الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 19 /05 /2015 م 10:53 مساء
  
قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟ / الجزء الثاني

ولنكمل ماسطرناه في جزءنا الأول من مقالنا والتعرف على طبيعة المواقف للمكونات الأخرى وأكبر مكونين هما المكون الكردي والمكون السني.

وكما قلنا ومن خلال معرفة الدوائر الخارجية الأمريكية والصهيونية ومن لف لفها أنه عندما يتم طرح المشروع سوف يكون لغط وشد وجذب ويكون هناك طرف مؤيد للقانون وأخر معارض والمسير بقاعدة خالف تعرف واتفقنا على أن لا نتفق وكان المكون الكردي والسني من أبرز المؤيدين للقانون بحكم إن الأخوة الأكراد كان هذا أول تمهيد لإنشاء دولتهم التي يحلمون بها وقد سافر مسعود البارازني من اجل طرح أقامة دولة كردستان ولهذا الغرض والذي صرح بإقامة دولته ولو على ثلاثة أمتار لأن الأجواء قد أصبحت مهيأة لذلك وقد أيده كل حاشيته وزبانيته من سياسي التحالف الكردستاني وكالعادة والذي يبدو أنها خطة من كاكا مسعود للبقاء على عرش السلطة بعد أن شارفت مدة رئاسته على الانتهاء وضرورة اللجوء إلى الانتخابات لاختيار رئيس جديد وهذا ما يمثل قتل لطموحاته السياسية وما يحلم من بقاءه في السلطة. مع العلم انه قبل فترة وجيزة كانوا يصرحون كل أخواننا الأكراد أنهم جزء من العراق ومن اللحمة الوطنية وأنهم عراقيين قلباً وقالباً ...الخ هذه التصريحات التي شبع منها العراقيين وعرفوا لماذا تصدر ولأي شيء وفقط الوحيد الذي كان نائم ويتقبل هذه التصريحات ويسوقها على أنها دليل على وحدة العراق وشدة لحمته الوطنية والتي صدعت رؤوس كل العراقيين هذا المصطلح الجديد في عالم السياسة هم كانوا قادتنا وساستنا من المكون الشيعي ويمررون أي شيء للأكراد ولو كان على حساب مصلحة العراق والشعب وهذا كان يمثل منتهى الاستهانة بمصالح الوطن وشعبنا الصابر الجريح.

هذا من جانب أما الجانب السني فهو كان يلتزم جانب المعارضة وعدم الموافقة على أي أجراء تقوم به الحكومة واعتبار هذا المكون هو مكون مهمش كما يحلو التصريح بهذه المفردة الجديدة والتي دخلت إلى عراقنا الحبيب لتدخل قاموس السياسة عندنا من ضمن الكثير من المفردات الطارئة التي دخلت قاموسنا هذا الجديد وكانوا يعملون على تصوير ذلك للعالم أجمع على أنهم مكون مضطهد ومهمش ويتعرض إلى الاضطهاد بدعوى الطائفية من قبل المكون الشيعي والذي يمسك الحكم وفي كل فترة يشد الرحال ساستهم إلى أمريكا وكذلك دول الجوار من أجل التصوير لهذا المفهوم ولكن الحقيقة غير ذلك فهم كانوا يقومون بتلك الرحلات من أجل أيجاد لهم مقعد في الساحة السياسية والإيحاء لتلك الدول بأنهم قادة للمكون السني وأنه لا يمكن الاستغناء عنهم في أي عملية يراد منها أجرائها في العراق سواء من قبل ماما أمريكا أم غيرهم. يعني الأمر كان لايتعدي الحصول على منصب وكرسي في العملية السياسية أي صراع مصالح ومناصب وليس وارد في ذهنية هؤلاء التفكير في مصالح طائفتهم وحتى شعبهم لأنهم يريدون ضمان أن يكونوا لاعبين في الساحة السياسية وعدم الخروج لبقاء الامتيازات والمكاسب النفعية أن تكون باقية لهم.
وكل هذه الأمور التي يقومون نسوا أنهم مشاركين في العملية السياسية ووزرائهم وساستهم في البرلمان ويصولون ويجولون فيهما ولهم من الامتيازات ما لاتعد وتحصى ويمارسون مهامهم الجسيمة والمهمة من دول الخارج في عمان وأبو ظبي وغيرها كما ينطبق ذلك على الساسة  الأكراد ولكن بتغيير بسيط أنهم يمارسونه من دولتهم كردستان. وحتى الوزارات في المكون السني تباع بالمزايدة لمن يدفع أكثر حيث تعرض الوزارات للمزايدات. وكانت الطائفية والعرقية هو المحرك لكل هؤلاء المكونين والتي أتهم بها المكون الشيعي من خلال الإيحاء بذلك للعالم وبسياسة متقنة تديرها أجندات خارجية من دول الجوار وفي مقدمتها السعودية ومن لف لفها لتصل إلى الدوائر الغربية من أميركا وإسرائيل وتنفذها أجندات داخلية من هؤلاء الساسة تدعمها سياسة إعلامية وماكنة ضخمة في هذا المجال من اجل خلط الأوراق في العراق وتأزيم الأوضاع وخلق الضبابية في الواقع العراقي والتهويل في الأخبار والتصوير على إن العراق وشعبه هو في حالة انهيار ويوشك على الدخول في حرب أهلية بل هو داخل فيها وأن الوضع العراقي ميئوس منه ولابد من تقديم مشاريع وقوانين تنقذ العراق وشعبه من هذا الموضع المأساوي وقد خرجت عدة مشاريع كان أخرها هذا قانون الكونغرس والذي هو التمهيد لتقسيم العراق إلى ثلاث أقاليم وأضعافه مع العلم أن الكل يصرح بأنه من اجل مساعدة العراق وتسليح المكونات الطائفية في العراق وضمان أمنه وهو جس نبض لردة فعل العراقيين وكيفية ردود الأفعال التي تصدر من العراقيين لتخرج بعد فترة قوانين ومشاريع أخرى تستهدف تقسيم العراق مشابهة لسايكس بيكو.

ونأتي إلى التعامل مع المكونات الأخرى من قبل المكون الشيعي فالغلط فينا نحن فنحن لم نعرف كيفية التعامل داخلياً وخارجياً فالداخل كانت سياسة التوافق والتحدث باسم المصالحة الوطنية وتبويس اللحى وعقد الصفقات السياسية ومن وراء الكواليس وتمرير القوانين بسلة واحدة هو السمة الغالبة في كيفية سن القوانين وإدارة البلد ، فالطرف الكردي لا يمرر أي قانون بدون أن يبتز الآخرين لأقصى ما يمكن من أجل مصالحه حتى ولو كان على حساب مصالح العراق وشعبه لأنهم يعتبرون أنفسهم دولة قائمة بذاتها ودائماً يهددون بالانفصال وحق تقرير المصير وكانت صيغة الانسحاب من البرلمان والحكومة هي الصفة السائدة في عمل أغلب الدورات الانتخابية وبالتالي أدى ذلك إلى تعطيل الكثير من القوانين ولتنام على أدراج ورفوف مكاتب البرلمان والحكومة, ومن خلال استقراء الواقع كان الجانب الكردي له سياسة وأجندة يتم توجيهها من الخارج ومن ضمنها تركيا العثمانية وحتى إسرائيل والشواهد كثيرة على هذا الاستقراء والجميع يعرفه ولا داعي للدخول في هذا الموضوع.

ومن هنا فأن اللاعب الشيعي كان يوجد فيه الكثير من التقصير وعدم الإحاطة بما يجري في الساحة وقد نبهت مرجعيتنا الرشيدة(دام اله ظلها الشريف) إلى هذه المخاطر في توجيهاتها المتكررة وعلى ضوء الأحداث التي تجري في العراق ولكن كان أغلب ساستنا يتبنون بيت الشعر الذي يقول :

لقد أسمعت لو ناديت حياً***ولكن لا حياة لمن تنادي

لانشغالهم  بإدارة الصراعات السياسية وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة وجعل الولاء للحزب والطائفة والعرق هو فوق الولاء للوطن وشعبه مضاف له الفساد المستشري والذي ذكرناه آنفاً والكثير من الأمور هي التي أوصلت الأمور إلى ما نحن عليه أي كانت هناك سياسة فاشلة في أدارة الحكم والعملية السياسة مضاف إليها عدم توحد الصف الشيعي بل وصل الأمر حتى التحالف مع المكون الأخر من أجل ضرب هذا الحزب أو ذاك إي كنا متفرقين وقد استغلت تلك الأطراف ذلك التشرذم أحسن استغلال في سبيل الدخول وضرب الصف الشيعي وضرب تجربة الحكم من خلال هذا التفرق والدلائل والشواهد كثيرة على ذلك...ولهذا يقول جبران خليل جبران في مقولة جميلة (ويل لأمة سياستها ثعلبة و فلسفتها شعوذة,أما صناعتها ففي الترقيع)

ومن هنا فالقانون لم يأتي من فراغ بل كان محصلة نهائية لكل ما ذكرناه بل حتى أن القانون وتقسيم كان بطلب من الطرفين الكردي والسني عندما كانوا يذهبون إلى أمريكا ومقابلة المسئولين وعقد اللقاءات وحتى عند دول الجوار والتوجيه من قبل تلك الأجندات العربية وحتى الغربية العمل على هذا الاتجاه.

والقانون كان من أحد أهدافه المتعددة هو ضمان أمن إسرائيل وكذلك ضرب إيران من خلال تحطيم الهلال الشيعي والذي هو مصدر قلق لكل من أميركا وإسرائيل من خلال أقامة الإقليم السني المحاذي لسوريا ولبنان أي لحزب الله اللبناني وهي مخططات درست بعناية وطبخت وجهزت وليست وليدة المرحلة الحالية بل منذ سنين بل وحتى عقود وكان ترتيب المنطقة حسب المصطلح وهو الشرق الأوسط الجديد والغاية منه أقامة دويلات وعلى أساس عرقي وطائفي وأثني وخصوصاً في العراق بعد أن كادت صفحة داعش على الانتهاء لخلق صفحة جديدة وهي تقسيم العراق وخلق دويلات متشرذمة سرعان ما يدب بينهما الصراعات والنزاعات من أجل المصالح الاقتصادية وتقاسم الثروات بحكم أن أغنى منطقة من خلال هذا التقسيم سوف يكون الجنوب والفرات الأوسط  وهذا لا يرضي الإقليم السني وحتى الكردي بحكم قلة ثرواتهما مقارنة مع الإقليم الشيعي ومن هنا يبقى العراق وشعبه في مسلسل الصراعات ونزيف الدم والفوضى ويبقى ضعيفاً ومهمشاً ويحتاج إلى من يقف إلى جنبه دولة أو دول قوية لكل إقليم وهنا تبرز أميركا وباقي دول الغرب وحتى إسرائيل لتصبح ثرواته وأراضيه نهب لكل طامع ومن هب ودب كما يحصل الآن ولكن وبصورة مصغرة وغير ظاهرة للعيان في الوقت الحاضر.

ولو رجعنا إلى ما قاله الحاكم سيء الصيت بريمر في مذكراته التي ألفها في كتاب عن فترة في العراق فيقول عن زعماء السنة وبالحرف الواحد فيقول "كما كانت هناك حاجة لأعضاء وطنيين وذوي كفاءة من السنة. ومحاولة الوصول إليهم وضعتنا في مواجهة مشكلة مزمنة إلا وهي عدم وجود زعماء سنة يعتد بهم فكافة السنة الناشطين سياسيا تقريبا تم استيعابهم إما في حزب البعث، أو في الأجهزة الأمنية، أو اغتيلوا بتهمة الخيانة. ليصل أن أغلب الساسة من السنة هم في الخندق المعادي لتجربة الحكم في العراق" وتوجد الكثير من الدلائل والشواهد التي تثبت بتعاونهم مع داعش ومع أغلب الإرهابيين وهناك الكثير من الوثائق والأقراص المصورة التي تثبت ذلك ولكن يتم التحفظ عليها وعدم نشرها للرأي العام ليطلع عليها العراقيين بدواعي مفاهيمنا الطارئة الجديدة وهي التوافق واللحمة الوطنية ...الخ

ويضيف بريمر فيقول"ضقت ذرعا بألاعيب السياسيين العراقيين وانعدام حس المسؤولية لديهم". وأيضاً يقول "لم نجد شخصية عراقية أمينة ووطنية تحكم عراق ما بعد صدام".

مع العلم أن هذا بريمر هو وضعه في هذا المنصب كان بخطة مدروسة ومتقنة من أميركا وإسرائيل وهو أول من أسس المفهوم الطائفي في العراق من خلال أنشاء مجلس الحكم في ذلك الوقت وكان عمل متقن ومحترف في كل ما عمله في العراق من زرع الطائفية وخلق الفوضى حيث هو من حل الجيش وسن الكثير من القوانين التي لم تكن أياً منها في صالح العراق.

وقد صدق قول الأمام الشافعي في شعره إذ يقول :

نعيب زماننا والعيب فينا ***وما لزماننا عيبٌ سوانا

ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ***ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ***ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا

فنحن من أوصلنا أنفسنا إلى هذا الوضع المزري والبائس وما يحصل الآن من هجوم بربري على العراق وشعبه من قبل داعش ومن قبل الجميع بضمنهم دول الجوار هو الذي نحن أوصلنا أنفسنا نحن ومن قبل كل المكونات وبغض النظر عن المسميات لأن نحن من انتخبنا هؤلاء السياسيين وأوصلناهم إلى سدة الحكم بالرغم من معرفتنا بخلفياتهم وأدائهم السيئ في كل تلك السنين السابقة وهم من كرسوا الطائفية ومبدأ المحاصصة ولأصغر مفاصلنا في مجتمعنا العراقي مع العلم أن الشعب رغم كل ذلك هو يرفض هذه المصطلحات وهذا التقسيم العرقي والطائفي وبكل مفرداته ولكن تلك التقسيمات موجودة عند ساستنا ويغذونها وباستمرار لضمان بقاء هؤلاء الساسة على كراسي الحكم.

وقد كانت مرجعيتنا الرشيدة(دام الله ظلها الوارف)سباقة في التحذير والتوجيه في نبذ هذا الأسلوب العقيم والخطير على عراقنا وشعبنا الصابر الجريح ولكن لا حياة لمن تنادي ليأتي هذا القرار الظالم محصلة لكل هذه الأمور التي ذكرناها ولكن بقيت مرجعيتنا الرشيدة المتصدية لكل المشاريع الجائرة التي تريد النيل من الوطن وشعبه فأصدرت توجيهاتها برفض هذا القرار جملة وتفصيلا المجرم ولتقطع الطريق على كل المتصيدين في الماء العكر للعراق وشعبه ولتبقى مرجعيتنا الرشيدة وكما نردد ونقول هي صمام أمن وأمان العراق والعراقيين ولتخرس كل الأصوات النشاز التي أيدت القرار وباركت له ولتسقط كل الأحلام الخائبة لمن يريد الشر بالبلد والشعب والنيل من قبل أمريكا والصهاينة وكل الأجندات الخارجية والداخلية ومن لف لفهم وليبقى العراق موحداً بكل أطيافه رغم أنف الجميع لأنه بلد الأنبياء والأوصياء وأئمتنا المعصومين(سلام الله عليهم أجمعين) والعراق هو مسدد من السماء ويسير بهذه البركة المهداة من الله سبحانه وتعالى والسماء ولأنه لا يصح إلا الصحيح.

وقد صدق قول الشاعر السيد مصطفى جمال الدين إذ يقول :

بغداد ما اشتبكت عليكِ الاعصرُ*** إلا ذوت ووريق عمرك أخضرُ
مرّت بك الدنيا وصبحك مشمسٌ***ودجت عليك ووجه ليلك مقمرُ
وقست عليك الحادثات فراعها ***أن احتمالك من أذاها اكبرُ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي