) http://www.factiniraq.com/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=6643

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي