الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 12 /05 /2015 م 02:52 صباحا
  
قرار التقسيم الأمريكي هل جاء من فراغ؟

يدور هذا التساؤل حول القانون الذي تم تمريره في الكونغرس الأمريكي مؤخراً الخاص بالعراق والذي أثير عليه الكثير من اللغط والكلام والنقاش والحوار وقد ظهرت أراء عدة منها مؤيدة للقانون ومنها معارضة له ومنها من تقف في الوسط وتراقب الوضع وما تؤول إليه الأمور لتقف في الكفة التي ترجح كفتها وتكون مع الطرف الذي يحظى بالمساندة والدعم من قبل ماما أمريكا كما يقال عندنا في العراق وهؤلاء هم أشد الكتل والفرق التي تضر بالعملية السياسية وفي اتخاذ أي قرار في مصلحة العراق وشعبه ولهذا وكالعادة عن الإعلان عن هذا القانون وبخطة متقنة من صناع القرار في أميركا ومعهم الصهاينة واللوبي الصهيوني كان لابد من ما موجود في ساحتنا السياسية أن يكون هناك لغط وعدم توحد في اتخاذ موقف سياسي موحد لأن الشعب أعتاد وكل مجتمعنا على المبدأ الذي يقول(نحن اتفقنا على أن لا نتفق)وهذه المقولة والمبدأ السياسي تعمل به أحزابنا وكل القادة السياسيين ولأصغر واحد فيهم لأن كل سياسي في الحزب أو الكتلة المعينة هو لا يقول أي شيء بدون الرجوع إلى زعيمه أو قائد حزبه لأنه عبارة عن أدوات تحركه قادته ومرتهن بكل مواقفهم وهو قد وطن نفسه على هذا الأمر لأن صعوده إلى البرلمان أو إلى الحكومة لا يكون إلا إن يكون بهذه المواصفات للحزب الذي ينتمي وهي الشروط التي يمليها عليه حزبه ليصبح في مصاف السياسيين ولكي على كرسي أو منصب داخل العملية السياسية.

والقانون وفي الحقيقة هو فريد من نوعه فهو بأن يتم تقدم مساعدات عسكرية بقيمة (715)مليون دولار على أن يكون قسم منها تعطي للمكون الكردي والآخر للمكون السني وبدون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية المركزية ويكون في صياغة القانون أنه يتم معاملة الأكراد والسنة كدولتين.

والمشروع واضح أنه بداية لتقسيم العراق وضرب المكونات فيما بينها وهو مشروع ليس وليد اليوم ولكن مشروع قديم وعبر عدة عقود من الزمن والذي بأحد مواصفاته مشروع بايدن قبل عدة سنين ثم ليتبلور ويتخذ صيغته القانونية والدستورية بهذا الشكل الحالي.

ولو رجعنا إلى الخلف ومنذ دخول الأمريكان إلى العراق والتي كان بمباركة من كل الساسة الموجودين حالياً وبعد اجتماع واشنطن مع جورج الابن باعتبارهم كانوا يمثلون المعارضة العراقية وهم حتى كانوا غير متواجدين على الأرض العراقية متخذين بلدان المهجر سكن ومعيشة لهم وجنسياتهم الثانية هي خير دليل على ذلك والتي رفضوا كلهم وبدون استثناء التنازل عنها في حالة صعودهم إلى سدة الحكم بموجب فقرة في الدستور تشير إلى ذلك والتي تثبت وبقوة أن بلدهم الأصلي ليس العراق بل البلدان التي هاجروا إليها واكتسبوا الجنسية منها وخير دليل على ذلك هو تواجد عوائلهم وحتى عقاراتهم وقصورهم والفلل التي اشتروها طيلة مكوثهم في سدة الحكم لهو ما يثبت صحة أقوالنا.

المهم نحن لا نريد الخوض في هذا الموضوع ولكن أشرت إليه هو لإثبات مدى وطنية من يقوم بقيادة العراق وشعبه وأن أي مواطن عراقي لن يترجى خيراً في هؤلاء الساسة وفي وطنيتهم والتي ينظر ابسط مواطن عراقي في أنها محل شك وعدم ضمان إزاء هذه الوطنية التي تدور الشبهات حولها.

والقانون هو جاء من اجل ضمان المصالح الأمريكية والصهيونية فلو رجعنا إلى الخلف ونتطلع على تصريح بن جوريون الإسرائيلي احد دعائم الصهيونية واهم المؤسسين لدولة إسرائيل وهو " عظمة إسرائيل ليست في قنبلتها الذرية ولا ترسانتها المسلحة...ولكن عظمة إسرائيل تكمن في انهيار دول ثلاثة...مصر والعراق وسوريا" وحتى لديه تصريح آخر يقول فيه "ان الخطر لإسرائيل يأتي من العراق".ولهذا تعمل إسرائيل ومعها أميركا متوحدة في هذا الاتجاه يشاركها العديد من دول الجوار لأن العراق يمثل العمق الاستراتيجي للعرب والدول الإسلامية.

ولنأتي إلى أميركا حتى هي من دخلت العراق وحتى بعد إسقاط الصنم صدام كانت ولازالت لحد الآن لا تملك سياسة لإدارة العراق بل جعلته نهب لكل الطامعين واللصوص والسراق والتي بدأت من الحواسم لتستمر ولحد الآن لأن ما يجري من فساد وسرقة لأموال الشعب هو نوع من الحواسم ولكن بشكل نظيف وتحت غطاء قانوني من قبل مسئولين وساسة أقل ما يقال عنهم أنهم يشابهون تجار حروب لنطلق عليهم تجار سياسة وهؤلاء انغمسوا في هذه التجارة الرابحة والمال السحت لإملاء كروشهم المنتفخة والتي يبدو أنها لا تمتلئ أبداً وتركوا العراق مسرح لكل دول الخارج وساحة لتصفية الحسابات ومن غباء الكثير من المواطنين وحتى الأحزاب التي ينضوون تحتها أنهم يقاتلون نيابة عن هؤلاء الدول ومن قبل كل الأطراف وبغض النظر عن المسميات وليصبح العراق مكان لكل لص وسارق ويجد مكانه في السلطة وليحتل العراق المراتب الأولى في العالم في الفساد والنهب لأي حد كان.

ومن هنا كان المفروض على ساستنا من القادة الشيعة وكل من في الحكم التعامل مع أميركا على ضوء هذا المفهوم وهي إنها جاهلة في كيفية أدارة العراق وعدم السماح لها بممارسة سياستها المتهورة والتي كانت بتوجيه من إسرائيل من اجل أضعاف العراق وتقسيمه والتعامل مع أميركا بسياسة حكيمة تتسم بالحزم واللين مرة أخرى أي كما يقال عندنا بالعامي (خد وعين)وعلى ضوء هذه السياسة كان يتم انتزاع كل الحقوق والمصالح للعراق وشعبه وتسير سفينة البلد إلى بر الأمن والأمان ولكن كل هذا لم يحدث ومع الأسف الشديد لوجود ساسة اقل ما يقال عنه أنهم من سياسي الغفلة وحتى رجال دولة لا يملكون إي خبرة في التعامل في الدولة والتعامل الدولي ليصبح الحال كما هو عليه.

وهذا ما أعترف به السياسي أحمد الجلبي في مقابلة له مع العلم أن لدينا الكثير من الملاحظات على هذه الشخصية ولكن نأخذ بعض ما قاله لأنه عاصر الأمريكان قبل السقوط وما بعده وكان لاعب أساسي في الساحة السياسية ومازال ولننظر ماذا يقول :

"هل تستطيع القول ان جزءاً من المشكلة في العراق تكمن في ان الأميركيين أسقطوا نظام صدام ولم يكن لديهم ‏تصور لما سيحدث بعد ذلك؟

‏-الأميركيون كانت لديهم تصورات مختلفة، الأول كان تشكيل حكومة عراقية موقتة. هذا التصور فشل في ‏واشنطن. والثاني هو الاحتلال والحكم المباشر، وهذا نجح في واشنطن.‏

‏*هل كان هناك تنافس دائم بين الـ "سي آي أي" ووزارة الدفاع؟

‏-نعم، دائماً.‏

‏*وبين الخارجية والدفاع؟  نعم.‏

‏*هل كانت الـ "سي آي أي" أقرب الى الخارجية؟ نعم، في عهد كولن باول.‏

‏*هل تسبب هذا التنافس بالفشل الأميركي؟

‏-نعم، هذا واضح عندي. هذا التنافس بين الأميركيين وعدم قدرة الرئيس بوش على حل النزاع داخل إدارته تسببا ‏في تذبذب السياسة الأميركية وتخبطها في العراق وتشجيع أعمال العنف وسوء الإدارة والفساد.‏

‏* تعرض العراق لعملية نهب غير مسبوقة، أليس كذلك؟

‏- ماذا يعني ذلك؟

‏* هناك فساد؟

‏- طبعاً، العراق تعرض لعمليات فساد. يعني الذين نهبوا العراق هم من المفسدين العراقيين بالتعاون مع بعض ‏الأجانب، لكن قسماً من الأميركيين كانوا فاسدين أيضاً. إنما تسامح الآخرون مع هذا الفساد".‏

وفي جزء آخر من اللقاء يقول :

" ماذا تقول لجورج بوش إذا التقيته في حفلة مثلاً؟‏

‏- أقول له شكراً على إسقاط صدام، لكنني غير مرتاح مما فعلته بعد إسقاطه

‏*هل ترى ان من المعقول أن ترتكب دولة كبرى هذه الأخطاء الفظيعة؟

‏-طبعاً. معقول جداً

‏* إذا أردت أن تصف جورج بوش، فبماذا تصفه؟

‏- شخص غير كفؤ وقليل المعرفة".(1)

وفي جزئنا القادم أن شاء الله إن كان في العمر بقية ماهي التجاذبات وكيفية التعاطي مع هذا القانون من قبل المكونات الأخرى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ من إسرار احتلال العراق الدكتور احمد الجلبي . الحلقة الأولى النص الكامل للحوار الذي أجرته جريدة الحياة اللندنية مع الدكتور احمد الجلبي.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي