الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 23 /06 /2015 م 08:21 صباحا
  
ألبدريّون و الإنبطاحيّون!

ألبدريّون و الإنبطاحيّون!
لماذا يَشتاق ألبدريّون للحُور؟
من فضل الله و نعيم الجّنّة؛ ألحور العين، و هُنّ النّساء ألّلاتي أعدهنّ الله لعباده المتّقين كجزاء لأعمالهم، و آلحوراء هي آلمرأة ألشّديدة البياض التي في عينها كحل، و آلحور وصفٌ رومانسي لضخامة عيونهن و جمالها، و قد منحهنّ الله سبحانه بآلأضافة لذلك؛ أصواتاً جميلة يُغنّين بها أحلى الأنغام لتلطيف الأجواء؛ مفتخراتٍ بخلودهنّ و تنعُّمهنّ و رضاهنّ بأزواجهنّ، و آلحور العين نساءٌ لم يطمثهن إنس و لا جان رقيقات المشاعر تتأذّى إذا أصاب زوجها (المتقي) في الحياة الدّنيا أذىً أو مكروه، فتراها تتألّم و تقول في نفسها مخاطبةً تلك الزّوجة النشاز أو الذين يؤذونه في الحياة الدّنيا: [لا تؤذيه فإنّه عندك ضيفٌ و راحل إلينا عن قريب]!

فهنّ عاشقاتٍ لأزواجهنّ و لعل بعضهم لا يعرف ذلك .. بل بسبب عشقهنّ و شدّة تعلقهنّ بهم, فإنّهنّ؛ (قاصرات الطّرف) على أزواجهم, فلا ينظرن إلى غيره, ملتزمات قصورهنّ فلا يبرحنها منتظرات قدوم أزواجهن!

و (آلحور العين) من أوصافهنّ أيضاً؛ أنهنّ على سنٍّ واحدةٍ (كواعب أتراباً)، و لو طلعت واحدةٌ من الحور العين لأضاءت ما بين السّماء و الأرض بنورها و لملأتها ريحاً طيبةً و صفاً خاصّاً، و قد خلقهُنّ الله تعالى بشكلٍ يرى مخّ سوقهنّ من رقّة جلودهنّ و هو الخلاق العظيم، و لهنّ خلقٌ عظيمٌ عجيبٌ و أدبٌ جمّ قد أعدّهن الله لعباده المتّقين إكراماً لهم على إصطبارهم مع زوجاتهم ألسّيئات الخُلق في الحياة الدنيا!


و قد أعدّ الله للشّهداء منهم كراماتٍ أخرى بآلأضافة لذلك,  منها؛ أنّ الشّهيد يُزوَّجْ بسبعين من الحور العين جزاءاً له على بذله و عطائه في الحياة الدينا، فأرواح الشّهداء في حواصل طيورٍ خضرٍ تسرح في الجنّة حيث تشاء ثم تأوي إلى قناديل معلّقةٍ في العرش، فعلى المتقين الصبر و بذل الجهد لإدراك جائزة الله العظمى و هي جنة الله العليا!

فهنيئاً لشهداء الحشد الشعبي البدريون المُتقون ألأصلاء (ألذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلاً مرابطين في خط الأمام و الولاية منذ أنْ إنتصرت الثورة الأسلامية بقيادة الأمام الخميني العظيم و إلى يومنا هذا, و هم يقاتلون بلا ملل أو كللٍ تحت راية الولي الفقيه!

لقد تطوع الكثير من المجاهدين المخلصين في صفوف تلك القوات من أيام معسكر (غيور أصلي) في أهواز ضمن فوج الصدر و بهشتي و دستغيب .. يوم كان كلّ السّياسيين الأنبطاحين الحاكمين الآن في البرلمان و الحكومة يتسكعون في شوارع و غرف مكيفة بطهران و لندن و باريس و أمريكا و غيرها معلقين آمالهم على سيدهم و ولي أمرهم في البيت الأبيض للحصول على متاع الدنيا بآلحرام و في الحرام و للحرام, فتباً و تعساً لمصير هؤلاء الجبناء الخبثاء الفاسدين و لعاقبتهم السوداء!

أتعجب كيف أصبح البعثي الجعفري رئيسياً للأئتلاف الشيعي العراقي البعثي و هو سيد المنبطحين منذ زمن البدريين أيام معسكر (المجاهدين) الذي تأسس عام 1980م و إلى يومنا هذا!؟

هل الخطأ في النظام أم في عقيدة الشيعة العراقيين, أم الأثنان معاً!؟
لذا نطالب السيد الفقيه آية الله محمود الشاهرودي بتعيين رئيساً له.

عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي